تجهيز الدفعة الثانية .. روسيا تواصل تجنيّد أبناء دير الزور للقتال في ليبيا

03.حزيران.2020

تواصل القوات الروسية عمليات التجنيد لمرتزقة بهدف سوقهم للقتال في ليبيا إلى جانب ميليشيات حفتر، وتوزعت تلك العمليات على معظم المناطق الخاضعة للسيطرة والنفوذ الروسي حتى وصلت مؤخراً إلى المناطق الشرقية من البلاد، لا سيّما محافظات دير الزور والحسكة.

وقال موقع "دير الزور 24"، نقلاً عن مصدر خاص أنَّ دفعة ثانية من أبناء دیرالزور، سجلوا أسمائهم للقتال في ليبيا، وقد تم إخبارهم بأنه سيتم الاتصال بهم عند اكتمال العدد المطلوب، مشيراً إلى أنّ الدفعة الأولى جرى تسجيلها في ميناء اللاذقية، وطلب منهم استخراج ورقة قيد مدني من محافظتهم قبل التسجيل، وفقاً للمصادر ذاتها.

وسبق أنّ نشر الموقع ذاته تقريراً كشف من خلاله عن قيام القوات الروسية بنقل 35 شاباً من أبناء مدينة الميادين إلى إحدى قواعدها، تمهيداً لنقلهم إلى ليبيا للقتال هناك بجانب ميليشيات حفتر.

ونقل الموقع حينها عن مصادر أنّ القوات الروسية فتحت باب التطوّع في ديرالزور، لأبناء المحافظة، للقتال في صفوف قوات حفتر في ليبيا، وذلك للمرة الأولى في المحافظة التي سبقتها عدة مناطق وسط وجنوب البلاد.

وبحسب مصادر الموقع خصصت القوات الروسية وضعت راتباً شهرياً للمتطوّع، يصل إلى 2000 دولار أمريكي، الأمر الذي يعتبر عملية إغراء مادي للشبان بغرض أخذهم وتحويلهم إلى مرتزقة يقاتلون في صفوف حفتر، كما جرى في عدة مناطق سابقاً.

وتشير المعلومات المتداولة في السياق ذاته بأنّ عملية تجنيد الشبان باتت حدثاً متكرراً مع قيام قوات الاحتلال الروسي بتجميع وتنظيم رحلات جوية نقلت من خلالها المرتزقة إلى ليبيا، فيما تتحدث المصادر أن الإغراء بمقابل مادي للعناصر.

وسبق أنّ كشفت مصادر محلية جنوب البلاد عن نشاط حزب سياسي مقرب من نظام الأسد بالعمل على تجنيد مرتزقة موالين للنظام بهدف إرسالهم للقتال في ليبيا برعاية ودعم من شركة أمنية روسية خاصة لتجهيز وتجنيد المرتزقة.

تجدر الإشارة إلى أنّ مصادر مطلعة كشفت عن زيادة النشاط الجوي بشكل متواصل بالرغم من مرحلة تفشي فايروس كورونا تجري بين مطارات حميميم ودمشق الدولي وبين مناطق سيطرة حفتر في ليبيا، ما يرجح أن النشاط يعود إلى تنفيذ عملية نقل المرتزقة من حميميم إلى ليبيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة