تجاهل ملايين مخلوف والشبيحة والحواجز.. وزير داخلية الأسد يحارب فساد النظام بـ50 ليرة!!!

07.تشرين2.2018

متعلقات

فيديو لوزير داخلية الأسد محمد الشعار نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أثار عاصفة من الانتقاد والإستهزاء، بالكيفية التي يحارب بها نظام الأسد الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة العسكرية والأمنية والمدنية.

حيث ظهر في الفيديو المتداول محمد الشعار في جولة قيل أنها فجائية لفرع المرور وجه فيه بتنظيم ضبط بحق مندوب نقابة الاطباء لتقاضيه مبالغ اضافية عن سعر التقرير الطبي، حيث ظهر الشعار وهو يسأل أحد الموظفين عن ثمن المعاملة فيجيب أنها 550 ليرة فقط، ومن ثم يسأل أحد المراجعين كم يأخذ منكم الموظف فقيل له 600 ليرة، فأمر بعمل ضبط بحق الموظف الفاسد!!.

ونشر رواد مواقع التواصل الإجتماعي رد إبن الموظف الفاسد بقوله أنه أصبح له 8 سنوات في الخدمة العسكرية، وبيتهم بالإيجار، أما الزيادة التي كان والدي يأخذها كانت تذهب لجيوب من أعطى له الأمر بذلك، بقوله " ما حدا بيسترجي يأخذ ليرة بدون توجيه من فوق".

وأشار محمد البطل إبن الموظف الفاسد، أن ترك خدمته في حمص وذهب ليخرج والده من السجن بكفالة، ولكن القاضي رفض ذلك.

وسخط العديد من المعلقين في مواقع التواصل الإجتماعي على الفيديو المثير للجدل، حيث اختار الشعار موظف بسيط سرق 50 ليرة فقط، وتجاهل من سرق الملايين مع أنه يعرفهم بالإسم وهو أحدهم.

وقال أحد الناشطين أن نظام الأسد نشر الفساد في الدوائر الحكومية قبل الثورة وزادت بشكل كبيرة مع انتشار الفقر وغلاء الأسعار وحاجة الناس وتراجع الإقتصاد السوري بشكل كبير،

وبالنظر إلى قانونية ما قام به أبو محمد بطل، فقد صدر تعميم في شهر 7 عام 2016 يجيز للموظفين أخذ زيادة ربحية قيمتها 15% من ثمن التقرير، حيث أن تصرف الموظف قانوني ولا يدخل تحت بند الرشوة، ويبدو أن القاضي والوزير والجهات المعنية في الدولة لا تعرف القوانين التي يتم إصدارها، ويبدو أنها عشوائية وغير منظمة.

ويعلم السوريين جميعا من هم رؤوس الفساد في سوريا، ويستطيع الصغير منهم توجيه الشعار إليهم حتى يصدر أمره بتنظيم ضبط بهم وتحويلهم للمحاكمة، مشيرين إلى أن أصغر حاجز لنظام الأسد بين المحافظات والمدن يأخذ 5000 ليرة سورية ثمن رشوة للسماح للمدنيين بالعبور، ولكن يبدو أن الشعار لم يسمع بهم!!!.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة