تباهت بالإفراج عن طفلة بلجيكية ... تحرير الشام تواصل تغييب الناشط "جمعة العمري" وتؤخر إجراء عمل جراحي عاجل لطفله قبل رأس السنة

07.كانون1.2018

تواصل "هيئة تحرير الشام" تغييب الناشط الإعلامي "جمعة العمري" من أبناء بلدة كفرحمرة بريف حلب، بعد اعتقاله في التاسع والعشرين من تشرين الأول الماضي في بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، واقتياده إلى جهة مجهولة.

وتنتظر عائلة العمري خروج ولدهم المغيب في سجون الهيئة منذ أكثر من شهر، في وقت كان طفله - وفق نشطاء - على موعد للخروج إلى تركيا لإجراء عمل جراحي لزرع حلزون سمعي قبل بلوغه عمر محدد قبل رأس السنة، إلا أن اعتقال والده حال دون ذلك، ما يعني تأخر الطفل عن موعد العملية وبالتالي الأثر السلبي على صحته وحياته.

وانتقد نشطاء تصرفات الهيئة ورفضها المتواصل الإفراج عن الناشط العمري، رغم كل النداءات والمساعي للإفراج عنه، في وقت تباهت عبر حكومتها "الإنقاذ" بالإفراج عن الطفلة البلجيكية المختطفة في سوريا وسلمتها لأمها قبل أسبوع في باب الهوى، وحشدت لذلك كل وسائل الإعلام لتغطية الحدث.

وكان أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع النشطاء الإعلاميين ومن أبناء الحراك الثوري المغيبين في سجون هيئة تحرير الشام، بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم مع وقف حملات الملاحقة الأمنية التي تطال نشطاء الحراك الثوري.

ومن بين النشطاء المحتجزين في سجون هيئة تحرير الشام كلاً من "قصي السلوم اعتقل في عام 2015، والناشط سامر السلوم اعتقل في 2017، والناشط مروان الحميد وجمعة العمري والمحامي الثوري ياسر السليم اعتقلوا في عام 2018"، حيث تقوم الأفرع الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام بتغييبهم في سجونها وترفض الإفراج عنهم أو الإدلاء بأي معلومات عن تفاصيل احتجازهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة