بينهم عميد متقاعد .. "شام" ترصد مصرع عدد من ضباط النظام بمناطق متفرقة من سوريا

19.أيلول.2020

رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل عدد من ضباط النظام ممن لقوا مصرعهم بظروف مختلفة فيما تحدثت صفحات موالية عن وفاة ضابط برتبة عميد متقاعد بظروف غير معلنة حيث بات يعلن عن مقتل ضباط وشبيحة لأسباب "صحية"، وفقاً لما تتناقله صفحات موالية للنظام، مؤخراً.

ونعت صفحات موالية ضابط برتبة عميد يدعى "أحمد توفيق ميهوب"، يبلغ من العمر 68 عاماً، وينحدر من قرية "درغامو"، بريف جبلة بمحافظة اللاذقية، على أن يتم تشييعه من مشفى طرطوس جبلة الوطني مساء اليوم السبت، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

وفي جبلة أيضاً، نعت الصفحات العسكري بجيش النظام "محمد سليمان أحمد"، قالت إنه توفي بعد صراعه مع المرض دون معرفة مزيد من التفاصيل حول إذا ما كانت إثر وباء كورونا مع تصاعد الحديث عن انتشاره بين عناصر ميليشيات النظام.

وأعلنت مصادر موالية للنظام اليوم السبت، عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول يدعى "نجم حسن عباس"، خلال معارك بريف إدلب وينحدر القتيل من قرية "حاصور" بريف حمص، فيما قتل نظيره بريف حماة ويدعى "مقداد إبراهيم الجنيدي"، وينحدر من قرية "القلوع" الساحلية.

وفي السياق كشفت مصادر موالية عن مصرع ضابطين برتبة ملازم أول أحدهما من طرطوس ولقي مصرعه بريف دير الزور ويدعى "علي عادل زغبي"، والآخر من ريف حمص يدعى "وليم صالح العجوز"، قالت الصفحات إنه قتل في ريف حمص الشرقي.

ونشرت صفحات موالية صوراً تظهر دفن ضابط برتبة ملازم في جيش النظام يدعى "راجي حسن مصري"، في اللاذقية وينحدر من قرية "أشتبرق" بريف إدلب الغربي.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن عدد من مسؤولي ما يُسمى بـ "حزب البعث" حضروا تشييع "مصري"، منهم قياديين في الحزب ما يشير إلى أنّ القتيل مقرب من تلك قيادات الشبيحة ضمن صفوف ميليشيات النظام.

ورصدت شبكة "شام" الإخبارية أسماء ثلاثة قتلى للنظام في البادية وهم: "حسين عامر الحسن ومجيد أحمد التايه إلى جانب "محمد عبود الخليف"، وهم عناصر لميليشيات موالية للنظام قتلوا إثر انفجار لغم أرضي بريف دير الزور.

وكان أعلن موقع "الخابور" اليوم السبت، عن مصرع عدد من ميليشيات النظام مصرعهم وجرح آخرين إثر انفجارين منفصلين استهدفا تجمعات لعناصر الميليشيات بريفي دير الزور والرقة في مناطق البادية السوريّة.

هذا وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ يقتل أعداد كبيرة منهم دون ذكرهم في تلك الصفحات، في وقت تنشر صور قتلى القرى الموالية حيث تعتبر المصدر الوحيد الأعداد التقريبية مع تجاهل نظام الأسد الكشف عنها، فيما تتكبد ميليشيات النظام خسائر فادحة خلال عمليات الاغتيال المتصاعدة كما الحال في كل محاولة تقدم لها على جبهات القتال على يد فصائل الثوار في الشمال المحرر.

يشار إلى أنّ بعض الصفحات الموالية باتت تنعي عناصر وضباط وشبيحة للنظام في الأونة الأخيرة بزعمها وفاتهم إثر نوبات مرضية إلى جانب الاكتفاء بالإعلان عن مصرع بعضهم دون ذكر الأسباب ما يزيد الغموض حول ظروف مقتلهم فيما ترجح مصادر إعلامية تفشي الوباء ضمن صفوف ميليشيات النظام لا سيّما تلك التي على احتكاك مباشر مع نظيرتها الإيرانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة