بيدرسون يقدم إحاطته لمجلس الأمن بشأن سوريا ويؤكد على أهداف رئيسية في الحل

28.شباط.2019
بيدرسن
بيدرسن

متعلقات

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن أن أهم أولوياته تتمثل في الانخراط مع حكومة الأسد والمعارضة من أجل تسوية الأزمة في البلاد، لافتاً إلى أنه سيزور دمشق من جديد بعد عدة أسابيع لإجراء مفاوضات مع حكومة الأسد.

وقال: "من الواضح الآن أن هناك حاجة لمجموعة من التفاهمات لضمان الاتفاق بين الحكومة والمعارضة على المبادئ الأساسية للإشراف على عمل اللجنة الدستورية".

وحدد بيدرسن 5 أهداف رئيسية، هي: حوار مستدام مع الأطراف السورية من أجل تهيئة أجواء آمنة وحيادية وهادئة، وعمل محدد لمعالجة قضية المحتجزين والمخطوفين والمفقودين، والتعامل مع ممثلي المجتمع المدني، وإطلاق عمل لجنة دستورية متوازنة وشاملة ذات مصداقية بأسرع ما يمكن، وإقامة الحوار بين الأطراف الدولية.

وأعاد بيدرسن إلى الأذهان معاناة السوريين الجمة، ويتمثل جزء من تفويضه في إيجاد حلول لمعالجة هذه القضية، مشيرا إلى وجود 5.6 مليون لاجئ سوري و6.6 مليون نازح داخل سوريا، محذراً من تحديات متزايدة من ناحية الحجم والتعقيد أمام إحلال السلام، مضيفا أن "داعش" مني بالهزيمة في الميدان، ولكنه قد يعاود الكرة.

من جهته، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن الوضع في مناطق شمال غربي سوريا، لا يمكن أن يبقى على ما هو الآن إلى الأبد.

وقال نيبينزيا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول سوريا، اليوم الخميس: "نعول على أن نتمكن في إطار ترويكا أستانا، من إيجاد حلول مقبولة للجميع بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب وشمال غربي سوريا في سياق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال القمة الثلاثية لروسيا وإيران وتركيا يوم 14 فبراير مع مراعاة موقف الجمهورية العربية السورية".

وأكد نيبينزيا أن روسيا والأمم المتحدة تمكنتا من تجاوز الخلافات بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، التي ظهرت في ديسمبر الماضي.

وأضاف: "نحن سوية مع المبعوث الأممي الخاص وتركيا وإيران نواصل العمل على إطلاق هذه الآلية التي يجري وضعها تنفيذا لمقررات مؤتمر الحوار الوطني السوري وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وأشار المندوب الروسي كذلك إلى أن موسكو قررت يوم 21 فبراير تخصيص أموال للأمم المتحدة للمساهمة في إزالة الألغام في سوريا. وأضاف: "ندعو الزملاء للانضمام إلى هذه الجهود".

من جهته، أعرب القائم بأعمال المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة جوناتان كوهين عن قلقه من الوضع في إدلب، داعيا للالتزام بنظام وقف إطلاق النار هناك.

وقال كوهين خلال اجتماع مجلس الأمن: "نعبر عن قلقنا البالغ إزاء زيادة الضربات الجوية وغيرها من العمليات القتالية في إدلب".

وأضاف: "ندعو بحزم إلى الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار الذي تم إحلاله في إدلب بوساطة روسيا وتركيا". ودعا كذلك إلى حماية المدنيين والبنية التحتية في إدلب، محذرا من القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق هناك.

وبشأن اللجنة الدستورية السورية، أكد كوهين أن الولايات المتحدة مستعدة لدعمها إن كانت تشكيلتها "متوازنة".

يذكر أن قرار تشكيل اللجنة الدستورية السورية اتخذ خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية يوم 30 يناير 2018، ومن المقرر أن تضم ممثلين عن السلطات السورية والمعارضة والمجتمع المدني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة