بوتين يعترف بعدم قدرة بلاده التحكم بمناطق نفوذها.. و يستبعد علاقة تركيا بهجمات "حميميم"

12.كانون2.2018
الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"
الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"

متعلقات

استبعد الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، أن يكون لتركيا أي يد وراء الهجوم بالطائرات المسيرة على القاعدتين الروسيتين في "حميميم" و"طرطوس" بسوريا، مشيراً الى ان روسيا وتركيا لا تستطيعان أحيانا التحكم بمناطق نفوذهما في سوريا.

وقال بوتين للصحفيين، امس الخميس، "لقد تحدثت منذ وقت قليل، قبيل دخولي إلى هذه الغرفة، مع الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، وبحثنا خلال مكالمتنا هذا الوضع، وأنا على يقين بأن كلا من العسكريين والقيادة والدولة في تركيا لا علاقة لهم بهذا الحادث".

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت السبت الماضي، عن إحباط هجوم باستخدام طائرات بدون طيار على قاعدة "حميميم" ونقطة دعم القوات البحرية الروسية بمدينة طرطوس.

ووصف بوتين مدبري الهجوم، الذي تم تنفيذها انطلاقا من محافظة إدلب السورية الخاضعة للرقابة التركية في إطار اتفاقات مناطق وقف التصعيد، بـ"المستفزين"، إلا أنه شدد على أنه "ليسوا أتراكا، ونعرف من هم وكم دفعوا ولمن على تنفيذ هذا الاستفزاز".

واعتبر بوتين ان مثل هذه العمليات الاستفزازية تهدف إلى "تقويض الاتفاقات، التي تم التوصل إليها سابقا"، مضيفا أن الهدف الثاني منها يكمن في تدمير علاقات روسيا مع شركائها في تركيا وإيران.

وأكد بوتين أن الأراضي، التي انطلقت منها الطائرات، من المقرر أن تسيطر عليها تركيا، إلا أنه اعترف بأنه حتى روسيا غير قادرة أحيانا على التحكم بشكل كامل بالمناطق التي تدخل ضمن إطار مسؤوليتها.

وشدد الرئيس الروسي على مواصلة جهود بلاده مع تركيا، للتنسيق لإعداد اجتماع بين ممثلي نظام الأسد والمعارضة السورية.

وشدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الخميس، على ضرورة وقف النظام لهجماته على مناطق خفض التصعيد في كل من محافظة إدلب والغوطة الشرقية بشكل فوري، مؤكداً أنه لا علاقة لتركيا بالهجمات التي تعرضت لها قاعدتا حميميم وطرطوس الروسيتان في الأراضي السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة