بعد 48 ساعة من غيابها ... طائرات روسيا تعود لأجواء إدلب ليلاً وتوقع شهداء وجرحى

13.شباط.2018

استهدف الطيران الحربي الروسي ليلاً، قرية عيناتا بريف إدلب الغربي بعدة صواريخ، أوقعت شهداء وجرحى بين المدنيين، ولك بعد غياب الطيران الحربي الروسي عن أجواء المحافظة لأقل من 48 ساعة.

وأكدت مصادر ميدانية أن طائرة حربية روسية أقلعت من مطار حميميم وحلقت في أجواء ريف إدلب الغربي ليلاً، استهدفت منزل سكني في قرية عيناتا، أوقعت شهيدان "طفل وامرأة" وجرح أخرين، قبل ان تعود لقاعدتها العسكرية.

وعاشت محافظة إدلب يوم الأحد 11 شباط، يوماً هادئاً بعيداً عن أصوات هدير الطائرات ورائحة البارود وشلالات الدم التي خلفتها ألة الحرب الروسية خلال 45 يوماً من الحملة الأخيرة على المحافظة، خلفت المئات من الشهداء والجرحى.

وقال نشطاء من إدلب إنهم لم يسجلوا أي غارات أو قصف من الطيران الحربي الروسي أو التابع لنظام الأسد الأحد والاثنين حتى ساعات متأخرة من الليل، مسجلاً اول يومين من الهدوء الذي تعيشه المحافظة بعد حملة جوية عنيفة كانت بدأت في 25 كانون الأول من عام 2017، طالت غالبية مناطق المحافظة، تزامناً مع الحملة العسكرية التي قادتها الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد في الريفين الجنوبي والشرقي للمحافظة وسيطرت على عشرات القرى والبلدات وصولاً لمطار أبو الظهور العسكري.

ويتطلع أهالي محافظة إدلب إلى مزيد من الهدوء بعيداً عن المجازر المتتالية والقصف اليومي الذي سبب حالة شلل كاملة للحياة في عموم المحافظة طيلة 45 يوماً، خلف أكثر من 400 شهيد وتدمير العشرات من المرافق الخدمية لاسيما المشافي الطبية التي واجهت حملة تدمير ممنهج وكل مرافق الحياة، فيما ترسم الأيام القليلة القادمة ما إن كانت ستستمر حالة الهدوء او سيعود المجرم للتل من جديد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة