بعد اغتيال قاداتها .. أهالي "الحراك" يطالبون بإسقاط الأسد تضامنا مع مدينة درعا

16.تشرين1.2020

خرج العشرات من أهالي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي بمظاهرة عقب صلاة الجمعة، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد، ونصرة لمدينة درعا، التي فقدت قياديين سابقين في الجيش الحر، إثر عملية اغتيال قبل يومين.

وردد المتظاهرون شعارات الثورة الأولى مثل "ما منركع إلا لله" و "الموت ولا المذلة"، وطالبوا ثوار المدن والبلدات في المحافظة بالرد على اغتيال الشهيد "أدهم أكراد" ورفاقه.

وأكد المتظاهرون أن الشهيد "أكراد" لم يكون والأول ولن يكون الأخير إن بقي الصمت على جرائم وتجاوزات النظام وميليشياته على ما هو عليه.

وكان مسلحون تابعون لنظام الأسد أطلقوا النار على كل من "أدهم أكراد" قائد فوج الهندسة والصواريخ، و "أبو طه المحاميد" القيادي في لواء أحفاد الرسول، التابعين للجيش الحر سابقا، بالإضافة لـ "راتب أحمد الأكراد"، و "أبو عبيدة الدغيم"، و "عدنان مسالمة أبو محمود"، على الطريق الدولي "دمشق - درعا"، ما أدى لاستشهادهم جميعا.

وكان الشهداء أعضاء في لجنة درعا المركزية، حيث تتألف اللجنة من وجهاء وقياديين سابقين في الجيش الحر، وتشكّلت عقب سيطرة نظام الأسد على المحافظة، ومهمتها التفاوض على ملفات تخص المنطقة مع الروس والنظام الأسدي.

وتعتبر هذه العملية ثاني عملية اغتيال تطال أعضاء لجنة درعا المركزية، بعد العملية الأولى التي استهدفت عدد من أعضائها قرب معمل الكنسروة شمال بلدة المزيريب غربي درعا في الثامن والعشرين من شهر أيار المنصرم، والتي أدت لاستشهاد كل من عدنان الشنبور وعدي الحشيش ورأفت البرازي، وإصابة محمود البردان "أبو مرشد" و "أبو مصطفى علي" بجروح.

وفي سياق آخر، أغلق عدد من أبناء بلدة أم المياذن في ريف درعا الشرقي مداخل ومخارج البلدة والطرق المؤدية إليها بعد اعتقال اثنين من أبنائها، ليلة أمس، من قبل ميليشيا محلّية تتبع لفرع الأمن العسكري بدرعا، ويقودها مصطفى المسالمة الملقب بـ "الكسم".

وقال ناشطون إن الميلشيا أطلقت سراح الشابين بعد ساعات فقط من احتجاج أبناء البلدة على اعتقالهما.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة