بعد اتفاق المنطقة الآمنة .. وفود "مسد" تتحرك باتجاه "دمشق وعمان وموسكو والقاهرة"

14.آب.2019

كشفت مصادر كردية في محافظة الحسكة، عن توجه وفد من مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) إلى دمشق منذ يومين لإجراء مباحثات حول مستقبل منطقة شرق الفرات، فيما توجه وفدان مماثلان إلى موسكو والقاهرة.

وذكرت وسائل إعلام روسية أن "الوفود الثلاثة توجهت إلى دمشق وموسكو والقاهرة لبحث تطورات الوضع الراهن ومستقبل منطقة شرق الفرات بعد الاتفاق الأمريكي التركي لإنشاء مركز تنسيق مشترك لإقامة المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، وإقامة نقاط مراقبة على طول الحدود السورية التركية المشتركة".

وقالت المصادر إن إلهام أحمد، رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) ترأست وفداً وصل إلى دمشق منذ يومين للقاء عدد من المسؤولين، على حين وصل وفد آخر برئاسة عبد الكريم عمر رئيس هيئة الشؤون الخارجية في ما يسمى "الإدارة الذاتية" لشمال شرقي سوريا، إلى العاصمة الروسية موسكو، بينما توجه وفد ثالث برئاسة، سيهانوك ديبو، عضو ما يسمى المجلس الرئاسي لـ "مسد" إلى الأردن، ومن المقرر أن يتوجه من الأردن إلى القاهرة التي يسعى لوساطتها مع الرياض بشأن بعض العشائر الموالية لها "شرق الفرات".

واعتبرت المصادر أن الجانبين الأمريكي والتركي توصلا إلى تفاهم حول إقامة المنطقة الآمنة على حساب ما يسمى مشروع "الإدارة الكردية" في شمال شرقي سوريا، الذي بدأ بالتلاشي مع الإصرار التركي على أن تكون "المنطقة الآمنة" بعمق 20 الى 30 كم داخل الأراضي السورية وهذا كاف لتفكيك (الإدارة الذاتية)، وذلك رغم كل التنزيلات والتنازلات التي قدمتها القيادات الكردية لتركيا وأعلنت بموجبها الموافقة على إقامة منطقة آمنة على الأراضي السورية بعمق 5 كم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة