الولايات المتحدة تحاول زعزعة الاستقرار وتغيير النظام في روسيا

17.كانون1.2014

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “إن ما نسمعه حتى الآن من غالبية من حاورناهم من الحكومة والمعارضة في سورية يمنحنا توقعات متفائلة بأن محاولات على الأقل لبدء عملية الحوار السوري السوري يمكن أن تتم مطلع العام القادم”.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك أسساً للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تحاول زعزعة الاستقرار وتغيير النظام في روسيا من خلال فرض العقوبات عليها .
وقال لافروف في تصريح لقناة "فرانس 24": "لدي أسباب جدية للاعتقاد بأن هذا صحيح"، مضيفا أن بعض الساسة (في الغرب) لا يخفون ذلك.
وتعليقا على مشروع القانون الأمريكي الذي وافق عليه الكونغرس، والذي ينص على إمكانية فرض عقوبات إضافية على روسيا، قال لافروف إن روسيا ستتخذ خطوات جوابية تبعا لتطور الأمور، مشيرا إلى أنه يجب انتظار توقيع الرئيس باراك أوباما على المشروع.
ووصف الوزير العقوبات بأنها "دليل على الانزعاج، وليست من أدوات السياسة الجدية"، مشيرا إلى أن قرار الاتحاد الأوروبي فرض العقوبات على روسيا كان غير منطقي إذ اتخذ في اليوم التالي بعد توقيع بروتوكول ميسنك حول التسوية في أوكرانيا.
وتابع قائلا: "إذا كان ذلك خيار أوروبا، ورد فعلها على التطورات الإيجابية، فيمكنني القول إننا كنا نبالغ في تقدير مدى استقلال الاتحاد الأوروبي في سياسته الخارجية".
واستبعد سيرغي لافروف إمكانية انهيار الاقتصاد الروسي بسبب العقوبات، مؤكدا أن روسيا ستتمكن من تجاوز تداعياتها، وستكون أقوى مما كانت من قبل .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة