طباعة

النظام يُمّعن في إذلال عناصره .. صور لعناصر سجناء في قطعة عسكرية تُشعِل الصفحات الموالية

06.حزيران.2020

تناقلت صفحات موالية للنظام صوراً تظهر عناصر يتبعون لجيش النظام وهم داخل سجن ضمن قطعة عسكرية تابعة لميليشيات الأسد، الأمر الذي أثار غضب وسخط المتابعين للصفحات الداعمة للنظام بسبب مواصلة إذلال العناصر وتعليقاً على مشاهد تكديسهم في سجن بعد عقوبة جماعية تعرض لها العناصر.

ورصدت شبكة "شام" الإخبارية منشورات متطابقة للصفحات الموالية تحدثت عن وجود ما لا يقل عن 20 عنصر من جيش النظام في سجن "الرحبة 690" التي ينتمون إليها، الأمر الذي نتج عنه سيل التعليقات الغاضبة من المشاهد الواردة للعناصر وهم في السجن المكتظ.

يأتي ذلك دون مراعاة أدنى مستوى من الوقاية والنظافة العامة التي تنعدم بواقع الحال في كافة قطعات جيش النظام بسبب تسلط الضباط النافذين وسرقة كامل مخصصات العناصر والإمعان في إذلالهم، بعد استخدامهم لقتل وتهجير الشعب السوري.

وتشير المعلومات المرفقة بالصور التي اشتعلت بها صفحات النظام إلى أنّ سبب احتجاز العناصر يعود إلى تأخرهم عن الالتحاق بصفوف جيش النظام بعد انقضاء فترة إجازة حصلوا عليها لمدة ثلاثة أيام بدون راتب، ما دفع ضابط برتبة عميد في القطعة العسكرية لمعاقبتهم.

فيما تشير تعليقات الموالين للنظام بأن الإجازة باتت حلماً يراود عناصر النظام و يصار إلى الحصول عليها بعد دفع رشوات مالية كبيرة للضباط في الجيش، كما تطرقت التعليقات وجود تجاوزات كبيرة في الرحبة ذاتها من فساد و تفييش و سرقة وغيرها مما يعد من مهام الجيش التابع للنظام.

في حين شبه عدداً من الموالين للنظام ضباط الجيش ممن نفذوا العقوبة وزجوا بالعناصر في السجن بالدواعش مع وصفهم بأن ما يظهر في الصور إهانة متعمدة باتت تتكرر في عدة مواقع تابعة لميليشيات الأسد.

بالمقابل تسائل متابعون عن واقع حال سجون ومعتقلات نظام الأسد المجرم التي يحتجز بها مئات الآلاف من الشعب السوري، وأنها تزداد سوءاً بأضعاف مضاعفة عما ظهر به مركز احتجاز عناصر النظام تنفيذاً للعقوبات المفروضة عليهم من قبل الضباط والمسؤولين في جيش النظام.

هذا وعمل النظام على تجنيد آلاف الشباب الموالين له ممن عملوا على قتل وتهجير الشعب السوري خلال السنوات الماضية، ومع ضخامة حجم الخسائر البشرية بصفوف الموالين للنظام لا سيّما القرى والبلدات الساحلية التي تحولت إلى مدن للنساء فقط يقابل نظام الأسد هذه الظواهر في تغطيتها على أنها إنجازات في ظلِّ امتناعه عن تقديم الدعم والتعويض لعناصر الميليشيات الموالية.

يشار إلى أن نظام الأسد يواصل تجاهله كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي أثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير