النظام يستجدي الدعم الدولي بحجة إزالة الألغام بسوريا

21.تشرين2.2020
جنود روس يقومون بعملية إزالة الألغام بمدينة تدمر
جنود روس يقومون بعملية إزالة الألغام بمدينة تدمر

جدد النظام السوري مطالبته بعدم تسييس ملف تطهير أراضي سوريا من الألغام المنتشرة في معظم مناطق سوريا التي شهدت حروبا شنها النظام والقوى الأخرى كداعش، مشددة على أن نجاح الجهود المبذولة بهذا الصدد يتطلب تعاونا دوليا جديا، وتوفير الموارد.

وقال مندوب النظام الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير حسام الدين آلا، إن "نجاح جهود تطهير الأراضي السورية من الألغام ومساعدة ضحاياها تستوجب توفير دعم دولي جدي بالتنسيق مع الحكومة وتوفير الموارد المالية والتقنية بحسن نية وبعيدا عن الشروط السياسية والانتقائية، وكذلك رفع الإجراءات القسرية الأحادية ودعم جهود البلاد في مكافحة الإرهاب".

وتحدث عن مخاطر ما أسماه "قيام المجموعات المسلحة" مبرئاً النظام، باستخدام أنواع متعددة من الألغام والذخائر المتفجرة التي قامت بصناعة بعضها وحصلت على بعضها الآخر من الدول الداعمة لها - وفق زعمه - والتي تشكل مصدر تهديد يومي لحياة السكان ولاسيما الأطفال منهم.

ولم ينس المسؤول الحديث عما أسماها الجهود التي تبذلها الحكومة وخطة العمل التي وضعتها بالتعاون مع خدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام "أونماس"، والتي تشمل نشر الوعي والتثقيف بمخاطر الألغام والانتقال بعدها إلى تطهير المناطق وتقديم المساعدة لضحايا الألغام.

ويحاول النظام التملص من جرائم الحرب التي ارتكبها ولا يزال عبر وسائل عدة منها الألغام الحربية التي استخدمها كسلاح ضمن المناطق المدنية، والتي يملك النظام الكمية الأكبر منها، ليتهم الفصائل والمجموعات الأخرى بزرعها، ويحاول من هذا الباب سحب الدعم الدولي وتعويم نفسه كجهة حريصة على حياة السكان.


وكانت قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها لها صدر مؤخراً، تحت عنوان "التفجيرات عن بعد بما فيها الانتحارية/الإجبارية وعدم القدرة على تحديد هوية المجرم... القاتل المجهول!" إنَّ ما لا يقل عن 9967 مدنيا بينهم 1683 طفلاً و1126 سيدة قد قتلوا بسبب التفجيرات عن بعد بما فيها الانتحارية/الإجبارية في سوريا منذ آذار 2011.

وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد، حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها خلال العمليات العسكرية المتلاحقة.

يشار إلى أن ميليشيات النظام المجرم تتعمد عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المنطقة على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، وترجح مصادر مطلعة أن نظام الأسد يحرص على بقاء مخلفات الحرب انتقاماً من سكان تلك المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة