"المساجد" هدف رئيسي للتحالف الدولي والأسد وروسيا ... تدمير أكثر من 25 مسجد في الرقة في الآونة الأخيرة

11.أيلول.2017
أحد المساجد المدمرة في مدينة الرقة
أحد المساجد المدمرة في مدينة الرقة

متعلقات

وثق ناشطون من محافظة الرقة، تدمير التحالف الدولي لأكثر من 25 مسجداً في مدينة الرقة خلال الأشهر القليلة الماضية مع بدء عمليات السيطرة على المدينة والتي تقودها قوات قسد بدعم مت التحالف الدولي الغربي.

ودأب طيران التحالف الدولي على استهداف مدينة الرقة بمئات الغارات الجوية، تصاعدت ضرباته في الأونة الأخيرة مع بدء معارك السيطرة على المدينة من قبل ميليشيات قسد، حث كانت على أبرز أولويات الأهداف للتحالف الدولي المساجد، والي نالت نصيبها من التدمير والقصف والخراب.

ولا يختلف حال مساجد "النور، الإيمان، التوحيد، المصطفى، الرحمة، عبد الرحمن بن عوف" عن غيرها من المساجد في مدينة الرقة والتي تعرضت لتدمير شبه كامل من خلال ضربات مركزة استهدفتها طائرات التحالف الدولي، وحجتهم في ذلك محاربة الإرهاب.

ولم يكن حال المساجد في العديد من المدن والبلدات في ريف الرقة كهنيدة ومعدان والطبقة وعين عيسى وغيرها من المدن التي تعرضت للقصف في وقت سابق بأحسن، حيث دمرت العشرات من المساجد بقصف التحالف الدولي، وكأنها خطة ممنهجة لتدميرها على غرار مافعل الأسد وخلفائه أيضاَ.

ولطالما سعى الأسد وحلفائه منذ بداية الحراك الشعبي ضد نظامه، لاستهداف المساجد في الدرجة الأولى، كونها كانت نقطة الانطلاقة للحراك الشعبي لإسقاط نظامه، وتجسدت عمليات الاستهداف بوسائل عدة منها التضييق والتخريب والإغلاق، تطور لاحقاً للاستهداف المباشر بالرصاص والقذائف ثم بالطائرات الحربية.

ودمر الأسد الآلاف من المساجد في سوريا، وحولها لكومة من الركام، غير آبه بما تعنيه المساجد من رمزية دينية للعالم الإسلامي والمسلمين في سوريا، فلاقت المساجد نصيبها من غطرسة النظام ووحشيته، نذكر منها المسجد العمري في درعا وخالد بن الوليد في حمص والأموي في حلب وفاطمة الزهراء في بنش، آلاف المساجد التي دمرت بشكل كامل أو جزئي على كامل التراب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة