العملية السياسية ميتة.. هيئة التفاوض ترفض طلبا روسيا بعقد لقاء

19.حزيران.2019

متعلقات

رفضت "هيئة التفاوض السورية" طلباً روسياً بعقد لقاء تراه حيث رأته "غير مُجدٍ"، بسبب تصعيد الثلاثي "الروسي - الإيراني - الأسدي" الحملة العسكرية في إدلب والمنطقة الشمالية.

وقال نصر الحريري، رئيس "هيئة التفاوض"، في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس: "رفضنا طلب لقاء من الروس، ورأينا أن هذا اللقاء في ظل ما يجري بالمنطقة الشمالية في سوريا يجري عليه ما يجري على مفردات الحل السياسي، إذ كيف نتحدث عن لقاء وحل سياسي ولجنة دستورية و(جنيف)، وأنت تحرق اليابس والأخضر في سوريا؟".

ونوه الحريري أن روسيا لا تؤمن بالحل السياسي، وما يحدث في إدلب والمنطقة الشمالية هي مسؤولية روسية.

وأكد الحريري الاستمرار في المشاورات للوصول إلى الحل السياسي، عندما يتوقف القصف عن الشعب وتتوفر ظروف موضوعية تساهم روسيا في صناعتها من أجل الدخول في عملية سياسية جديدة"، معلناً "موت العملية السياسية".

وتابع الحريري: "لا نريد حلاً عسكرياً في سوريا حيث فرض السلاح على شعبنا للدفاع عن نفسه،

وأكد الحريري أن الروس هم من يقودون النظام السوري للرفض أو الإذعان وهم المسؤولون عما يحدث في ادلب الأن.

ودلل الحريري على ذلك بأن السيطرة على ميناء اللاذقية وتأمين 160 نوعاً من السلاح الجديد يستخدم في سوريا، لا يستغرق من الروس إلا بضع ساعات وبعض الإجراءات، و"على لسان الروس: لولا تدخلنا في سوريا لسقط النظام في أسبوعين. فالمعادلة بيد الروس".

وأكد الحريري أن روسيا تنظر بعين واحدة وهي عين النظام وقوات وأمن النظام، ومحاربة الإرهاب بمفهوم النظام".

ونوه بأن "إيران تتغلغل في سوريا أكثر فأكثر، وتدمج فصائلها في الجيش السوري والأمن السوري، وفي القطاعات المختلفة، في إطار تصدير الثورة الإيرانية ومشروعها التوسعي".

وشدد الحريري "لن يكون هناك حل سياسي من غير انسحاب إيران، ولن نقبل بأي حل سياسي يبقي على وجود عسكري لها في سوريا.

وأكد أن "من بالداخل رغم كل الظروف الصعبة حسموا خيارهم جيداً، خصوصاً بعدما رأوا التعنت الروسي والإخلال بالعهود الروسية في المناطق التي وعدوا بأن تكون آمنة... حولوها إلى طرق للتعذيب والاختفاء القسري والاعتقالات والاغتيالات في كل من درعا وفي الغوطة وفي حمص وفي بقية المناطق".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة