الاتفاق الروسي التركي حول "تل رفعت" يدحض شائعات تسليم جسر الشغور وينهي الجدل حولها

13.حزيران.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

جاء التوصل لاتفاق بين "روسيا وتركيا" بشأن حل قضية "تل رفعت" وإعادتها لأهلها بعد مفاوضات عسيرة، دون تضمن أي اتفاق على تفاوض بشأن تسليم أي منطقة أخرى بالمقابل، نفياً لكل ما روج من شائعات لاسيما بما يخص تسليم مدينة جسر الشغور للنظام بالمقابل.

وأكدت مصادر ميدانية في ريف حلب الشمالي لشبكة "شام" أن تركيا وروسيا توصلتا لاتفاق مبدئي بشأن مدينة تل رفعت، والذي يقضي بخروج قوات الأسد والميليشيات التابعة لها من المدينة، على أن تدار بإشراف روسي تركي.

وذكرت المصادر أن وفداً من أهالي المدينة اجتمع مع مسؤولين أتراك للتباحث في مستقبل المدينة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على عودة من يرغب من أهالي المدينة المدنيين فور انسحاب قوات الأسد، على أن تبقى المدينة تحت إشراف روسي تركي دون دخول أي من فصائل الجيش الحر إليها.

وكانت تناقلت حسابات موالية للنظام مؤخراً خبراً عن اقتراب تقدم النظام إلى منطقة جسر الشغور وسهل الغاب والسيطرة عليها، قالت إنه ضمن الاتفاق التركي الروسي على مدينة تل رفعت، خلق الأمر حالة من الخوف لدى المدنيين في تلك المناطق، في وقت أوضح فيه المجلس العسكري في تل رفعت عدم صحة هذه الأخبار.

وتواصل الماكينة الإعلامية للنظام في خلق الأكاذيب ونشر الشائعات ضد المدنيين في الجنوب السوري وريف حمص الشمالي وإدلب، عن تسلم واستسلام، مستغلة حالة النشوة بالانتصار التي نالتها في تهجير مدنيي الغوطة الشرقية بعد حرق الأخضر واليابس وتدمير البشر والحجر من قبل النظام وروسيا وحلفائهم.

وطالب نشطاء في المناطق المحررة المدنيين بعدم الاكتراث والانسياق وراء الشائعات، مؤكدين زيف ادعاءات النظام وسعيه لخلق حالة التململ والإرباك ضمن المناطق المحررة، وكذلك طالبوا الفصيل بإرسال تطمينات للمدنيين من خلال بيانات أو لقاءات تشرح لهم تطورات مايحصل من مستجدات.

وفي 25 أيار الماضي، ثبتت القوات التركية نقطة للمراقبة في منطقة قريبة ومطلة على مدينة جسر الشغور في منقطة "جبل اشتبرق" والتي عززتها بقوات إضافية لاحقاً، إلا أن استمرار قصف النظام على ريف المدينة جعل الأهالي يتخوفون من أي اتفاق لاسيما مع تكثيف الإعلام الموالي للنظام قضية تسليم متبادل بين تل رفعت وجسر الشعور ليأتي اتفاق اليوم ويدحض كل هذه الشائعات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الغني بارود

الأكثر قراءة