الائتلاف: القصف الروسي لمدينة الباب تصعيد خطير وخرق يهدد الاتفاقات

16.تموز.2020

اعتبر الائتلاف الوطني في بيان له اليوم، أن القصف الذي نفذته طائرات الاحتلال الروسي على مدينة الباب بريف حلب الشمالي، يمثل خرقاً خطيراً وتصعيداً يهدد الاتفاقات والتفاهمات التي حافظت على هدوء نسبي في المنطقة خلال الفترة الماضية.

ولفت إلى أن الاستهداف الذي جرى ليلة أمس طال مركز مدينة الباب، وأسفر، بحسب التقارير الأولية، عن استشهاد طفل وسقوط جرحى بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى دمار طال عدة مناطق قرب مركز المدينة، هو إجرام جديد يضاف إلى سجل النظام وروسيا الحافل بالجرائم والمجازر البشعة.

وأدان الائتلاف الوطني هذا العمل الإجرامي، وحمّل الاحتلال الروسي كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، وأي نتائج خطيرة ممكن أن تترتب على هذا التصعيد غير المسؤول بما يمثله من تهديد للتفاهمات التي تم التوصل إليها لضمان خفض التصعيد.

وكان شن طيران الاحتلال الروسي يوم أمس ليلاً، عدة غارات جوية طالت أحياء مدنية مكتظة بالمدنيين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش الوطني والقوات التركية بريف حلب الشرقي، في رسالة روسية واضحة للطرف التركي بأن التصعيد لن يتوقف على إدلب وإنما سيطال مناطق شمال حلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة