الأمم المتحدة :: محاربة "هيئة تحرير الشام" في ادلب يجب أن لا يؤدي لكارثة إنسانية!!!

19.حزيران.2019
روز ماري ديكارلو
روز ماري ديكارلو

متعلقات

قالت روز ماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام إن جهود الأمم المتحدة للتوسط في حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، لا يمكن أن تتقدم في بيئة من "الصراع المفتوح".

وفي الجلسة التي تناول فيها مجلس الأمن الدولي الأوضاع شمال غرب سوريا، قالت ديكارلو إن الجهود الدولية ستتعطل إذا لم تتمكن روسيا وتركيا من دعم اتفاق وقف إطلاق النار، وإذا لم يتمكن مجلس الأمن ورعاة عملية أستانة من إيجاد سبيل للعمل معا بدعم للمبعوث الخاص للأمين العام لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وذكرت ديكارلو أن الأمم المتحدة تتفهم جيدا مواقف رعاة مذكرة تفاهم إدلب التي تم التوصل إليها عام 2018، وهو اتفاق أسفر عن هدوء نسبي في المنطقة من قبل.

وفي ما يخص هيئة تحرير الشام قالت ديكارلو أن الهيئة مدرجة ضمن المنظمات الإرهابية ووجودها في ادلب غير مقبول، وقالت أن تركيا ترى أن عزل والتصدي للهيئة يتطلب وقتا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قال إن الوضع في إدلب خطير، حيث يدفع المدنيين ثمنا مروعا، فيما يستمر القصف الجوي وإسقاط القنابل البرميلية والقذائف العنقودية وتبادل قذائف الهاون وإطلاق المدفعية، مما يؤدي إلى وقوع ضحايا من المدنيين ونزوح واسع النطاق".

وشددت ديكارلو أن التصدي لهيئة تحرير الشام يجب أن لا يؤدي لكارثة إنسانية، حيث أن مكافحة الإرهاب يجب ألا تطغى على الالتزامات بموجب القانون الدولي التي تحتم حماية المدنيين والامتثال الصارم لمبادئ التمييز (بين الأهداف المدنية والعسكرية)، ويتعين التعامل مع المشكلة التي تمثلها هيئة تحرير الشام بشكل أكثر فعالية واستدامة، بحيث لا يدفع المدنيون الثمن، ويمكن أن يبدأ هذا باستعادة الهدوء".

وأشارت ديكارلو إلى التطورات الأخيرة ومنها إعلان تركيا أن أحد مواقع المراقبة التابعة لها قد قصفت من قبل قوات حكومية "عمدا" وأنها قامت برد انتقامي بالأسلحة الثقيلة. وقالت إن مثل هذه التبادلات العسكرية تشدد على أن إدلب لا تعد فقط قضية إنسانية، ولكن الوضع بها يعد خطرا جسيما على الأمن الإقليمي.

وقالت "هل نطلب من الشعب السوري دفع المزيد؟ يجب أن نعمل معا لضمان أن تكون الإجابة: لا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة