الأمم المتحدة تدعو لـ "تجنيب التصعيد" في إدلب وتحذر من كارثة إنسانية

07.كانون1.2018

متعلقات

دعت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إلى "تجنب التصعيد" في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا «بأي ثمن وإلا سنرى معاناة إنسانية على نطاق لم نلحظه من قبل في هذا الصراع»، وفق تعبيرها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك، في مؤتمر صحافي عقده في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك: «لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء استمرار التقارير حول الإصابات وتشريد المدنيين في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، في أعقاب الأعمال القتالية المستمرة والقصف في المنطقة».

وأضاف المتحدث: «أمس، استمر القصف على عدة مناطق في جنوب إدلب، مما أدى إلى إصابة مدنيين في خان شيخون وتشريد العديد من الأشخاص بصورة مؤقتة». وتابع: «تواصل الأمم المتحدة التأكيد أن التصعيد الكامل للأعمال القتالية في المنطقة يجب تجنبه بأي ثمن، وأن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم نلحظه بعد في هذا الصراع».

وأوضح أن «العديد من النازحين يقال إنهم يقيمون في العراء دون مأوى ملائم (في خان شيخون)، بينما تشير التقارير إلى أن المساعدات الغذائية الأولية التي تقوم بها المنظمات المحلية قد بدأت إلا أن العديد من الأشخاص لا يزالون بحاجة إلى الغذاء والمأوى».

ويواصل النظام السوري وحلفاؤه التصعيد في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وخرق وقف إطلاق النار فيها، منتهكاً اتفاق «سوتشي» الموقع بين تركيا وروسيا، وتسبب القصف المستمر بتشريد عشرات الآلاف من المدنيين في المزارع وسط وأضاع إنسانية مأساوية.
الأمم المتحدة تدعو لـ "تجنيب التصعيد" في إدلب وتحذر من كارثة إنسانية

دعت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إلى "تجنب التصعيد" في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا «بأي ثمن وإلا سنرى معاناة إنسانية على نطاق لم نلحظه من قبل في هذا الصراع»، وفق تعبيرها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك، في مؤتمر صحافي عقده في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك: «لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء استمرار التقارير حول الإصابات وتشريد المدنيين في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، في أعقاب الأعمال القتالية المستمرة والقصف في المنطقة».

وأضاف المتحدث: «أمس، استمر القصف على عدة مناطق في جنوب إدلب، مما أدى إلى إصابة مدنيين في خان شيخون وتشريد العديد من الأشخاص بصورة مؤقتة». وتابع: «تواصل الأمم المتحدة التأكيد أن التصعيد الكامل للأعمال القتالية في المنطقة يجب تجنبه بأي ثمن، وأن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم نلحظه بعد في هذا الصراع».

وأوضح أن «العديد من النازحين يقال إنهم يقيمون في العراء دون مأوى ملائم (في خان شيخون)، بينما تشير التقارير إلى أن المساعدات الغذائية الأولية التي تقوم بها المنظمات المحلية قد بدأت إلا أن العديد من الأشخاص لا يزالون بحاجة إلى الغذاء والمأوى».

ويواصل النظام السوري وحلفاؤه التصعيد في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وخرق وقف إطلاق النار فيها، منتهكاً اتفاق «سوتشي» الموقع بين تركيا وروسيا، وتسبب القصف المستمر بتشريد عشرات الآلاف من المدنيين في المزارع وسط وأضاع إنسانية مأساوية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة