الأمم المتحدة:: أكثر من نصف سكان سوريا يحتاجون للمساعدة الإنسانية

15.تشرين2.2019

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك أن الصراع في سوريا يتطور ولا يغير هذا حقيقة أن الشعب السوري مازال يتحمل تداعيات ثماني سنوات ونصف من الحرب.

تصريحات لوكوك جاءت يوم أمس الخميس خلال إحاطته لمجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا.

وقال لوكوك إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تبذل قصارى جهدها كل شهر للوصول إلى المحتاجين، داعيا إلى تجديد القرار 2165 الذي من خلاله يمنح مجلس الأمن الإذن لوكالات الأمم المتحدة باستخدام الطرق عبر خطوط النزاع لإيصال المساعدات الإنسانية.

أكثر من 11 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، وهذا الرقم يعادل أكثر من نصف سكان البلد.

وهذا العام، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول إلى 5.6 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا، مع إعطاء الأولوية لمن هم في أمس الحاجة إلى المساعدات.

وفي الشهر الماضي، سافر لوكوك إلى تركيا حيث عاين العمليات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا. في تشرين الأول/أكتوبر، غادرت 900 قافلة الأراضي التركية لتوصيل المساعدات الإنسانية (الغذاء والماء والإمدادات الطبية والمأوى) إلى المدنيين السوريين.

الشهر الماضي فقط، وزعت الأمم المتحدة الغذاء على 1.1 مليون شخص من خلال "عمليات عبور المساعدات عبر الحدود "، وبالتالي تم تجنب أزمة إنسانية خطيرة في شمال سوريا.

وقال منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إن المساعدات الإنسانية عبر الحدود تم التحقق منها طوال العملية، بما في ذلك على الحدود وفي المستودعات السورية وعند نقاط التوزيع وبعد التوزيع.

بالنسبة لمارك لوكوك، تعد العمليات الإنسانية عبر الحدود ضرورية داعيا مجلس الأمن إلى تجديد القرار 2165 لأنه لا توجد "خطة ب".

وحذر قائلا: "بدون العمليات عبر الحدود، سنشهد نهاية فورية للمساعدة المقدمة لملايين الناس".

القرار 2165
تجدر الإشارة إلى أنه من خلال اعتماد قرار مجلس الأمن رقم ٢١٦٥( ٢٠١٤)، وتمديداته اللاحقة من خلال قرار رقم ٢١٩١ ( ٢٠١٤)، ٢٢٥٨( ٢٠١٥ )، ٢٣٣٢ (٢٠١٦ )، ٢٣٩٣( ٢٠١٧ ) و ٢٤٤٩( ٢٠١٨ ) والنافذ لغاية ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٠، قرر مجلس الأمن منح الإذن لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لاستخدام الطرق عبر خطوط النزاع والمعابر الحدودية في باب السلام، وباب الهوى والرمثا، واليعربية بهدف إيصال المساعدات الإنسانية، ومن ضمنها المستلزمات الطبية والجراحية، إلى الأشخاص المحتاجين في سوريا.

وبموجب القرار، يتم إخطار النظام السوري بشكل مسبق فيما يخص كل شحنة، فضلا عن إنشاء آلية رصد الأمم المتحدة للإشراف على عمليات التحميل في البلدان المجاورة والتأكيد على طبيعة الشحنات الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة