إيران : مستمرون بالدعم .. النظام : سنبقى قلعة شامخة

16.كانون1.2014

أكد كافة المسؤوليين الإيرانيين على أن وقوف إيران إلى جانب الشعب السوري في محاربته للإرهاب وتعزيز صموده الذي كان ثمرة لتلاحمه مع جيشه وقيادته وعلى رأسها الأسد .

البيانات المتتالية من لقاءات رئيس وزراء نظام الأسد ، مع المسؤولين في إيران خلال زيارته القائمة حالياً لطهران ، حملت نفس الكلام إن تغيرت الأسماء من رئيس الدولة الإيرانية و نائبه و أمين المجلس الأعلى للأمن القومي .

الكلمات ذاتها : " على أن المؤامرات العالمية التي تحاك ضد إيران لن تحول دون إستمرار دعمها لسورية حكومة وشعباً ومن الأهمية الاشارة إلى أن من قام بدعم التنظيمات الارهابية بدأ يدرك أن الدعم العسكري والمالي لهذه التنظيمات لا يمكنه إسقاط القيادة الشرعية في سورية."

ليس وحدهم المسؤولين الإيرانيين الذين عزفوا ذات اللحن ، بل رافقهم رئيس وزراء النظام الذي قرأ الورقة ذاتها في كل إجتماع حضره و هو : “الشعب السورى دفع ثمن مقاومته للمشاريع الصهيوأمريكية المعدة للمنطقة ولكن بفضل إرادته وصموده سينتصر ويحقق النصر الأكبر وستبقى سورية رمزاً للمقاومة والصمود وقلعة شامخة بوجه الأعداء” موضحاً  أن التحالف الإستراتيجي بين البلدين المقاومين أسقط المشاريع الغربية المريبة المعدة للمنطقة.

و يشار إلى أن المباحثات دارت حول واقع العلاقات الثنائية في المجالات الإقتصادية والصناعية والتجارية والمصرفية والزراعية والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وأهمية توقيع اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون المشترك وكذلك آليات انسياب السلع الإيرانية فى الأسواق السورية وتوفير المشتقات النفطية من خلال ضمان تواتر وصول ناقلات النفط إلى المرافىء السورية لضمان سد احتياجات الشعب السورى منعاً لحدوث أي اختناقات بالإضافة إلى آليات توفير قطع الغيار اللازمة للمعامل والشركات السورية والمشافى ومحطات الطاقة الكهربائية وتوطين مشاريع استثمارية وتعاون مشترك بين البلدين وإقامة مناطق حرة مشتركة وتعزيز التعاون في مجال النقل والصناعات المشتركة وكذلك صناعة الفوسفات والأسمدة ومحطات طاقة ريحية وإعادة تأهيل بعض المعامل والمنشآت التي تضررت بفعل الإرهاب ومشاريع الاسمنت وصوامع الحبوب والطاقة الكهربائية والزراعة بالاضافة إلى القطاع الصحي والدوائي والمصرفي والنقل السككي والبري والبحري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة