إندونيسيا ترفض استعادة 700 من رعاياها المنضمين لداعش في سوريا

13.شباط.2020

أعلنت إندونيسيا رفضها استعادة نحو 700 من رعاياها انضموا إلى صفوف تنظيم «داعش»، باستثناء عدد من الأطفال، خشية من زعزعة استقرار البلد، بعد أن كان الملف موضع نقاشات حادة في البلاد التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.

وأعرب الرئيس جوكو ويدودو عن رفضه لإعادة المتطرفين وأسرهم الذين توجهوا إلى سوريا أو دول أخرى، ومساء الثلاثاء، أعلن وزير تنسيق قضايا الأمن، محفوظ إم دي، بعد لقاء مع الرئيس قرب العاصمة جاكرتا: «قررنا بأنه على الحكومة إعطاء ضمانات أمنية للمواطنين الإندونيسيين الـ267 مليوناً».

وأضاف: «إذا عاد هؤلاء المقاتلون الإرهابيون الأجانب إلى الديار، قد يتحولون إلى فيروس خطير»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، ولن يسمح للإندونيسيين المعنيين، وعددهم 689 بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، بالعودة إلى ديارهم.

ولفت إلى أن الحكومة قد تعيد الأطفال الذين هم دون العاشرة من العمر بعد «درس كل حالة على حدة»، ويؤكد مؤيدو إعادة هؤلاء أنه من الأفضل إعادتهم بهدف إبعادهم عن التطرف؛ تفادياً لاستغلالهم من جماعات إرهابية.

وتعرضت إندونيسيا لاعتداءات دامية في السنوات الأخيرة نسبت إلى متطرفين مقربين من تنظيم «داعش»، وفي مايو (أيار) 2018، خططت «جماعة أنصار داعش» لسلسلة اعتداءات ضد كنائس في سورابايا ثاني مدن إندونيسيا شرق جزيرة جاوا، أدت إلى مقتل 20 شخصاً بينهم المنفذون.

وتركت هذه الاعتداءات أثراً عميقاً في البلاد بعد تورط أفراد عائلات بكاملها، بينها فتاتان في الـ9 والـ12 في هذه الاعتداءات الانتحارية. والعام الماضي، هاجم متطرفان الوزير الإندونيسي المكلف الأمن بالسلاح الأبيض؛ ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة