إعلامي موالي يكشف عن "الدولة الوحيدة" التي تدعم الليرة وتمنع انهيارها ..!!

11.حزيران.2020

كتب الإعلامي الموالي للنظام "عامر دراو"، ما قال إنها رسالة شكر إلى إيران باعتبارها الدولة الوحيدة التي تدعم الليرة السورية، إلى جانب توجيهات رأس النظام "بشار الأسد"، معتبراً أن الليرة مدعومة بـ "توجيه قائد ودعم حليف فقط لا غير"، وفق منشور رصدته شبكة شام الإخبارية.

واستهل الإعلامي الداعم للنظام رسالته بنظرية الفرق بين الليرة القوية والليرة المدعومة، مشيراً إلى أنّ الليرة السورية تقع في تصنيف "الليرة المدعومة"، ويأتي بعد ما وصفها بضغوطات سنوات الحرب و"الفساد المرعب"، ضمن أوكار المضاربين، حسب وصفه.

ويصف "دراو"، إيران بأنها الشقيق الذي يستمر دعمه باعتباره حليف دائم، وهذا ما يمنع انهيارها بالرغم مم مراحل الضعف التي مرت بها بعد أن عانت الليرة وخسرت من قيمتها مشيداً بدور إيران الداعم للنظام، فيما تلقى الإعلامي عدة تعليقات من متابعيه تضمنت مطالبته بتحديد الدعم الإيراني المزعوم.

وينقسم إعلاميي النظام ومعظم الشخصيات الموالية من خلال توجهاتهم ويظهر ذلك بالإشادة بحليف معين للنظام ومهاجمة الآخر الأمر الذي طالما ينتج عنه سجالاً إذ يوالي بعض أبواق النظام، تتجسد في عدة منشورات أبرزها بين أعضاء مجلس الشعب التابع للنظام، خالد العبود ونبيل صالح، عكست توجهات كلا الطرفين بالنسبة لحلفاء النظام في قتل السوريين وتهجيرهم.

في حين يشهد القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

وهذا وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة