إطلاق حملة خيرية بأنقرة لإغاثة النازحين في إدلب

13.كانون2.2020

شارك وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الاثنين، حملة خيرية لإغاثة النازحين في إدلب السورية، خلال مؤتمر نظمته إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، بالعاصمة أنقرة، لافتاً إلى أن 312 ألف شخص في منطقة إدلب السورية، نزحوا نحو المناطق القريبة من الحدود التركية منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال الوزير في كلمة خلال مؤتمر صحفي لإطلاق الحملة، إن النساء والأطفال يشكلون 76 بالمئة من النازحين قرب المناطق الحدودية، جراء المستجدات والاشتباكات التي تشهدها المنطقة، وأضاف أن 217 ألف و320 سوريا استفادوا من المساعدات التي أرسلتها تركيا عبر منظماتها إليهم، وتضمنت موادا غذائية ومنظفات وبطانيات ولوازم إنشاء المخيمات.

وأوضح صويلو أن النازحين اتخذوا 9 مخيمات أنشأتها المنظمات الخيرية التركية على المناطق الحدودية السورية التركية مأوى لهم، وأكد أن تركيا بمختلف مؤسساتها وفي مقدمتها "آفاد"، والهلال الأحمر، ووقف الديانة التركي، أوصلوا مساعدات إغاثية للمحتاجين إليها في إدلب.

وشدّد صويلو أنه على الرغم من هذه المساعدات الكبيرة؛ إلا أنها ليست كافية، مبينا أن الحملة الخيرية الجديدة التي تحمل اسم "نحن معا إلى جانب إدلب"، تهدف لسد احتياجات الناس المحتاجين للمساعدة ومد يد العون إليهم.

ودعا الوزير جميع أبناء الشعب التركي القاطنين سواء في الوطن أو خارجه، إلى المشاركة في الحملة الخيرية لإنقاذ إدلب، في وقت شارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب إدلب، نائبه إسماعيل تشتاقلي، ورئيس "آفاد" محمد غوللو أوغلو، والرئيس العام للهلال الأحمر التركي كرم قنق، وممثلون عن المنظمات الإغاثية التركية.

ويشارك في الحملة عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التركية، منها إدارة الكوارث والطوائ (آفاد)، والهلال الأحمر، ووقف الديانة، ووقف هداي، وجمعية بشير، وجمعية دنيز فناري، ووقف الخيرات، وهيئة الإغاثة (İHH)، وجمعية صداقت طاشي.

وكان طالب فريق منسقو استجابة سوريا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حقيقي وفعال اتجاه المدنيين في شمال غربي سوريا والعمل على إجراءات فعلية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، كما طلب من كافة المنظمات والهيئات الإنسانية التحرك الفوري والعاجل للاستجابة للمدنيين في المناطق التي نزحوا إليها, وانتشار المخيمات بشكل واسع في المنطقة وخاصة المخيمات العشوائية والتي تجاوز عددها 242 مخيم عشوائي, تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة