إضراب "الكرامة" يبدأ في منبج شرقي حلب وميليشيات قسد تحضر لمسيرات مؤيدة

14.كانون2.2018
مدينة منبج صباح اليوم
مدينة منبج صباح اليوم

متعلقات

بدأت الفعاليات المدنية وأبناء القبائل في مدينة منبج بريف حلب الشرقي اليوم، إضراباً عاماً في كامل أحياء المدينة، رفضاَ للممارسات التي تقوم بها عناصر الميليشيات الانفصالية بحق أبناء المدينة، كانت دعت إليه فعاليات مدنية وقبائلية على خلفية تصفية اثنين من أبناء قبيلة البوبنة على يد الميليشيات قرب منبج.

وأكدت مصادر ميدانية لـ "شام" أن الفعاليات المدنية تفاعلت مع الدعوات للإضراب العام، وأغلقت جميع المحلات التجارية في المدينة وتوثقت حركة الأسواق والسير، حيث باتت المدينة في حالة شلل كاملة، في حين تقوم عناصر الميليشيات الانفصالية على تجميع مؤيدين لها في المدينة عند دوار البطة للخروج بمسيرة مؤيدة لقسد.

وخرج المئات من المدنيين في مدينة منبج بريف حلب الشرقي في 12 كانون الثاني الحالي، بمظاهرة حاشدة احتجاجاً على ممارسات الميليشيات الانفصالية "قسد" التي تفرض سيطرتها على المدينة، رفضاً لممارساتها التعسفية بحق أبناء المدينة.

وطالب المتظاهرون الذين جابوا شوارع المدينة والساحة العامة بخروج الميليشيات الانفصالية من المدينة، وذلك على خلفية اعتقال الشابين "عبد الحنان محمد عمر الجري" 25 عاماً، و"عبود حسين المحنان" 23 عاماً" من أبناء قبيلة "البوبنة" قبل أيام وقتلهم وإلقاء جثثهم في موقع بعيد عن المدينة.

وأصدر أحرار ووجهاء وشباب قبيلة البوبنة عامة بياناً اليوم، ثمنوا فيه الموقف الذي قامت به عشائر منبج وقبائلها وأبنائها الذين وقفوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص بجانبها وقدموا واجب العزاء، وتظاهروا ضد ممارسات المليشيات الكردية التي قامت بتعذيب اثنين من شبابها و تصفيتهم حتى الموت، وحاولوا إخفاء الجريمة من خلال إلقاء جثثهم في العراء و التستر على المجرمين و عندما تمت المطالبة بجثث الضحيتين، رفضوا تسليمهم و ردوا بإطلاق النار و جرحوا اثنين من أبناء القبيلة.

ودعت القبيلة عموم أهالي منبج من أبناء القبائل و العشائر من عرب و تركمان و شركس و كورد ممن يرفضون سياسات المليشيات الكردية للإضراب و التظاهر اليوم الأحد الموافق 14 - 1 - 2018 تحت عنوان "إضراب الكرامة" للتنديد و الاستنكار بجرائم المليشيات الانفصالية و البراءة منها و عدم شرعنتها ضد أبناء المجتمع في منبج و إعلان موقف واضح و صريح من هذه الانتهاكات و الجرائم المدانة التي وصلت إلى حد التصفية و القتل للمعتقلين الأبرياء.

وتعالت الصحيات الرافضة لسياسات ميليشيات قسد الانفصالية في مدينة منبج أخرها فرض التجنيد الإجباري على أبنائها لزجهم في المعارك الذي تقودها في سبيل تحقيق مشروعها الانفصالي مدعومة من التحالف الدولي، تكللت الصيحات بعد مظاهرات عدة في المدينة بإعلان إضراب الكرامة في المدينة وريفها في الخامس من تشرين الثاني 2017.

وكانت نجحت الفعاليات المدينة في المدينة والنشطاء من تنفيذ الإضراب في المدينة رغم كل محاولات قوات قسد لمنعه، حيث شهدت مدينة منبج في تشرين الثاني 2017 إضراباً عاماً من قبل أهالي المدينة، شهدت إغلاق تام للأسواق والمحلات التجارية وحالة شلل شبه كاملة في العديد من أحياء المدينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة