إسرائيل تعترف بضرب دمشق ... و عدم الرد دليل على قوتها

13.كانون1.2014

إعتبر مدير الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية عاموس جلعاد أن عدم قيام أحد بالرد على الهجمات يدلل على أن "قوة الردع الإسرائيلية تعمل بشكل ممتاز".

كلام جلعاد جاء بعد إعتراف هو الأول من نوعه من قبل إسرائيل فيما يتعلق بغاراتها المتكررة على سورية ، و التي إعترف فيها جلعاد بوقوف إسرائيل وراء الغارات التي شنت على محيط مطار دمشق ومنطقة "ديماس" في سوريا الأسبوع الماضي.

وقال جلعاد في تصريحه لصحيفة "ميكور ريشون " و التي نقلها موقع عربي 21 أن " حزب الله امتنع عن الرد لإدراكه أن مثل هذا الرد ينطوي على مخاطرة كبيرة بالنسبة له ولدولة لبنان".

فيما رأي وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون إن الهدوء التي تشهده الحدود مع كل من سوريا ولبنان هو "نتاج جهود كبيرة تبذل من وراء الستار"، مشيراً إلى حكومته وجيشه يعملان على مدار الساعة لتأمين هذه الحدود.

و بيًن يعلون خلال مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الثانية الخطوط الحمراء الثلاثة التي تفرض على إسرائيل التدخل عسكرياً في سوريا، وهي:

منع سوريا الحصول على سلاح غير تقليدي، وانطلاق عمليات من سوريا تمس "السيادة" الإسرائيلية، والسماح بتحول سوريا إللى محطة لنقل السلاح لأعداء لإسرائيل.

أخفى يعلون تحديات إستراتيجية هائلة تواجه إسرائيل حالياً على الحدود مع سوريا . التي فضحها الجنرال هرتسي هليفي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي،  الذي أكد أن سيناريو الرعب الذي تخشاه إسرائيل أن تنشأ مواجهة محلية بين الجيش الإسرائيلي وإحدى الجماعات الجهادية على الأرض السورية.

و نوّه هليفي ، خلال إفادة له أمام الكنيست الخميس الماضي،إلى أن تفجر حدث محلي بين الجيش الإسرائيلي وإحدى المجموعات الجهادية العاملة في سوريا، سيما في هضبة الجولان، يمكن أن يفضي إلى مواجهة شاملة في وقت حساس وغير مريح لإسرائيل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة