إدلب بدون قصف لأول يوم منذ شهر ونصف ... فهل اكتفت روسيا من دماء أبنائها أم استراحة مجرم ..!؟

11.شباط.2018

متعلقات

عاشت محافظة إدلب اليوم الأحد 11 شباط، يوماً هادئاً بعيداً عن أصوات هدير الطائرات ورائحة البارود وشلالات الدم التي خلفتها ألة الحرب الروسية خلال 45 يوماً من الحملة الأخيرة على المحافظة، خلفت المئات من الشهداء والجرحى.

وقال نشطاء من إدلب إنهم لم يسجلوا أي غارات أو قصف من الطيران الحربي الروسي أو التابع لنظام الأسد اليوم، مسجلاً أول يوم من الهدوء الذي تعيشه المحافظة بعد حملة جوية عنيفة كانت بدأت في 25 كانون الأول من عام 2017، طالت غالبية مناطق المحافظة، تزامناً مع الحملة العسكرية التي قادتها الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد في الريفين الجنوبي والشرقي للمحافظة وسيطرت على عشرات القرى والبلدات وصولاً لمطار أبو الظهور العسكري.

وأرجع نشطاء توقف القصف لإحدى أمرين الأول هو الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطارات النظام ومواقع عسكرية إيرانية وحالة التوتر الحاصلة في الجنوب السوري مع الكيان الصهيوني، والتخوف من تكرار استهداف إسرائيل لأي من المطارات العسكرية التابعة للنظام، وثانيها هو تمركز القوات التركية في خامس نقطة لخفض التصعيد وبدء التطبيق الفعلي لانتشارها في عمق إدلب بعد تمركزها في العيس ومؤخراً في تل الطوكان بريف إدلب الشرقي.

ويتطلع أهالي محافظة إدلب إلى مزيد من الهدوء بعيداً عن المجازر المتتالية والقصف اليومي الذي سبب حالة شلل كاملة للحياة في عموم المحافظة طيلة 45 يوماً، خلف أكثر من 400 شهيد وتدمير العشرات من المرافق الخدمية لاسيما المشافي الطبية التي واجهت حملة تدمير ممنهج وكل مرافق الحياة، فيما ترسم الأيام القليلة القادمة ما إن كانت ستستمر حالة الهدوء او سيعود المجرم للتل من جديد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة