أبو جابر الشيخ: لست عنصراً في "تحرير الشام" ولا راض عن سلوكيات "الجولاني" ..!!

14.كانون2.2019

متعلقات

قال "أبو جابر الشيخ" القائد العام السابق لـ "هيئة تحرير الشام"، إنه ليس عنصراً في الهيئة، في إشارة لانشقاقه عنها، كما عبر عن عدم رضاه عما يقوم به "أبو محمد الجولاني" من تصرفات وسلوكيات فيها ظلم للآخرين.

وقال الشيخ في منشور مطول على قناته عبر موقع "تيلغرام": " ما يتعلق بهيئة تحرير الشام فلست بعنصر منها، ولست براض كشخصٍ عن بعض سلوكيات أبي محمد الجولاني وأنا على خلاف شخصي معه، ولست براضٍ عن سلوكيات بعض أفراد الهيئة التي أرى فيها ظلماً للآخرين".

واستدرك الشيح بالقول: " ولكن عندما أنظر وأقارن إلى فارق الظلم بين الهيئة وغيرها أرى من الواجب الحفاظ على الهيئة والوقوف معها طالما أنها مازالت على مدافعة النظام ثابتة وعلى الثغور مرابطة، والصبر والسكوت عن الظلم الشخصي اليوم أولى من ترك الثغور المفضي إلى ظلم الأمة في دينها وعرضها ومالها".

واعتبر أن "الأحزاب والجماعات والفصائل وسائل أبتدعها أصحاب الغيرة على الدين-على اختلاف مناهجهم ومسمياتهم ومناطقهم-بعد سقوط الخلافة بهدف إعادة الإسلام إلى الظهور بعد أن غيبه عن سدة الهيمنة الصليبيون ووكلاؤهم من أبناء جلدتنا من علمانيين وقوميين وغيرهم".

وكان دعا "هاشم الشيخ" أبو جابر القائد السابق لهيئة تحرير الشام يوم الخميس، إلى إشراك الجبهة الوطنية للتحرير في الهيئة التأسيسية التابعة لتحرير الشام مشاركة فاعلة، وتمكينهم من حمل حقائب وزارية ضمن حكومة الإنقاذ كشريك وليس بتابع مغلوب، ليكون الجميع شركاء في صنع مكتسب من مكتسبات الثورة فهم أصحابها وأهلها، وفق تعبيره.

وسبق أن قال في منشور له على قناته الرسمية على موقع "تلغرام" إن: "ما يحصل في الشمال المحرر من حوادث للخطف وطلب الفداء والذي يقوم به أناس لا خلاق لهم، مستغلين للخلافات الحاصلة بين الفصائل ومتعايشبن على الحدود الفاصلة بين مناطق السيطرات"

وأضاف: " ولا حل لهذه المشكلة إلا بإزالة أسبابها والتي من أهمها الإدارة الموحدة للمحرر والتي لن تحل فقط مشكلة الخطف وإنما تحل مشكلة الفلتان الأمني عموماً، والفلتان الاقتصادي، والفلتان السياسي"

وتأتي تصريحات الشيخ بعد ظهور الجولاني في لقاء مصور عبر برنامج "التوعية والإرشاد"، الذي نشرته وكالة -أمجاد للإنتاج المرئي- اليوم، الاثنين 14 من كانون الثاني، أعلن فيه "أبو محمد الجولاني" القائد العام لـ "هيئة تحرير الشام"، دعمه توجه تركيا للسيطرة على مناطق شرق الفرات، على اعتبار أن "حزب العُمال الكردستاني PKK عدو للثورة، مناقضاُ تصريحات ودعوات كبار الشرعيين في الهيئة، في انقلاب جديد يسجل للهيئة على نفسها.

وفي تشرين الأول 2017، أعلن مجلس الشورى في هيئة تحرير الشام، عن قبول استقالة القائد العام للهيئة" أبو جابر الشيخ" وتكليف نائيه "أبو محمد الجولاني" لتسيير أمور الهيئة بحسب بيان رسمي.

وعين "أبو جابر الشيخ" رئيساً لمجلس شورى الهيئة، في حين لم يضف بيان الهيئة أي توضيحات بخصوص التغيرات التي طرأت على تعديل قيادة الهيئة، وسبب استقالة "أبو جابر الشيخ" من قيادتها وتعيينه في موقع آخر.

وكانت تناقلت مصادر عدة عن خلافات عصفت بقيادة تحرير الشام على خلفية التسريبات، وعن خلاف جوهري مع أبو جابر الشيخ قبيل انشقاق جيش الأحرار بقيادة أبو صالح طحان، وذكرت المصادر حينها أن قيادة الهيئة أجبرت الشيخ على البقاء مع وضعه تحت الإقامة الجبرية، دون التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر آخر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة