20.آب.2018 مقالات رأي

على الرغم من المشهد المأساوي الذي وصلت إليه الأزمة السورية بعد سبع سنوات من الثورة، ما يزال النظام والمعارضة ينظران إلى تطورات المشهد السوري من منظار الفوز والهزيمة: النظام يعتقد أنه انتصر ومنع المعارضين والإرهابين من السيطرة على الدولة، وأنه يحظى برضى دولي وإن لم يظهر ذلك على المستوى الرسمي، في حين تعتقد المعارضة الرسمية والشعبية أن المجتمع الدولي غدر بالثورة المسلحة، لكنه لن يتخلى عن الثورة السياسية ومطالبها وإن بدا متراخيا على المستوى الرسمي حيال هذه المطالب.

هذه الرؤية هي التي تجعل كلا الطرفين يرفضان أنصاف الحلول، ويتمسكان بمواقفهما الحدية، ولم يدركا أن مطالب كل واحد منهما لن تتحقق كاملة، وإنما سيتم تحقيق جزءا منها: المعارضة تتعامل مع الثورة السورية من منطلق قيمي أخلاقي، فتطلق أحكاما وجوبية ـ معيارية وفق ما ينبغي أن يكون، أما النظام فينطلق من واقعية مفرطة خالية من أي محتوى أخلاقي، فيطلق أحكاما وجودية وفق ما هو قائم بناء على موازين القوى، مفتقدا في قاموسه فكرة الحقوق والعدالة وسيادة القانون.

منذ بداية عام 2013 إلى نهاية عام 2015 كانت الساحة العسكرية تموج بالتقلبات المتناقضة، فثمة أشهر تظهر فيها غلبة المعارضة، ثم لا يلبث أن يحدث العكس فيقوى النظام وتضعف الفصائل المسلحة، إلى أن يحدث العكس مرة ثانية، وظل هذا الوضع على ما هو عليه إلى أن حدث التدخل العسكري الروسي بتفاهم أو برضى أمريكي في سبتمبر/ أيلول 2015.

بدا منذ ذلك الحين، أن ثمة حقائق واضحة لم تنتبه لها المعارضة، أو أنها انتبهت إليها ولكن زمام الأمر فلت من يدها وأصبح بيد الدول الخارجية: أولى هذه الحقائق أنه لن يسمح بإسقاط النظام عسكريا على غرار ما جرى في ليبيا، وثاني الحقائق أن المعارك بين الطرفين يجب أن تستمر إلى مرحلة تصبح فيها البلاد مدمرة عن بكرة أبيها، وأن سوريا ذات الثقل الاستراتيجي لن تكون موجودة على الخارطة الإقليمية، وثالث الحقائق أن الولايات المتحدة غضت الطرف عن التثوير الطائفي والقومي المسلح، فسمحت للتيار السني الجهادي والسلفي  بالامتداد داخل سوريا، في وقت غضت الطرف عن تمدد التيار الشيعي بكل حمولاته العسكرية والأيديولوجية.

تمت تغذية النزعات القومية والطائفية بين أطياف المجتمع السوري، ومورست سياسات أمريكية ساهمت بنشوء وعي سني سياسي/ عسكري زائف ومخالف للواقع، وبنشوء فورة قومية لدى الأكراد مخالفة أيضا لمقتضيات الجغرافية المحلية والإقليمية.

إن انتقال الولايات المتحدة من مرحلة توازن الصراع بين الطرفين السوريين، إلى مرحلة تغليب طرف على طرف عسكريا، لم يكن بسبب قناعات سياسية بهذا الطرف (النظام)، وإنما لأن الأمور وصلت إلى حد لم يعد يُسمح الاستمرار به، فالمطلوب تفتيت الدولة السورية ونشوء شبه كيانات فيها، ولكن ضمن إطار الوحدة الجغرافية السورية.

وأية محاولة لدفع سايكس بيكو جديد إلى الأمام سيؤدي إلى ارتدادات عكسية، ذلك أن سايكس بيكو الحالي حقق دوره في تفتيت الدول العربية من دون أن يحدث انفجارات طائفية أو قومية أو إثنية، في حين أن أية محاولة جديدة للتقسيم ستؤدي إلى انفجار طائفي ـ قومي غير مقبول دوليا، ومن هنا كان لا بد من انتصار النظام عسكريا، من دون أن تكون لديه القدرة على الاستحواذ بالجغرافية السورية على الأقل في هذه المرحلة، كما لن يكون مسموحا له الاستحواذ على مقدرات البلاد الاقتصادية، بحيث يبقى في عجز وأزمة اقتصادية.

ليس هدف الولايات المتحدة نشر الديمقراطية وتحقيق دولة القانون والعدالة الاجتماعية، ولم تكن تلك القيم هدفا سياسيا أو أيديولوجيا للولايات المتحدة، بقدر ما هي إما أداة للتدخل الخارجي، أو سلطة خطاب موجهة للداخل الأمريكي.

الهدف الأمريكي هو القضاء على مكانة سوريا الإقليمية التي شكلت معبرا جيواستراتيجيا في المنطقة، وبعدما تحقق هذا الهدف لا بد من استمرار سورية ضعيفة، وهذا لا يكون بقيام نظام ديمقراطي يعيد إنتاج الدولة والمجتمع، وإنما باستمرار السلطة الشمولية وفق أشكال جديدة، ولذلك يجب على المعارضة أن تهيئ نفسها لمزيد من التنازلات الأمريكية على المستوى السياسي كما فعلت على المستوى العسكري.

حلب::
تعرضت بلدة كفرحمرة بالريف الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد.

انفجرت عبوة ناسفة قرب جامع الشرعية في مدينة منبج بالريف الشرقي ما أدى لحدوث أضرار مادية.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة وقريتي الصخر والجنابرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


إدلب::
سقط جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة داخل بلدة خان السبل بالريف الجنوبي.

شنت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير اليوم الأحد، حملة دهم واعتقال في مدينة معرة مصرين بالريف الشمالي، طالت متورطين بالتعامل مع النظام، بينهم المهندس "مصطفى صطيف" وهو من أبرز نشطاء الحراك الثوري في المدينة، وذلك في سياق الحملات الأمنية التي تلاحق خلايا المصالحات في ريف إدلب، وكان من بين المعتقلين المهندس "مصطفى صطيف" وهو من أبرز نشطاء الحراك الثوري في المدينة.


الرقة::
سقط جرحى جراء قيام عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بإطلاق النار على المدنيين في حي المشلب بمدينة الرقة، وذلك بعد شجار حدث بسبب تحرش أحد عناصر "قسد" بفتاة في الحي، وقامت "قسد" بنشر أكثر من ٢٠ عربة في الحي، وشنت حملة اعتقالات.


الحسكة::
انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مدرسة السواقة التي تتخذها قوات "الآسايش" الكردية مقراً لها بالقرب من دوار البانوراما في مدخل مدينة الحسكة الجنوبي، ما أدى لسقوط جرحى.

اعتقلت قوات الحماية الشعبية عشرات المرشحين لانتخابات المجالس المحلية التابعة لنظام الأسد في ريف مدينة القامشلي لليوم الثاني على التوالي.


اللاذقية::
استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في جبل التركمان بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.


السويداء::
سقط قتلى وجرحى جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم الدولة قرب قرية طربا ببادية السويداء.

19.آب.2018 أخبار سورية

سقط جرحى جراء قيام عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بإطلاق النار على المدنيين في حي المشلب بمدينة الرقة.

وقال ناشطون أن عدد من المدنيين أصيبوا بجروح جراء قيام عناصر "قسد" بإطلاق النار على أهالي حي المشلب على خلفية مشاجرة حدثت بسبب تحرش أحد عناصر "قسد" بفتاة في الحي.

وأكد ناشطون أن الشجار حدث بين عناصر قسد وأبناء عائلة المجتهد.

وأدت هذه التطورات لقيام قوات سوريا الديمقراطية بنشر أكثر من ٢٠ عربة في حي المشلب.

وللعلم فقد انتشرت قوات سوريا الديمقراطية في الحي وشنت حملة بحق اعتقالات فيه.

19.آب.2018 أخبار سورية

نفت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، في تصريح لقناة "روسيا اليوم" قيامها بلقاء بشار الأسد أثناء زيارتها على رأس وفد يمثل المجلس إلى العاصمة دمشق الشهر الماضي.

وأشارت الرئيسة التنفيذية للمجلس، إلى أن اللقاء تم بين وفد يمثل المجلس التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، ووفد من نظام الأسد، ضمن إطار معرفة جهوزية النظام للبدء بمرحلة التفاوض والحوار لحل الأزمة في سوريا بالكامل.

وناقش الوفدان الشهر الماضي، العديد من الملفات منها الدستورية والخدمية وغيرها، مشددين على أن "لا مركزية سوريا"، هي "الحل الصحيح لإنقاذ البلاد من الأزمة".

وأضافت إلهام أحمد: "اتفقنا مع دمشق على تشكيل لجان مشتركة من الطرفين مهمتها بالأساس بحث مسائل تتعلق بنظام الحكم والإدارة في مناطق سوريا المختلفة وبالأخص في مناطقنا، إذ لم نلحظ أي اعتراض من جانب الحكومة في اتجاه الإبقاء على إدارة الحكم الذاتي في المناطق الكردية في البلاد".

وأكدت إلهام، على أن مسألة تسليم مناطق لدمشق غير واردة حاليا في المفاوضات، وأن معظم المسائل التي طرحت في اللقاء الأول مع وفد نظام الأسد سيتم مناقشتها في مراحل مقبلة.

وكانت وسائل الإعلام نقلت أن الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية التقت ببشار الأسد أثناء وجودها في العاصمة دمشق الشهر الماضي الأمر الذي نفته المسؤولة الكردية.

19.آب.2018 أخبار سورية

بحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأوضاع في سوريا وأوكرانيا بالإضافة إلى الوضع في إيران ومشروع خط لأنابيب الغاز أثار غضب الولايات المتحدة، وذلك خلال محادثات صعبة جرت بينهما خارج برلين وانتهت دون تحقيق تقدم واضح.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين، إنه لم يتم التوصل لاتفاق ولكن الاجتماع كان يستهدف ببساطة “مراجعة المواقف” بعد اجتماع ميركل مع بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود في مايو/أيار.

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ ضم روسيا منطقة القرم الأوكرانية في 2014.

وقال بيسكوف، إن الزعيمين يعتبران مشروع خط أنابيب “نوردم ستريم 2″ مشروعاً تجارياً محضاً، على الرغم من الهجمات المستمرة من الحكومتين الأمريكية والأوكرانية.

وقال للصحافيين قبيل عودة بوتين إلى روسيا، ” هذا هو السبب في ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الهجمات المحتملة غير التنافسية وغير القانونية من دول ثالثة من أجل استكمال هذا المشروع في نهاية الأمر”.

ولم يتضح بشكل فوري ما الذي تنطوي عليه هذه “الإجراءات”.

وأكدت ميركل في بداية المحادثات توقعها استمرار قيام أوكرانيا بدور في نقل الغاز إلى أوروبا، ورحبت ببدء مباحثات بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا بشأن هذه القضية.

وقال بوتين الذي كان يتحدث في قلعة ميزبيرج الحكومية الألمانية إن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون منطقية من منظور تجاري.

وتقول الولايات المتحدة إن هذا المشروع سيزيد اعتماد ألمانيا على روسيا، فيما يتعلق بالطاقة بينما تخشى أوكرانيا أن يسمح الخط لروسيا بإقصائها عن العمل في مجال نقل الغاز. كما أثارت أيضاَ دول مجاورة لألمانيا في شرق أوروبا، أغضبتها تجاوزات روسيا، مخاوف من هذا المشروع. وقال بيسكوف إنه لم تجر يوم السبت مناقشة تهديد الولايات المتحدة باحتمال فرض عقوبات على الشركات التي تشارك في هذا المشروع.

وقالت ميركل وهي تقف إلى جوار بوتين، خارج قلعة ميزبيرج قبل المحادثات إن على البلدين، ولا سيما روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مسؤولية حل القتال المستمر في أوكرانيا وسوريا.

وأضافت ميركل أنها تعتزم أيضاً إثارة قضايا حقوق الإنسان مع بوتين وبحث العلاقات الثنائية.

وقالت “أنا مع الرأي القائل إن القضايا الخلافية لا يمكن علاجها إلا من خلال الحوار”.

وعبر الزعيمان عن القلق تجاه الوضع في سوريا والمأساة التي يعيشها كثير من اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام هناك.

وقالت ميركل إن من الضروري، تجنب حدوث أزمة إنسانية في إدلب السورية والمنطقة المحيطة بها مضيفة أنها ناقشت مع بوتين مسألة الإصلاحات الدستورية والانتخابات المحتملة خلال اجتماعهما الفائت بمدينة سوتشي الروسية في شهر مايو/أيار.

وقال بوتين للصحافيين إنه يجب عمل كل شيء من أجل عودة اللاجئين إلى بلدهم الذي تضرر كثيراً بسبب الحرب. ولم يتلق الزعيمان أي أسئلة.

وفيما يتعلق بأوكرانيا عبرت ميركل عن أملها في بذل جهود جديدة للفصل بين القوات العسكرية الأوكرانية والانفصاليين على خطوط الجبهة في إقليم دونباس.

وكان بوتين قد وصل إلى ألمانيا مساء السبت بعد توقف في النمسا لحضور حفل زفاف وزيرة الخارجية كارين كنايسل على رجل الأعمال فولفجانج مايلينجر.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس السبت في مقابلة تنشرها صحيفة دي فيلت أم زونتاج الأحد “نريد إعطاء دفعة جديدة لعملية مينسك للسلام”.

وأضاف أن التفاوض بشأن رفع العقوبات عن روسيا مرهون بتنفيذ اتفاق مينسك.

وقال إنه تحدث مع نظيره الأوكراني بافلو كليمكين هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن من المقرر أن يزور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف برلين مجدداً يوم 14 سبتمبر/أيلول المقبل بعد اجتماعه مع ميركل الشهر الماضي.(رويترز)

19.آب.2018 أخبار سورية

ناشد أهالي المختطفين من السويداء لدى تنظيم الدولة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة مساعدتهم في تحرير المخطوفين وذلك في بيان صادر عن أهالي قرية الشبكي، أمس السبت 18-8-2018.

وشدد البيان على مطالبة الدول والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية منها، ومنظمة الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي في سوريا "ستيفان دي مستورا"، بأن يتحركوا لمساعدتهم في استرجاع المختطفين المدنيين والحفاظ على حياتهم، وفق "السويداء 24".

وذكر بأن المخطوفين من النساء والأطفال لدى تنظيم الدولة قد مضى على احتجازهم 25 يوماً بداية من صباح 25.07.2018 بعد ارتكابه مجزرة بشعة راح ضحيتها قرابة 250 شهيد من أهالي المنطقة.

وأوضح البيان أن سكان المنطقة ممن ارتكبت بحقهم هذه الجريمة هم من الأقليات المعروفية الدرزية المسالمة والمعروفة بإيمانها بالتعايش السلمي ورفضها للغة القوة والقتل، والقاطنة في قرى جبل العرب منذ مئات السنين.

ولفت إلى أن ذوي وأقارب المختطفين لم يلمسوا أية نتائج إيجابية لمحاولة فك أسرهم من أية جهة كانت، رغم قيام التنظيم على ارتكاب جريمة بحق احد المخطوفين حيث قاموا بقطع رأس المواطن "مهند أبو عمار" ذو الواحد والعشرين ربيعاً.

وأردف أن السيدة "زهية فواز الجباعي" فقدت حياتها أثناء الاحتجاز كما فارق طفل حديث الولادة مصرعه أيضا نتيجة الإهمال الصحي المتعمد.

كما ناشد "الزعماء الروحيين" لطائفة الموحدين الدروز في خلوات البياضة في لبنان والقوى السياسية الفاعلة منهم بأن يشاركوا صوتهم في ندائهم هذا.

وختم البيان" نساؤنا وأطفالنا يناشدون ضمائركم فهم لم يرتكبوا ذنبا سوى انهم ضحايا الإرهاب المتنقل في سوريا والمتمثل بداعش التي تدّعي كل القوى الدولية في العالم محاربتها".

من جانبهم أكد عدد من رجال دين ووجهاء المحافظة على وسائل الإعلام عدم توفر أي معلومات لديهم عن مسار المفاوضات حول المختطفين منذ عدة أيام، موضحين أن مسؤولين من روسيا يديرون المفاوضات بالتنسيق مع الحكومة السورية.

بينما ذكرت مصادر مقربة من لجنة التفاوض للسويداء 24 في وقت سابق أن التنظيم بات يطالب بخروج عناصره المحاصرين في منطقة "الصفا" إلى دير الزور، مقابل إطلاق صراح المختطفين.

لكن ما يثير القلق حسب رواية أحد أهالي المختطفين للسويداء 24، أن لجنة التفاوض أو الجانب الروسي وحكومة النظام، يتكتمون عن توضيح مسار المفاوضات، مكتفين بتقديم الوعود بإطلاق سراح المختطفين في وقت قريب.

19.آب.2018 أخبار سورية

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، خلال زيارته لإسرائيل، اليوم، إن هدف الولايات المتحدة هو إخراج الإيرانيين من سوريا.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، مساء اليوم، الأحد، أن جون بولتون، صرح بأن "الهدف الأمريكي، هو إخراج إيران والمليشيات والأذرع الإيرانية من سوريا".

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن الهدف الرئيس من زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي، الأولى من نوعها، منذ توليه مهام منصبه في مارس/ آذار الماضي، هو العمل على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن جون بولتون سيزور أوكرانيا وجنيف، سيلتقي خلالها بنظيره الروسي، نيكولاي باتروشيف، بهدف مناقشة الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأس جدول أعماله، هو الغرض نفسه، والمتعلق بالأزمة السورية.

يشار إلى أن بولتون وصل إلى تل أبيب صباح اليوم، ومن المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، وغيره من المسؤولين الإسرائيليين.

حلب::
تعرضت بلدة كفرحمرة بالريف الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد.


إدلب::
سقط جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة داخل بلدة خان السبل بالريف الجنوبي.

شنت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير اليوم الأحد، حملة دهم واعتقال في مدينة معرة مصرين بالريف الشمالي، طالت متورطين بالتعامل مع النظام، بينهم المهندس "مصطفى صطيف" وهو من أبرز نشطاء الحراك الثوري في المدينة، وذلك في سياق الحملات الأمنية التي تلاحق خلايا المصالحات في ريف إدلب، وكان من بين المعتقلين.


الحسكة::
انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مدرسة السواقة التي تتخذها قوات "الآسايش" الكردية مقراً لها بالقرب من دوار البانوراما في مدخل مدينة الحسكة الجنوبي، ما أدى لسقوط جرحى.

اعتقلت قوات الحماية الشعبية عشرات المرشحين لانتخابات المجالس المحلية التابعة لنظام الأسد في ريف مدينة القامشلي لليوم الثاني على التوالي.


اللاذقية::
استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في جبل التركمان بقذائف المدفعية.


السويداء::
سقط قتلى وجرحى جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم الدولة قرب قرية طربا ببادية السويداء.

19.آب.2018 مقالات رأي

تنتظر زيمبابوي، خلال أيام، الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في الشهر الماضي (يوليو/ تموز)، وهي أول انتخابات حرّة تجرى بعد الانتهاء من حكم الدكتاتور روبرت موغابي الذي استمر 37 عاماً.

منذ حصولها على استقلالها عن بريطانيا في عام 1980، تمكّن بطل الاستقلال موغابي، من حكمها، حتى عام 2017 عندما تمكّن الحزب الحاكم والجيش من إطاحته في انقلاب أبيض، حينها فوجئ ليس العالم فقط، وإنما المواطنون الزيمبابويون أيضاً، فتشبث موغابي بالسلطة، وهو الذي تجاوزت شهرته أحد أهم دكتاتوريي أفريقيا في القرن الواحد والعشرين الآفاق، حيث كلفت الكثير من الأرواح والأموال.

تسلم موغابي السلطة في عام 1980 في البداية رئيسا للحكومة، ثم رئيساً، حيث كان قيادياً من أجل النضال لاستقلال زيمبابوي عن بريطانيا ضمن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي في زيمبابوي (ZANU) ، وبدعم نشط من القوى الشيوعية في تلك الفترة ودول أفريقية مجاورة، وتراوح النشاط بين العمل السياسي السلمي والعسكري، حيث بدأ الحزب بالقيام بعمليات حرب العصابات ضد حكومة روديسيا (الاسم السابق لزيمبابوي قبل الاستقلال) ذات الأغلبية البيضاء.

استند موغابي إلى تاريخه في النضال ضد الاستعمار مبرّرا للاستبداد بالسلطة المطلقة، وحصر السلطة والثروة بيده، ومع تزايد الاحتجاجات ضده، التي كان يقمعها بقوة، وكانت الأوضاع الاقتصادية والصحية تتدهور بشكلٍ لا مثيل له، حتى بالمقارنة مع دول الجوار الأفريقية الأخرى، فبحلول عام 1997 كان ما يقدر بنحو 25٪ من السكان قد أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية في وباءٍ كان يؤثّر على معظم جنوب أفريقيا.

وكي يحول الانتباه عن فشل سياسته الاقتصادية، لجأ إلى السياسات الشعبوية في قضية إعادة توزيع الأراضي التي جعلها قضية رئيسية عام 1997، حيث تملك الأقلية البيضاء الذي لا يتجاوز عددها 0.6٪ أكثر من 70٪ من الأراضي الزراعية الخصبة. وفي العام 2000، أقرّ قانون الإصلاح الزراعي، وتم تطبيقه بالقوة، وقد أدت مصادرة الأراضي الزراعية، وعدم تمكّن الملاكين السود الجدد من زراعتها من انتشار الجفاف وانخفاضٍ خطير في التمويل الخارجي، وغيره من أشكال الدعم، وهو ما أدّى إلى انخفاض حاد في الصادرات الزراعية التي كانت تقليديا القطاع الرائد في التصدير. ووجد الرئيس موغابي وقيادة حزب زانو- بي إف أنفسهم محاصرين بمجموعة كبيرة من العقوبات الدولية، رداً على مصادرة الأراضي في عام 2002، حيث تم تعليق عضوية زيمبابوي في كومنولث الأمم بسبب هذا القانون وتزوير الانتخابات. وفي أواخر عام 2008 ، وصلت المشكلات في زيمبابوي إلى مستويات الأزمة الإنسانية الكبرى في مجالات مستويات المعيشة والصحة العامة (مع تفشّي الكوليرا في هذا العام) وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، وهو ما يسميه الخبراء "التضخم الصارخ"، حيث لم يعد للقيمة المحلية أي قيمة حقيقية، أو قدرة على الشراء، إلى درجة أن هناك ورقة من العملة المحلية من فئة مائة مليار، لكنها لم تكن تعادل في تلك الفترة أكثر من عشرة دولارات. وفي سبتمبر/ أيلول 2008، وتحت الضغوط الدولية، تم التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين تسفانغيراي المعارض الرئيسي، والذي ترشح في انتخابات عام 2008 ضد الرئيس موغابي، ما سمح للأول بتولي منصب رئيس الوزراء، وبسبب الخلافات الوزارية لم يتم تنفيذ الاتفاقية بالكامل حتى 13 فبراير/ شباط 2009.

أعيد انتخاب موغابي رئيسًا في الانتخابات العامة في يوليو/ تموز 2013، والتي وصفها المراقبون الدوليون أنها غير ذات صدقية، وتضمّنت كثيرا من التلاعب والغشّ والتزوير. وأعاد موغابي فرض حكم الحزب الواحد، فبدأت الاحتجاجات على مستوى البلاد بخصوص الانهيار الاقتصادي في البلاد، واعترف وزير المالية في ذلك الوقت "لا نملك أي شيء بالمعنى الحرفي للكلمة". وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، قاد الجيش انقلابًا عقب إقالة نائب الرئيس إيمرسون منانغاغوا، ووضع موغابي قيد الإقامة الجبرية. نفى الجيش أن يكون ما قام به يعد انقلاباً وأجبر موغابي على الاستقالة، بعد أن قاد البلاد 37 عامًا. وذكرت حينها مجلة الإيكونومست أن حكومة موغابي تسبّبت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في وفاة ثلاثة ملايين زيمبابوي على الأقل خلال 37 عامًا.

قال المراقبون الدوليون الذين حضروا لمراقبة الانتخابات إنها اتصفت بالنزاهة والشفافية، حيث كان السباق بين حزب زانو- بي إف من مانغاغوا وحزب حركة التغيير الديمقراطي في تشاميزا، والفرق بين المرشحيْن كان ضيقاً للغاية. وعلى الرغم من اتهامات المعارضة الحزب الحاكم، وهو حزب موغابي، حزب زانو- بي إف الحاكم، بأنه يحاول التلاعب بالأصوات للسماح للرئيس إيمرسون مانغاغوا بالفوز، فذلك لا يلغي تنافسية هذه الانتخابات، ودورها المهم في تحديد مصير زيمبابوي للسنوات المقبلة.

تعد زيمبابوي أكثر الدول فقراً على الإطلاق، وفق بيانات البنك الدولي، حيث يعيش كثيرون من سكانها بأقل من دولار في اليوم، وهي الدولة ألأولى التي تشهد ما يسمّى التضخم الصارخ، (دخلته فنزويلا أخيرا). وعلى الرغم من ذلك كله، نجحت في تأمين انتقال سلمي للسلطة، وعبر انتخابات نزيهة، خضعت للمراقبة الدولية، لكي تنهي 37 عاماً من حكم الدكتاتور موغابي، وذلك في الوقت الذي لدى سورية طبقة وسطى أوسع بكثير، وطبقة رجال أعمال لديها علاقاتها التجارية الكبرى مع دول الجوار وأوروبا، كما أن سورية دولة ذات حضارة عمرها أكثر من عشرة آلاف عام، فحلب أقدم مدينة مأهولة، تليها دمشق، بينما لا تتجاوز حضارة زيمبابوي ما بعد القبلية الخمسين عاماً، ويعود الفضل فيها إلى الاستعمار البريطاني.. السؤال المحيّر: كيف نجحت زيمبابوي، بمثل هذه المؤشرات، وفشلت سورية كلياً في تحقيق مثل هذا الانتقال، بل دخلت في أسوأ مرحلة من تاريخها في عمليات القتل والإبادة الجماعية، تحت أعين العالم، وبرعاية بشار الأسد.

تفشل النظرية التي تربط التحول الديمقراطي بنمو الطبقة الوسطى في إعطائنا تفسيراً مقنعاً هنا، والأكثر إقناعاً أن الحضارة والثقافة والاقتصاد كلها لن تنفعك، إذا كانت القيادة، كقيادة الأسد وأعوانه، مسكونة بهاجس الطائفية، ووجودها وتدفع بلداً بأكمله إلى التدمير من أجل بقائها في السلطة، وهو ما يلخص ما نقل على لسان مدير المخابرات الجوية، جميل الحسن، أن أكثر من ثلاثة ملايين ملف لمطلوبين سوريين داخليا وخارجيا جاهزة، مضيفا أن "العدد الهائل للمطلوبين لن يشكل صعوبةً في إتمام الخطة؛ فسورية بـعشرة ملايين صادق مطيع للقيادة أفضل من سورية بـ 30 مليون مخرّب"، حسب وصفه.

19.آب.2018 أخبار سورية

شنت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير اليوم الأحد، حملة دهم واعتقال في مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، طالت متورطين بالتعامل مع النظام، في سياق الحملات الأمنية التي تلاحق خلايا المصالحات في ريف إدلب.

وأكد نشطاء من معرة مصرين أن عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام وفي سياق الحظر المفروض على المدينة اليوم خلال حملات الاعتقال، قامت باقتحام منزل المهندس "مصطفى صطيف" وهو من أبرز نشطاء الحراك الثوري في المدينة وقامت باعتقاله.

واعتبر المصدر أن اعتقال المهندس جاء بسبب خلافات شخصية، ولكونه من أكثر المنتقدين لتصرفات هيئة تحرير الشام، وبالتالي كان اعتقاله بتهمة التعامل مع النظام للتغطية على الأسباب الحقيقية لاعتقاله.

والمهندس "مصطفى صطيف" من أبرز نشطاء الحراك الثوري في مدينة معرة مصرين، أسس في 2012 جمعية لدعم الفقراء والمحتاجين وعوائل الشهداء في المدينة وساهم في مساندة المحتاجين وعوائل الشهداء على حسابه الخاص، إلا أن انتقاده المتواصل لهيئة تحرير الشام بسبب تصرفاتهم كان سبباً في اعتقاله.

وطالب نشطاء من ريف إدلب بعدم اعتقال الشخصيات الثورية باسم خلايا المصالحات، والإفراج الفوري عن المهندس ونشطاء الحراك الثوري المعتقلين في سجون الهيئة بتهم عدة.