25.شباط.2020 أخبار سورية

أوقفت القوات الأمنية التركية 16 مشتبها بالانتماء لتنظيم "داعش" الإرهابي في عمليات أمنية متزامنة بولايتي إسطنبول وصقاريا.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة الأناضول التركية من مصادر أمنية، تم توقيف المشتبهين في ولايتي إسطنبول وصقاريا شمال غربي البلد بينهم 13 أجنبيا.

ففي مدينة إسطنبول تم توقيف 13 مشتبها بينهم 9 سوريين وعراقي و3 أتراك، وذلك في عمليات أمنية في 7 أقضية.

وفي ولاية صقاريا تم توقيف 3 أخوة للاشتباه بانتمائهم لـ"داعش".

دمشق وريفها::
انفجرت عبوة ناسفة زرعت في سيارة في منطقة البرامكة بدمشق، ما أدى لمقتل السائق وإصابة آخرين، دون معرفة هوياتهم، في حين سقط جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة في نفق الأمويين.


حلب::
تمكنت فصائل الثوار من تدمير دشمة لقوات الأسد في بلدة بسرطون بالريف الغربي بعد استهدافها بصاروخ "م.د"، كما تمكنت أيضا من تدمير مقر يتحصن به عناصر الأسد على محور جمعية الأمين بصاروخ "م.د".

أعلنت سرية أبو عمارة للمهام الخاصة عن استهداف حاجز دوار الشفاء التابع لقوات الأسد في منطقة حلب الجديدة بعبوة ناسفة.


إدلب::
شن الطيران الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية استهدفت مدينة إدلب وأدت لسقوط 6 شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما سقط 11 شهيد جراء الغارات على مدينة معرة مصرين، وأربعة شهداء في كل من بنش وكنصفرة، كما أغارت الطائرات أيضا على مدن وبلدات وقرى أريحا وكفرنبل والنيرب والبارة وقميناس وسرمين وبسقلا وبنش ومعرة مصرين وكفريا.

استهدفت الغارات الجوية الروسية والأسدية نقاط المراقبة التركية في مطار تفتناز ومنطقة الإسكان غربي مدينة سرمين وقرية شنان بإدلب.

جرت معارك عنيفة غربي مدينة سراقب، وتمكنت فيها فصائل الثوار من السيطرة على قرية مغارة عليا، وتدمير دبابتين واغتنام عربتي "بي أم بي" وشيلكا، وأسر أحد عناصر النظام وقتل وجرح عدد آخر، كما تمكنت الفصائل أيضا من السيطرة على قرية سان وتدمير عدد من الآليات واغتنام دبابة وسيارة ذخيرة، وقتل وجرح عدد من عناصر الأسد، ودمرت ثلاث دبابات على جسر مدينة سراقب وقتلت طاقمها.

جرت اشتباكات عنيفة جدا في محيط بلدة النيرب، وحققت قوات الأسد تقدم في المنطقة، ومن ثم تمكن الثوار من استعادة جميع النقاط التي خسروها، خاصة منطقة شركة الكهرباء، حيث اغتنم الثوار قاعدة "م.د" وذخيرة، وتصدت الفصائل أيضا لمحاولة تقدم قوات الأسد على محوري الرويحة، واستعادت جميع النقاط، وقتلت وجرحت العديد من العناصر، كما دارت اشتباكات عنيفة على محور الصالحية، واغتنم فيها الثوار دبابة وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر الأسد.

تمكنت قوات الأسد من السيطرة على مدينة كفرنبل وقرية بسقلا وبلدة حاس، بعد معارك عنيفة تمكنت فيها الفصائل من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

تعرضت مواقع قوات الأسد والمليشيات الروسية والإيرانية في مدينة سراقب وقرى جوباس وترنبة وبعربو لقصف مدفعي وصاروخي مركز من فصائل الثوار والجيش التركي، وحققت إصابات مباشرة، وتمكنت من تدمير سيارة عسكرية في محور داديخ بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.


حماة::
شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت قرية السرمانية بالريف الغربي.

أعلنت فصائل الثوار عن تمكنها من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور المشاريع بالريف الغربي.


درعا::
اغتال مجهولون عنصرين سابقين في فصائل الجيش الحر بمنطقة البلد بمدينة درعا، حيث اتهم ناشطون قوات الأسد بالوقوف وراء هكذا عمليات.


اللاذقية::
شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت مناطق سيطرة الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.


ديرالزور::
قامت مجموعة مسلحة تابعة لمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" باقتحام مبنى مجلس دير الزور المدني في بلدة الكسرة، وجرت اشتباكات بينهم وبين عناصر حماية المبنى دون معرفة الأسباب.


الرقة::
استهدف الجيش الوطني السوري بقذائف المدفعية معاقل "قسد" في قرية العريضة بالريف الشمالي.

25.شباط.2020 أخبار سورية

تمكنت قوات النظام وميليشيات روسية وإيرانية من إحراز تقدم على حساب فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي، والوصول لمشارف مدينة كفرنبل الاستراتيجية، بعد السيطرة على عدة قرى وبلدات خلال الأيام الماضية.

وقال نشطاء إن قوات الأسد والميليشيات المساندة، سيطرت مؤخراً على قرى الشيخ دامس وكفرسجنة والركايا والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وبسقلا ووصلت لمشارف بلدة حاس ومدينة كفرنبل، حيث تحاول دخولها وسط تمهيد ناري عنيف.

وتشهد جبهات ريف إدلب الجنوبي معارك عنيفة على عدة جبهات ومحاور، إلا أن قوات النظام اعتمدت على التمهيد الجوي ورصد تحركات الفصائل واستهدافها بشكل دقيق عبر الجو، أعطتها مجالاً للتقدم في المنطقة وصدها نارياً ومن ثم التوغل.

يأتي ذلك في وقت عززت القوات التركية خلال الأيام الماضية، تواجدها العسكري في منطقة جبل الزاوية، أحد أهم الركائز البشرية والجغرافية بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تهديدات روسية بالسيطرة على المنطقة كونها تقع جنوب الأوتوستراد الدولي "M4" بين "حلب واللاذقية"، بعد إتمام السيطرة على الطريق "M5" بين حلب ودمشق.

وتعرضت الطرقات التي عبرت فيها القوات التركية خلال تحركاتها لقصف مدفعي وصاروخي مركز من طرف النظام، في وقت شن الطيران الحربي الروسي عشرات الغارات الجوية على مناطق تمركز الأرتال والنقاط العسكرية لمنعها من التقدم.

وتتسارع الخطى التركية في الآونة الأخيرة لتثبيت نقاط لها على طول منطقة التماس الواقعة غربي خط الأوتوستراد الدولي "دمشق حلب" والذي سيطرت عليها قوات النظام وروسيا، في محاولة لحماية المنطقة من أي عمليات توسع جديدة، وسط تهديدات مستمرة من النظام وروسيا بهذا الشأن.

25.شباط.2020 أخبار سورية

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كافة الأطراف في إدلب، يوم الثلاثاء، إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن هربا من الهجمات وذكّرت تلك الأطراف بأن المستشفيات والأسواق والمدارس محمية بموجب القانون الدولي.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة روث هيذرنجتون في إفادة صحفية في جنيف "نحث كل الأطراف على السماح للمدنيين بالتنقل بأمان سواء في مناطق تسيطر عليها تلك الأطراف أو عبر الخطوط الأمامية".

وأضافت "نحث كل الأطراف على السماح بتحرك (فرق الصليب الأحمر) وتقديم ضمانات أمنية حتى يتسنى لنا الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات الناس على جانبي الخطوط الأمامية".

وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما يواصل نظام الأسد تقدمه متبعا سياسة "الأرض المحروقة".

25.شباط.2020 أخبار سورية

تتبلور ملامح استراتيجية أميركية تجاه نظام الأسد، تتضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتشريعية لـ«وضع النظام في صندوق العزلة لسنوات»، على أن يكون منتصف يونيو (حزيران) المقبل موعداً فاصلاً في ذلك، جراء بدء تنفيذ «قانون قيصر» الذي يفرض عقوبات صارمة على أي جهة سورية أو غير سورية تساهم في عملية الإعمار.

وفي يونيو (حزيران)، تلتقي 3 مواعيد تتكثف فيها حملة الضغوطات على نظام الأسد: الأول بدء تنفيذ «قانون قيصر»؛ والثاني انعقاد مؤتمر المانحين في بروكسل الذي سيجدد شروط المساهمة بالأعمار؛ والثالث صدام غربي - روسي إزاء تمديد قرار تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية.

وفي المقابل، يكثف نظام الأسد، بدعم بري إيراني وجوي روسي، حملة لاستعادة طريقين رئيسيين بين حلب ودمشق، وبين حلب واللاذقية، لفتح الشرايين الاقتصادية وتخفيف آثار العقوبات والعزلة، بالتزامن مع حملة دبلوماسية روسية لـ«تطبيع» أوروبي، وإعادة النظام إلى «العائلة العربية».

ومع اقتراب تقاطع المسارين الأميركي والروسي، كثفت واشنطن تواصلها باتجاه عواصم أوروبية وإقليمية فاعلة لـ«ضبط إيقاع التحرك» بسبب تطورات سياسية وميدانية، هي: تقدم نظام الأسد في ريفي إدلب وحلب، والتغيير في رأس المفوضية الأوروبية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وطرقت واشنطن أكثر من باب وعاصمة. ويكرر مسؤولون أميركيون في تصريحات إعلامية ونقاشات دبلوماسية مع نظرائهم الأوروبيين أنهم لا يريدون «تغيير النظام السوري، بل تغيير السلوك». ماذا يعني ذلك؟ يعني ذلك أميركياً «ألا تكون سوريا مزعزعة لاستقرار جوارها، أو داعمة للإرهاب، أو مهددة لحلفاء واشنطن في المنطقة»، إضافة إلى «التخلي عن السلاح الكيماوي، والتأكد من تفكيك الترسانة بموجب اتفاق أميركي - روسي في نهاية 2013، وتوفير العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى مناطقهم، وصولاً إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا في السنوات الماضية»، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وبحسب الصحيف، فإن المطلوب أميركياً «حكومة سورية توفر هذه الشروط»، سواء كانت حكومة حالية أو مستقبلية، مع «إدراك أن الحكومة الحالية لا يمكن أن تقوم بذلك»، في ضوء «سلوك» السنوات الأخيرة لدى اختبار تنفيذ القرار (2118) الخاص بالسلاح الكيماوي، أو (2254) الخاص بالحل السياسي. والخيبة، هنا، لا تقتصر على موقف دمشق فقط، بل موقف موسكو أيضاً، ذلك أن «التعاون الروسي - الأميركي لم يؤتِ ثماره سورياً في الإطار السياسي، باستثناء منع الصدام العسكري مع أميركا، أو غض الطرف عن القصف الإسرائيلي».

لهذه الأسباب، وغيرها، تتجه الأمور تصاعدياً نحو تكثيف الضغوط على نظام الأسد، وباتت في السلة الأميركية سلة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية وعسكرية. وتشمل السلة الاقتصادية فرض تنفيذ «قانون قيصر» بدءاً من منتصف يونيو (حزيران)، الذي يسهل فرض العقوبات في إطار زمني مستمر إلى 5 سنوات. وبالإمكان الحصول على بعض الاستثناءات الإنسانية أو الطبية، لكن العقوبات ستكون قاسية على أي جهة تساهم في إعمار سوريا، سواء كانت من سوريا أو عربية أو أجنبية. يضاف إلى ذلك دعم العقوبات الأوروبية، إذ تمظهر هذا في مسارعة لندن وواشنطن في مباركة آخر قائمة أوروبية ضد 10 أشخاص وكيانات.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى مؤتمر المانحين في بروكسل في يونيو (حزيران)، في سياق تناغم موقف الدول الأوروبية الأعضاء من جهة، وبين بروكسل وواشنطن من جهة ثانية. وبعد تردد المفوضين الأوروبيين الجدد، تقرر عقد مؤتمر المانحين في أواخر يونيو (حزيران) للتمسك بشروط المساهمة في الأعمار التي تشمل تقدماً في عملية سياسية ذات صدقية، وتوفير ظروف عودة اللاجئين والمحاسبة.

كما ينظر أميركياً إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان بصفتها عاملاً إضافياً لتعزيز حملة الضغوطات على نظام الأسد، وخفض قيمة الليرة السورية، وتراجع الجانب المعيشي، و«زيادة شكوى شخصيات نافذة في دمشق».

وسياسياً، ستواصل واشنطن علاقاتها مع المعارضة السياسية، والاتصال مع النازحين واللاجئين السوريين لـ«تعزيز الصفوف»، إضافة إلى التنسيق مع الدول الداعمة للمعارضة، ضمن «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر. وفي السياق الدبلوماسي، تواصل واشنطن اتصالاتها العلنية والدبلوماسية مع دول عربية وأوروبية لـ«منع التطبيع السياسي والدبلوماسي مع النظام». وفي الجانبين، هناك دعم للعملية السياسة في جنيف لتنفيذ القرار (2254)، سواء بالإصلاح الدستوري أو تشجيع المبعوث الدولي غير بيدرسن على البحث عن مداخل جديدة للعملية السياسية السورية، وفتح ملفات المعتقلين والمخطوفين والسجناء و«البيئة المحايدة».

وأما السلة العسكرية من الضغوطات، فإنها تشمل عدداً من البنود: الأول، استمرار الوجود العسكري شرق الفرات براً، و«الحظر الجوي» لدعم حلفاء واشنطن في «قوات سوريا الديمقراطية»، ومنع قوات الأسد من السيطرة على هذه المناطق، وحرمانها من الموارد الطبيعية، من نفط وغاز ومحاصيل زراعية وسدود للمياه والطاقة. والثاني، استمرار بقاء قاعدة التنف لقطع طريق الإمداد بين طهران ودمشق، وتقديم دعم لوجيستي للعمليات الخاصة بالتحالف أو إسرائيل. والثالث، تقديم دعم استخباراتي ودبلوماسي لتركيا في مناطق نفوذها، ومواجهة قوات الأسد وروسيا في إدلب، والبحث في إمكانية الاستثمار في الفجوة بين موسكو وأنقرة جراء إدلب. والرابع، «مباركة الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في دمشق وجوارها وسوريا»، ذلك أن الاعتقاد في واشنطن أن «حملة الضغوط وإبقاء دمشق بالصندوق تعطي مجالاً لإسرائيل لشن غارات لتقويض النفوذ الإيراني في سوريا».

ومن يعرف «النظام العميق» في واشنطن يشير إلى أن العقوبات الاقتصادية هي بمثابة «مصعد يسير إلى أعلى فقط، ومن الصعب إنزاله»، ما يعزز الاعتقاد بأن الحملة الأميركية ذات الأذرع الأربعة سترمي بسوريا في «صندوق العزلة»، بانتظار «تغيير يأتي بعد سنوات، ما لم تحصل مفاجأة سورية أو تفاهم روسي - أميركي».

25.شباط.2020 أخبار سورية

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنه ليس هناك "اتفاق كامل" حول عقد قمة بشأن سوريا تجمع تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، فيما ذكر الكرملين لاحقاً أن موسكو لا تعمل على عقد القمة المذكورة.

وأكد الرئيس التركي في مؤتمر صحافي في أنقرة أنه "ليس هناك اتفاق كامل" بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جهة والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهة أخرى.

وكان أردوغان أعلن السبت عقد قمة رباعية حول سوريا في الخامس من آذار/ مارس، في مبادرة تهدف إلى إيجاد حلّ للأزمة في منطقة إدلب، حيث تسبب الهجوم الذي يشنّه نظام الأسد بدعم روسي واضح بأزمة إنسانية ضخمة.

وأكد الثلاثاء أنه "في أسوأ الحالات" يمكن أن يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الروسي في التاريخ نفسه.

وعلق المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، على تصريحات الرئيس التركي، بقوله إن روسيا "لا تسعى حالياً" لعقد القمة الرباعية.

دمشق وريفها::
انفجرت عبوة ناسفة زرعت في سيارة في منطقة البرامكة بدمشق، ما أدى لمقتل السائق وإصابة عدد آخرين، دون معرفة هوياتهم.


حلب::
تمكنت فصائل الثوار من تدمير دشمة لقوات الأسد في بلدة بسرطون بالريف الغربي بعد إستهدافها بصاروخ "م.د"، كما تمكنوا أيضا من تدمير مقر يتحصن به عناصر الأسد على محور جمعية الأمين بصاروخ "م.د".


ادلب::
شن الطيران الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية استهدفت مدينة ادلب وأدت لسقوط 6 شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما سقط 4 شهداء جراء الغارات على مدينة معرة مصرين، كما أغارت أيضا على مدن وبلدات وقرى أريحا وكفرنبل والنيرب وقميناس وسرمين وبسقلا وبنش ومعرة مصرين وكفريا.

استهدفت الغارات الجوية الروسية والأسدي نقاط المراقبة التركية في مطار تفتناز ومنطقة الاسكان غربي مدينة سرمين وقرية شنان بإدلب.

معارك عنيفة متواصلة غربي مدينة سراقب، تمكنت فيها فصائل الثوار من السيطرة على قرية مغارة عليا وتدمير دبابتين واغتنام عربتي "بي أم بي" وشيلكا، وأسر أحد عناصر النظام وقتل وجرح عدد أخر، كما تمكنت الفصائل أيضا من السيطرة على قرية سان وتدمير عدد من الآليات وإغتنام دبابة وسيارة ذخيرة وقتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

جرت اشتباكات عنيفة جدا في محيط بلدة النيرب إثر محاولة قوات الأسد التقدم وم صدها وإستعادة جميع النقاط التقدم تقدمت فيها خاصة في منطقة شركة الكهرباء، حيث اغتنم الثوار قاعدة "م.د" وذخيرة، وتصدت الفصائل أيضا لمحاولة تقدم على محوري الرويحة واستعادت جميع النقاط وقتلت وجرحت العديد من العناصر، كما دارت اشتباكات عنيفة على محور الصالحية اغتنم فيها الثوار دبابة وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر الأسد.

تمكنت قوات الأسد من السيطرة على قرية بسقلا جنوب مدينة كفرنبل، بعد معارك عنيفة تمكنت فيها الفصائل من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

قصف مدفعي وصاروخي مركز من فصائل الثوار والجيش التركي يستهدف مواقع قوات الأسد والمليشيات الروسية والإيرانية في مدينة سراقب وقرى جوباس وترنبة وبعربو محققين إصابات مباشرة، وتمكنوا من تدمير سيارة عسكرية في محور داديخ بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.


حماة::
غارات جوية روسية استهدفت قرية السرمانية بالريف الغربي.

أعلنت فصائل الثوار عن تمكنهم من صد محاولة تقدم لقوات الأسد على محور المشاريع بالريف الغربي.


درعا::
اغتال مجهولون عنصرين سابقين في فصائل الجيش الحر بمنطقة البلد بمدينة درعا، حيث اتهم ناشطون قوات الأسد بالوقوف وراء هكذا عمليات.


اللاذقية::
شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت مناطق سيطرة الثوار في تلال الكبينة بالريف الشمالي.


ديرالزور::
قامت مجموعة مسلحة تابعة لمجلس دير الزور العسكري التابع لقسد بإقتحام مبنى مجلس دير الزور المدني في بلدة الكسرة، وجرت اشتباكات بينهم وبين عناصر حماية المبنى دون معرفة الأسباب.


الرقة::
استهدف الجيش الوطني السوري بقذائف المدفعية معاقل قسد في قرية العريضة بالريف الشمالي.

25.شباط.2020 أخبار سورية

 

يواجه أكثر من مليون مدني يقيمون في مدينة إدلب مركز المحافظة، حملة إبادة جماعية شمالية من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام والمدفعية والراجمات، تطال أحياء المدينة بشكل عنيف، ضمن ضربات انتقامية ضد المدنيين.

وتعرضت مدينة إدلب خلال الأيام والأسابيع الماضية لقصف مدفعي وجوي متقطع خلف مجازر عدة في سوق الهال والصناعة ودوار الملعب، تكرر الاستهداف لمرات عديدة، قبل بدء حملة تصعيد اليوم بشكل عنيف وانتقامي طالت المدارس والمرافق المدنية والأحياء السكنية، مخلفة حتى الساعة 6 شهداء وعشرات الجرحى.

وقال فريق منسقو استجابة سوريا، إن "أكثر من مليون مدني في مدينة إدلب ومحيطها مهددين بالنزوح إلى المجهول نتيجة الغارات الجوية التي تستهدف المدينة منذ الصباح، بالتزامن مع عدم القدرة على تأمين المأوى لأي حركة نزوح جديدة في المنطقة".

وتأوي مدينة إدلب مركز المحافظة آلاف العائلات التي سكنت أحياء المدينة، والتي باتت تغص بالمدنيين المهجرين من محافظات أخرى والنازحين من المدن والبلدات بريفي إدلب وحلب، في وقت لاتجد تلك العائلات مكاناً آخر للنزوح إليه مجدداً.

ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة إدلب إلى ستة مدنيين بينهم مدرسين، جراء استهداف النظام بالمدفعية والراجمات العنقودية والطيران الحربي، أحياء المدينة مركز المحافظة، تركز القصف على المدارس التعليمية بشكل مباشر، مستهدفة ستة مدارس وروضات.

وقالت مصادر من مدينة إدلب، إن القذائف الصاروخية تركزت على أحياء المدينة المكتظة بالسكان، وطالت المدارس التعليمية بشكل مباشر وقت الدوام الرسمي، حيث تعرضت - مدرسة خالد شعار، وطه غريب، وروضة المناهل، ومدرسة براعم النموذجية، ومدرسة فاتح السيد ومدرسة مصطفى عفارة، ومدرسة الثورة" لقصف مباشر.

وفي السياق تتعرض مدينة سرمين وبلدات النيرب وقميناس لقصف جوي وصاروخي عنيف ومركز من يوم أمس دون توقف، في وقت كانت شهدت النيرب معارك عنيفة افضت لاستعادة السيطرة عليها من قبل فصائل الثوار.

25.شباط.2020 أخبار سورية

ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة إدلب إلى أربعة مدنيين بينهم مدرسين، جراء استهداف النظام بالمدفعية والراجمات العنقودية صباح اليوم الثلاثاء، أحياء المدينة مركز المحافظة، تركز القصف على المدارس التعليمية بشكل مباشر، مستهدفة ستة مدارس وروضات.

وقالت مصادر من مدينة إدلب، إن القذائف الصاروخية تركزت على أحياء المدينة المكتظة بالسكان، وطالت المدارس التعليمية بشكل مباشر وقت الدوام الرسمي، حيث تعرضت - مدرسة خالد شعار، وطه غريب، وروضة المناهل، ومدرسة براعم النموذجية، ومدرسة فاتح السيد ومدرسة مصطفى عفارة، ومدرسة الثورة" لقصف مباشر.

وتسبب القصف العنقودي باستشهاد أربع مدنيين بينهم مدرستين ومدرس، إضافة لإصابة ستة معلمين وطلاب كانوا في باحات المدارس لحظة الاستهداف، في نية واضحة من قبل النظام لإيقطاع أكبر عدد ممكن من الضحايا ضمن المدارس.

وبعد القصف مباشرة، كرر الطيران الحربي التابع للنظام القصف على أحياء المدينة، مستهدفاً مدرسة الظاهر بيبرس أيضاَ، خلفت الغارات أضرار في البنية التحتية وجرحى بين المدنيين.

وفي السياق تتعرض مدينة سرمين وبلدات النيرب وقميناس لقصف جوي وصاروخي عنيف ومركز من يوم أمس دون توقف، في وقت كانت شهدت النيرب معارك عنيفة افضت لاستعادة السيطرة عليها من قبل فصائل الثوار.

25.شباط.2020 أخبار سورية

يبدو أن المشهد السياسي يزداد تعقيداً بين روسيا وتركيا حول ملف إدلب، بالتوازي مع التصعيد على الأرض عسكرياً مع إصرار روسيا على التوسع بريف إدلب، بموازاة التحركات العسكرية التركية والدعم الذي تقدمه للفصائل في عمليات الصد على جبهات عدة.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إنه لا توجد الآن اتصالات بين بوتين وأردوغان حول عقد لقاء ثنائي، لكن جاري الاتفاق على لقاء بصيغة متعددة الأطراف حول سوريا.

ولفت بيسكوف في تصريح صحفي، إلى أن "الحديث لا يدور عن اتصالات ثنائية، ندرس إمكانية عقد اجتماع متعدد الأطراف، والآن نقوم بتنسيق جداول أعمال الرؤساء"، مؤكداً أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار، نظرا لأن المشاركين المحتملين لم يؤكدوا بعد موافقتهم على عقد هذا اللقاء.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنهم مستمرون في تواصلهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل تحديد النواقص في خارطة الطريق حول إدلب، وأشار إلى أنّ وفدا روسيا سيزور تركيا الأربعاء للتباحث حول الملف.

وقال أردوغان في تصريحات اليوم الثلاثاء: " نواصل لقاءاتنا مع بوتين لتقييم النواقص وتحديدها في خارطة الطريق حول إدلب"، لافتاً إلى أنّ روسيا تقدم دعما على أعلى المستويات لقوات النظام السوري، قائلاً :"هذا موثق لدينا حتى وإن أنكروه".

وسبق أن أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، عقد قمة رباعية حول إدلب، في 5 مارس/آذار المقبل، تجمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال فعالية في قضاء برغاما التابع لولاية إزمير غربي تركيا.