21.حزيران.2018 أخبار سورية

كشفت تقارير إعلامية عن بنود خريطة طريق تركية روسية سيتم تطبيقها في مدينة تل رفعت اعتباراً من أول يوليو (تموز) المقبل على الأرجح، تتضمن تعهداً روسياً بإخراج قوات النظام وحلفائها، وكذلك عناصر وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة مع ضمان عودة المدنيين بشكل تدريجي.

وبحسب ما كشفت مصادر مطلعة على سير المباحثات التي جرت بين تركيا وروسيا ووجهاء تل رفعت، أمس (الأربعاء) فإن قوات عسكرية روسية وتركية ستتولى مهمة تأمين المدينة والمنطقة المحيطة بشكل مؤقت، مع استمرار دور السكان المحليين الذين تعاونوا مع روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية في القيام بالدور الأمني فيما يعرف بـ«الشرطة الحرة».

ووفقا للمصادر لـ "الشرق الأوسط" تقرر إجراء انتخابات مجالس محلية وبلدية على غرار النظام الإداري المعمول به في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، حيث تجري إدارة كل مدينة من قبل مجالسها المحلية على هيئة حكم ذاتي وإشراف حكومة المعارضة المؤقتة، وتنشيط نقاط التفتيش والحواجز الأمنية المتواجدة على أطراف المدن والقرى في هذه المنطقة التابعة للجيش التركي والروسي خلال اليومين المقبلين.

ويتضمن الاتفاق بالنسبة لموضوع المهجرين من تل رفعت العودة التدريجية خلال الأسبوع القادم للمهجرين من «تل رفعت» والمناطق المجاورة إلى منازلهم في المدينة.

وأشارت معلومات سابقة إلى بدء تسجيل أسماء مهجري تل رفعت في شمال مدينة حلب لا سيما في منطقة أعزاز الواقعة ضمن منطقة درع الفرات الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر بدعم من تركيا ومركز باب السلامة الحدودي مع تركيا بهدف العودة إلى منازلهم.

وسبق أن طالب أهالي تل رفعت النازحين إلى مناطق درع الفرات، في وقت سابق، فصائل الجيش السوري الحر والجيش التركي، ببدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينتهم من يد قوات النظام وقوات تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامها الأساسي.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين ذكر في أبريل (نيسان) الماضي أن بلاده تتحدث إلى روسيا بشأن مدينة «تل رفعت» السورية، وأن تركيا لا ترى حاجة للتدخل في المنطقة عسكرياً في ظل تأكيد موسكو على عدم وجود وحدات حماية الشعب الكردية هناك.

وذكرت وسائل إعلام تركية أنه تم الاتفاق على تنفيذ الاتفاق التركي الروسي مطلع يوليو عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي ستجرى الأحد المقبل، وذلك بعد أن تم تسجيل أسماء الدفعة الأولى من الأهالي الراغبين بالعودة، وتم تعيين مسؤول تركي لإدارة العمليات الإنسانية والإشراف على عودة الأهالي إلى تل رفعت التي تحظى مع المناطق المحيطة بها برمزية كبيرة لدى أهالي المنطقة.

وتعتبر تل رفعت من أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام في الشمال السوري وخسرتها فصائل المعارضة في مطلع عام 2016 لصالح تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامه الأساسي.

وعقد وجهاء تل رفعت اجتماعا الأربعاء قبل الماضي مع مسؤولين أتراك في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي لتحديد مصير المدينة، وخرجوا بعدد من البنود تضمن عودة جميع المدنيين إليها، حيث اتفق على خروج قوات النظام والميليشيات المساندة لها من المدينة واستبداله بوجود تركي - روسي مشترك، ودخول أهالي تل رفعت فقط إلى المدينة بعيداً عن الفصائل العسكرية، كما يمنع وجود السلاح في المدينة، ويُشكل مجلس محلي من شرطة يتم انتقاؤها من شباب المدينة. ويتشابه اتفاق تل رفعت مع خريطة الطريق في منبج التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن.

21.حزيران.2018 أخبار عربية

يسعى وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، لتهدئة الخلاف بين الساسة اللبنانيين حول السماح للإيرانيين بدخول لبنان من مطار رفيق الحريري دون ختم جوزات سفرهم وسط خشية كبيرة من أن يساهم ذلك في تعميق نفوذ إيران و"حزب الله".

وأكد المشنوق، خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء عقده يوم الأربعاء مع مدير الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، أن قرار مديرية الأمن العام ينطبق كذلك على مواطني دول الخليج العربية وإنه سيجري محادثات مع رئيس الوزراء، سعد الحريري، ليحدد خلال بضعة أيام ما إذا كان سيلغي هذا الإجراء.

وأوضح: "قرار إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والإيرانيين من ختم جوازات سفرهم عند دخول لبنان ومغادرته له تبعات سياسية يعرفها الجميع لأن هذه المسألة تثير التساؤل لدى الكثير من الدول المعنية وتأخذ تفسيرات كثيرة سياسية خصوصا في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة بحكم المواجهة الأمريكية الإيرانية والعقوبات الأمريكية المفروضة على الإيرانيين".

وأشار وزير الداخلية إلى وجود "تفسيرات بأن هذا القرار فيه نوع من التسهيل لمواطنين إيرانيين في مسألة دخولهم لبنان، خصوصا أن كثيرا من الأوروبيين والأمريكيين، وبعض الدول العربية، يفترضون أنهم يدخلون للتدريب أو للاتصال بمنظمات مرفوضة دوليا".

وقال المشنوق، العضو في تيار "المستقبل" الذي يتزعمه الحريري، إن لديه السلطة القانونية كوزير للداخلية لإلغاء هذا الإجراء الجديد.

وأضاف في الوقت الذي يسعى فيه الحريري لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، أن هذا "جزء من الاشتباكات السياسية التي لا يحتاجها لبنان في هذه المرحلة".

بدوره، دافع مدير الأمن العام اللبناني عن القرار باعتباره إجراء طبيعيا، وقال إن قاعدة بيانات تسجل تلقائيا جميع الواصلين والمغادرين.

وانتقد حزب "القوات اللبنانية" المناهض بقوة لـ"حزب الله" هذا الإجراء باعتباره محاولة لمساعدة إيران على إرسال مزيد من القوات إلى سوريا المجاورة أو نقل أموال إلى حزب الله رغم العقوبات الأمريكية

21.حزيران.2018 أخبار سورية

جدد زعيم المعارضة التركية، كمال قليجدار أوغلو، تشديده على ضرورة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، مشيرًا أنه لا يرى منحهم الجنسيات التركية "أمرًا صائبًا".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المعارض التركي، خلال مشاركته الأربعاء، في مقابلة تلفزيونية على إحدى المحطات المحلية، بحسب مانقلت "الأناضول".

وقال قليجدار أوغلو في تصريحاته بخصوص اللاجئين السوريين "نعم كانت هناك حرب، واشتباكات في سوريا، وشاركناهم طعامنا، لكن عليهم أن يعودوا الآن لبلدهم، ولا أرى منحهم الجنسيات أمرًا صائبًا".

وليست هذه المرة الأولى التي يطالب فيها المعارض التركي بهذا المطلب، لكن المثير هذه المرة أنها تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف الـ20 من شهر يونيو/حزيران من كل عام.

وتعتبر هذه مناسبة يحتفي بها العالم، للتعريف بقضية اللاجئين وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم، وتبحث سبل الدعم والمساعدة في ظل تزايد أزماتهم وأعدادهم.

ووفقاً لبيان الخارجية التركية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، فإن تركيا توفر الحماية اليوم لأكثر من 4 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة حتى التعليم والمشاريع الاجتماعية وسوق العمل.

وتتخذ أحزاب المعارضة التركية التي قدمت نفسها لانتخابات الرئاسة التركية المزمعة في 24 حزيران 2018، بدلًا من تشرين الثاني 2019، ورقة اللاجئين السوريين كمادة رئيسية في دعوتها الانتخابية، حيث توالت التصريحات على ألسنة مرشحي المعارضة التي تتحدث عن العلاقات مع الأسد وإعادة اللاجئين السوريين لديارهم.

21.حزيران.2018 أخبار سورية

حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأربعاء، الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص على تقديم مزيد من الدعم للاجئين، وذلك في بيان لبومبيو صدر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو / حزيران سنويا.

وقال بومبيو: "مع بلوغ النزوح العالمي مستويات قياسية، من المهم أن تأتي الجهات الفاعلة الجديدة، بما فيها الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، إلى الطاولة للمساعدة في الاستجابة العالمية للتصدي لهذا النزوح".

ويوجد في العالم 68.5 مليون لاجئ ونازح، وفق الأمم المتحدة، حيث تعد تركيا أكثر دول العالم استضافة للاجئين، إذ تستضيف 3.9 ملايين لاجئ.

وأضاف بومبيو أن "الولايات المتحدة ستظل رائدة على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنسانية، والعمل على صياغة حلول سياسية للصراعات الأساسية التي تدفع إلى النزوح".

وتابع أن بلاده "تقدم مساعدات إنسانية أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك تلك الموجهة إلى اللاجئين".

وأوضح بومبيو أنه خلال السنة المالية 2017 وحدها، قدمت واشنطن أكثر من 8 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية، شملت الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني لعشرات ملايين المتضررين من الأزمات.

وأضاف أن "هذه المساعدات تقدم في أقرب مكان ممكن من مواقع اللاجئين، لتسهيل عودتهم الطوعية والآمنة والكريمة إذا سمحت الظروف"، مشدداً على أن واشنطن تحافظ على "التزامها الراسخ" بتوفير الدعم لإنقاذ حياة السوريين أينما كانوا".

وأردف أنه "منذ بداية الأزمة (عام 2011)، قدمت الولايات المتحدة قرابة 8.1 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية لملايين النازحين داخل سوريا والمنطقة".

ووفقاً لبيان الخارجية التركية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، فإن تركيا توفر الحماية اليوم لأكثر من 4 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة حتى التعليم والمشاريع الاجتماعية وسوق العمل.

21.حزيران.2018 تقارير ميدانية

حلب::
تعرضت بلدات زمار والعثمانية وحوير العيس بريف حلب الجنوبي ومدينة كفرحمرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

تمكنت الشرطة العسكرية في مدينة جرابلس بالريف الشمالي الشرقي من تفكيك ثلاث دراجات نارية مفخخة كانت معدة للتفجير في المدينة، وألقت القبض على من ركنهن.

قام الجيش التركي بتسيير دورية عسكرية للمرة الثانية نحو مدينة منبج ضمن الاتفاق الموقع بين الجانبين التركي والأمريكي.


إدلب::
عُثر على جثة امرأة مجهولة الهوية بالقرب من بلدة حارم بالريف الشمالي.

انفجرت عبوة ناسفة بالحي الشمالي لمدينة معرة النعمان، دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

انفجر لغم أرضي بالقرب من جامع سالم في مدينة أريحا بالريف الجنوبي، دون ورود معلومات عن حدوث أضرار مادية.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة وقرية الجنابرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

استشهد طفلان وأصيب ثلاثة آخرون من أبناء قرية عطشان بالريف الشمالي إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات الأسد على مدينة مورك.


البادية السورية::
جرت اشتباكات عنيفة جدا بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها شمال وشرقي المحطة الثانية شرقي مدينة تدمر في البادية السورية بريف حمص الشرقي، حيث تحاول قوات الأسد التقدم باتجاه قرية معيزيلة، إذ تمكنت من السيطرة على العديد من النقاط في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل الطيران الحربي بشكل مكثف على المنطقة، علما أن العشرات من عناصر الطرفين قتلوا وجرحوا جراء الاشتباكات.

على محور آخر تتواصل المعارك بين الطرفين في المنطقة الواصلة بين سد عويرض وجنوب حميمة.

أعلنت قوات الأسد عن تمكنها من السيطرة على تل علي وتل أم جنيبريس وتل الضرس وتل الخيل وتل لايح وتل معرعر وتل الضحايا و تل الضباب وخربة الأمباشي وخربة الهيبرية وقبر أم مرزح في البادية السورية بريف دمشق الجنوبي بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة.


درعا::
تواصل قوات الأسد خرق اتفاق خفض التصعيد حيث تعرضت بلدة ناحتة لقصف بأكثر من 50 صاروخ دفعة واحدة، وكانت البلدة منذ الصباح قد شهدت حركة نزوح كبيرة جدا عقب تهديد ضباط الأسد المتمركزين في كتيبة الرادار شرقي البلدة للمدنيين بضرورة المغادرة خلال 48 ساعة.

شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينتي بصر الحرير والحراك بالريف الشرقي، وتعرضت مدينة الحراك لقصف بصاروخي "أرض – أرض"، وتعرضت منازل المدنيين في أحياء مدينة درعا ومدن وبلدات بصرى الشام والحراك وكفرشمس والحارة وبصر الحرير وجاسم والمليحة الغربية والغارية الغربية وكفرناسج وعلما واليادودة وابطع ومسيكة وعاسم وجدل والطريق الواصل بين مدينة الحارة وبلدة عقربا لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، ما أدى لسقوط 4 شهداء في مدينة الحراك وشهيدين في بلدة المليحة الغربية وشهيد في كل من مدينتي كفرشمس وبصر الحرير وقريتي عاسم ومسيكة، وجرحى في باقي المناطق.

تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد في محيط بلدة مسكية بمنطقة اللجاة شمال درعا، وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر الأسد، كما تصدى الثوار لمجموعة من قوات الأسد بعدما حاولت التقدم إلى مزرعة بمحيط بلدة صما، وقتلوا وجرحوا عدد من أفرادها، كما استهدف الثوار أيضا رتلا لقوات الأسد على أوتوستراد "دمشق-درعا" محققين إصابات مباشرة في الرتل، وأيضا استهدفوا معاقل قوات الأسد في بلدة ديرالعدس بمنطقة مثلث الموت بقذائف المدفعية الثقيلة، وذلك ردا على قصف المدنيين في المحافظة.

أعلنت فصائل الجيش الحر في جنوب سوريا المحرر عن تشكيلها غرفة عمليات موحدة تضم كافة غرف العمليات في المنطقة، بهدف تنسيق مواجهة الأسد وتهديداته.


ديرالزور::
جرت معارك متقطعة في محيط بلدة الدشيشة وذلك بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها، حيث تبقى عدد من القرى تحت سيطرة تنظيم الدولة.

أرسلت مليشيات سرايا العرين التابعة لقوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى ريف دير الزور الجنوبي.

استهدفت مجموعة مجهولة الهوية مقر تابع لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة جديد عكيدات بالأسلحة الخفيفة دون تسجيل أي إصابات.

أعدم تنظيم الدولة طفل من أبناء بلدة الشعفة رمياً بالرصاص بتهمة تهريب أحد عناصر التنظيم خارج مناطق سيطرته.


اللاذقية::
شن عناصر هيئة تحرير الشام هجوما سريعا على مواقع لقوات الأسد في منطقة الفخارة بجبل التركمان، حيث تمكنوا من التسلل إلى عمق مواقع سيطرة الأسد بمسافة 12 كم ، حيث أسفرت العملية عن قتل وجرح أكثر من 17 عنصرا بينهم ضباط، كما دمروا مدفع عيار 23 مم.


القنيطرة::
تعرضت بلدتي نبع الصخر ومسحرة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد دون وقوع أي إصابات بين المدنيين، ما أدى لسقوط جرحى.

21.حزيران.2018 أخبار سورية

ألقت القوى الأمنية اللبنانية القبض في الضاحية الجنوبية لبيروت على أفراد عصابة وصفتها الشرطة بأنها «إحدى أخطر عصابات سرقة السيارات وتهريبها إلى سوريا».

وفي بيان لها، أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها «في إطار الخطة التي تنفذها شعبة المعلومات لمكافحة عمليات سرقة السيارات وتهريبها إلى سوريا، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها، تمكنت من تحديد هوية أفراد إحدى أخطر العصابات التي قام أفرادها بتنفيذ أكثر من عشر عمليات من مناطق مختلفة ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان»، وهم رجلان وسيدة، وجميعهم من الجنسية اللبنانية.

وأشارت إلى أنها بتاريخ 14 - 6 - 2018، وبنتيجة المتابعة وعمليات الرصد الدقيقة، نفذت قوة خاصة من الشعبة عملية نوعية في منطقة حي السلم - الضاحية الجنوبية، تمكنت خلالها من توقيف الأول (م.أ. مواليد 1972) على متن سيارة نوع «هيونداي تكسون»، وذلك بعد سرقتها بفترة قصيرة من محلة بشارة الخوري - بيروت، وضبطت بحوزته «عدّة» تستخدم في عمليات سرقة السيارات.

وبالتزامن مع عملية توقيفه، وفي المحلة ذاتها (حي السلم) جرت مداهمة منزل الموقوف الثاني (ف.ي. مواليد 1982) وتم توقيفه وزوجته (ز.أ. مواليد 1989) وضبطت سيارة من نوع «هيونداي» لون أبيض، يستخدمها أفراد العصابة لتنفيذ عملياتهم.

وأشار البيان إلى أنه وبالتحقيق معهم، اعترفوا بتشكيلهم عصابة لسرقة السيارات، وبأنهم قاموا بتنفيذ أكثر من عشر عمليات سرقة سيارات من مناطق مختلفة في محافظتي بيروت وجبل لبنان، إضافة إلى قيامهم بنقل السيارات المسروقة إلى البقاع، تمهيدا لتهريبها إلى سوريا كما اعترفوا بتعاطي المخدرات. ولفتت إلى أنه أجري المقتضى القانوني بحقهم، بناء على إشارة القضاء المختص، ولا يزال العمل جارياً لتوقيف باقي المتورطين.

21.حزيران.2018 أخبار سورية

أعربت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، عن قلقها إزاء تصاعد حدة العنف بمحافظة درعا، ودعت جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين، والسماح بحرية الحركة، وحماية البنية التحتية المدنية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال المتحدث الأممي، إن "مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بحدوث تصعيد للعنف في محافظة درعا في جنوب سوريا، مما يهدد المدنيين ويؤدي إلى نزوح مئات العائلات".

وأضاف "أفادت الأنباء أن العديد من القيود فرضت على التنقل، بالإضافة إلى تقارير عن المزيد من عمليات النزوح إلى المناطق الريفية في القنيطرة".

وتابع "تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين، والسماح بحرية الحركة، وحماية البنية التحتية المدنية بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".

وتعرضت منازل المدنيين في مدن وبلدات ريف درعا أمس الأربعاء لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط 9 شهداء والعديد من الجرحى.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد يواصل إرسال التعزيزات العسكرية إلى الجبهات المقابلة للنقاط المحررة في الجنوب السوري في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، وسط ترقب لبدء حملة عسكرية برية همجية خلال الأيام أو الساعات القادمة.

21.حزيران.2018 النشرات الساعية

حلب::
تعرضت بلدات زمار والعثمانية وحوير العيس بريف حلب الجنوبي ومدينة كفرحمرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

تمكنت الشرطة العسكرية في مدينة جرابلس بالريف الشمالي الشرقي من تفكيك ثلاث دراجات نارية مفخخة كانت معدة للتفجير في المدينة، وألقت القبض على من ركنهن.

قام الجيش التركي بتسيير دورية عسكرية للمرة الثانية نحو مدينة منبج ضمن الاتفاق الموقع بين الجانبين التركي والأمريكي.


إدلب::
عُثر على جثة امرأة مجهولة الهوية بالقرب من بلدة حارم بالريف الشمالي.

انفجرت عبوة ناسفة بالحي الشمالي لمدينة معرة النعمان، دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

انفجر لغم أرضي بالقرب من جامع سالم في مدينة أريحا بالريف الجنوبي، دون ورود معلومات عن حدوث أضرار مادية.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة وقرية الجنابرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

استشهد طفلان وأصيب ثلاثة آخرون من أبناء قرية عطشان بالريف الشمالي إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات الأسد على مدينة مورك.


البادية السورية::
جرت اشتباكات عنيفة جدا بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها شمال وشرقي المحطة الثانية شرقي مدينة تدمر في البادية السورية بريف حمص الشرقي، حيث تحاول قوات الأسد التقدم باتجاه قرية معيزيلة، إذ تمكنت من السيطرة على العديد من النقاط في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل الطيران الحربي بشكل مكثف على المنطقة، علما أن العشرات من عناصر الطرفين قتلوا وجرحوا جراء الاشتباكات.

على محور آخر تتواصل المعارك بين الطرفين في المنطقة الواصلة بين سد عويرض وجنوب حميمة.

أعلنت قوات الأسد عن تمكنها من السيطرة على تل علي وتل أم جنيبريس وتل الضرس وتل الخيل وتل لايح وتل معرعر وتل الضحايا و تل الضباب وخربة الأمباشي وخربة الهيبرية وقبر أم مرزح في البادية السورية بريف دمشق الجنوبي بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة.


درعا::
تواصل قوات الأسد خرق اتفاق خفض التصعيد حيث تعرضت بلدة ناحتة لقصف بأكثر من 50 صاروخ دفعة واحدة، وكانت البلدة منذ الصباح قد شهدت حركة نزوح كبيرة جدا عقب تهديد ضباط الأسد المتمركزين في كتيبة الرادار شرقي البلدة للمدنيين بضرورة المغادرة خلال 48 ساعة.

شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينتي بصر الحرير والحراك بالريف الشرقي، وتعرضت مدينة الحراك لقصف بصاروخي "أرض – أرض"، وتعرضت منازل المدنيين في أحياء مدينة درعا ومدن وبلدات بصرى الشام والحراك وكفرشمس والحارة وبصر الحرير وجاسم والمليحة الغربية والغارية الغربية وكفرناسج وعلما واليادودة وابطع ومسيكة وعاسم وجدل والطريق الواصل بين مدينة الحارة وبلدة عقربا لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، ما أدى لسقوط 4 شهداء في مدينة الحراك وشهيدين في بلدة المليحة الغربية وشهيد في كل من مدينتي كفرشمس وبصر الحرير وقريتي عاسم ومسيكة، وجرحى في باقي المناطق.

تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد في محيط بلدة مسكية بمنطقة اللجاة شمال درعا، وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر الأسد، كما تصدى الثوار لمجموعة من قوات الأسد بعدما حاولت التقدم إلى مزرعة بمحيط بلدة صما، وقتلوا وجرحوا عدد من أفرادها، كما استهدف الثوار أيضا رتلا لقوات الأسد على أوتوستراد "دمشق-درعا" محققين إصابات مباشرة في الرتل، وأيضا استهدفوا معاقل قوات الأسد في بلدة ديرالعدس بمنطقة مثلث الموت بقذائف المدفعية الثقيلة، وذلك ردا على قصف المدنيين في المحافظة.

أعلنت فصائل الجيش الحر في جنوب سوريا المحرر عن تشكيلها غرفة عمليات موحدة تضم كافة غرف العمليات في المنطقة، بهدف تنسيق مواجهة الأسد وتهديداته.


ديرالزور::
جرت معارك متقطعة في محيط بلدة الدشيشة وذلك بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها، حيث تبقى عدد من القرى تحت سيطرة تنظيم الدولة.

أرسلت مليشيات سرايا العرين التابعة لقوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى ريف دير الزور الجنوبي.

استهدفت مجموعة مجهولة الهوية مقر تابع لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة جديد عكيدات بالأسلحة الخفيفة دون تسجيل أي إصابات.

أعدم تنظيم الدولة طفل من أبناء بلدة الشعفة رمياً بالرصاص بتهمة تهريب أحد عناصر التنظيم خارج مناطق سيطرته.


اللاذقية::
شن عناصر هيئة تحرير الشام هجوما سريعا على مواقع لقوات الأسد في منطقة الفخارة بجبل التركمان، حيث تمكنوا من التسلل إلى عمق مواقع سيطرة الأسد بمسافة 12 كم ، حيث أسفرت العملية عن قتل وجرح أكثر من 17 عنصرا بينهم ضباط، كما دمروا مدفع عيار 23 مم.


القنيطرة::
تعرضت بلدتي نبع الصخر ومسحرة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد دون وقوع أي إصابات بين المدنيين، ما أدى لسقوط جرحى.

21.حزيران.2018 أخبار سورية

شهدت بلدات ريف درعا الشرقي المتاخمة لريف السويداء الأربعاء، حركة نزوح غير مسبوقة باتجاه قرى وبلدات ريف محافظة درعا الجنوبي القريب من الحدود الأردنية، في تطور يعتبر الأول من نوعه منذ سنوات.

وسجل خروج غالبية سكان بلدة ناحتة ومدينة بصر الحرير من منازلهم في هجرة قسرية منذ يومين وحتى مساء اليوم، نتيجة تعرض البلدات لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد وميليشياته التي تتمركز في ريف السويداء، وتركزت حركة السكان نحو بلدات ريف درعا القريبة من الحدود الأردنية بحثا عن ملاذ آمن من القصف المكثف لقوات الأسد، فيما أكدت المجالس المحلية امتلاء غالبية المدارس والبيوت بالعائلات النازحة.

وبالنسبة لمدينة الحراك فقد شهدت حركة نزوح كثيفة تجاوزت ال300 عائلة باتجاه الحدود الأردنية والقرى الحدودية خوفا من قصف قوات الأسد، حيث استشهد الأربعاء أربعة مدنيين بينهم امرأة في مدينة الحراك بقصف مدفعي مصدره قوات الأسد.

كما وثق ناشطون خروج عشرات العائلات من ريف درعا الشمالي باتجاه حدود الجولان المحتل خوفا من استهداف قوات الأسد بعد استشهاد مدني صباح اليوم بقصف مدفعي على بلدة كفرشمس، فيما طال القصف كل من مدن وبلدات الحارة وجاسم ونبع الصخر وعقربا وكفر ناسج، وتم توثيق وصول عشرات العائلات إلى مخيمات بريقة ومخيم الأمل ومخيم الرفيد ومخيم الكرامة ومخيم المرج ومخيم العالية ومخيم تل السمن، ووصول عائلات أخرى إلى بلدات المعلقة وغدير البستان وتجمع قرى سويسة.

يذكر أن بلدات ريف درعا الشرقي والشمالي شهدت استشهاد ستة مدنيين بقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة لها استهداف منازل المدنيين، في تطور خطير، وخرق لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري.