14.كانون1.2018 أخبار سورية

نشرت وكالة "الأناضول" التركية تقريراً يوضح طبيعة المناطق التي يسيطر عليها "حزب الاتحاد الديمقراطي" (ب ي د)، الذي تستعد تركيا لشن عملية عسكرية لطرده من مناطق شرق الفرات بسوريا.

وقالت إن "ب ي د"، والذي تعتبره تركيا الذراع السوري لتنظيم "حزب العمال الكردستاني" (ب ك ك) المحظور، يواصل مساعيه لإنشاء دولة في منطقة شرق الفرات، التي أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية نحوها.

وأشارت إلى أنه "يشكل سيطرة (ب ي د) على هذه المنطقة التي تضم أهم موارد سوريا من الطاقة، والزراعة، والمياه، بالإضافة إلى مئات المسلحين، التابعين له، خطراً يتزايد يوما بعد يوم".

ووفق التقرير، تمتلك منطقة شرق الفرات المحتلة من قبل "PYD" حدودا مع تركيا يبلغ طولها 480 كيلو مترا، تفصلها عن ولايات "أورفا" و"ماردين" و"شرناق" جنوبي تركيا.
وتبلغ المساحة الممتدة من الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا وحتى حدود العراق 45 ألف كيلو متر مربع، وبحسب قياسات خريطة الأناضول، فإن المساحة المذكورة الخاضعة لسيطرة التنظيم تشكل نحو ثلث مساحة سوريا الإجمالية.

وبدأ انتشار "ب ي د" في شرق الفرات في عام 2014 من خلال الدعم الجوي وكميات السلاح الكبيرة، الذي قدمته الولايات المتحدة للميليشيات في معاركها مع تنظيم "داعش".

وعكف "ب ي د" منذ سيطرته على مساحات واسعة شرق الفرات إلى تهجير سكانها العرب بشكل أساسي، إلى جانب بقية المكونات من تركمان وأكراد وسريان، حيث بلغ عدد من هجرتهم المنظمة من مدنهم وقراهم وبلداتهم مليون و700 ألف شخص بحسب أرقام المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية.

وتشكل عين العرب (كوباني) والرقة، وتل أبيض والطبقة والحسكة وقامشلي، وعامودا، ورأس العين، والأجزاء الشمالية من محافظة دير الزور، أهم المناطق الآهلة التي يسيطر عليها التنظيم، حيث ما زال العرب يشكلون 70 % من إجمالي عدد السكان.

وكان "ب ي د" قد سيطر في 23 أيلول/ سبتمبر 2017 على حقل "كونيكو" أكبر مصنع للغاز في ريف محافظة دير الزور الغنية بالنفط، كما سيطر على حقل جفرة للنفط في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2017.

في 22 من نفس الشهر سيطر على أكبر حقل للنفط في سوريا وهو حقل العمر النفطي. وفي بعض المناطق يتعاون التنظيم مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد لاستخراج وبيع النفط.

بحسب خريطة الأناضول؛ فإن "ب ي د" يسيطر على 30 ألف كيلو متر مربع من الأراضي الزراعية، وهو ما يشكل نسبة 60 بالمئة من الأراضي الزراعية، كما أن توفر المياه سيمكن التنظيم من الوقوف على قدميه في حال تمكن من إنشاء الدولة التي يسعى إليها.

وسيطر "ب ي د" خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/ ديسمبر 2015 وحزيران/ يونيو 2017 على أكبر 3 سدود في سوريا.
والسدود هي: سد تشرين شرقي حلب، وسد الطبقة، وسد البعث غربي الرقة، حيث توفر هذه السدود 70 بالمئة من احتياجات البلاد من الكهرباء، بالإضافة للموارد المائية الهائلة.
بالرغم من حصر تنظيم داعش الإرهابي في مساحة صغيرة جدا في دير الزور شرقي سوريا، واقتراب نهايته إلا أن الدعم الأمريكي لـ"ب ي د" يتصاعد، حيث بدأ تنفيذ خطة لإنشاء جيش نظامي كمظلة للتنظيم، بسحب ما جاء في التقرير.

وكانت قيادة أركان الجيش الأمريكي أعلنت في وقت سابق، أنها دربت 20 بالمئة من قوة يرونها ضرورية، عددها المحتمل بين 35 إلى 40 ألف عنصر في المنطقة المحتلة من قبل "PYD"، كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية قبل أشهر عن نيتها تشكيل ما يسمى "حرس حدود" من عناصر التنظيم.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

قال الأكاديمي الكردي الدكتور "فريد سعدون"، إن حسابات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بشأن التهديدات التركية لشرقي الفرات، ما زالت خاطئة ولا ينظر إليها بجدية ولا يحاول أن يجد لها حلاً سياسياً.

توقع الأكاديمي في منشور على صفحته على "فيسبوك" أن تكون العملية التركية - في حال حصولها - محدودة، لافتاً إلى أن تركيا قد تدخل مناطق كـ "تل أبيض"، لافتاً إلى أن الحل يكمن في التصالح بين الأطراف الكردية، وتشكيل إدارة جديدة حقيقية تعبر عن إرادة الشعب بعيداً عن هيمنة جهة واحدة، ومشاركة المكونات الأخرى: العرب والسريان.

ودعا سعدون إلى تفعيل الدور الدبلوماسي والسياسي وعدم الاكتفاء بالعمل العسكري، وعدم الاعتماد على محور دولي واحد، وفتح قناة حوار مع دمشق للتوصل إلى حل سياسي، لافتاً إلى أن البيان الذي أصدره حزب الاتحاد الديمقراطي باسم المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ما زال بعيداً كل البعد عن الاعتراف بالواقع والبحث عن الحل الحقيقي.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أمس، إن رضيعين توفيا خلال أقل من أسبوع في مخيم الركبان جنوب سوريا قرب الحدود الأردنية، محذرة من أن انخفاض درجة حرارة ونقص الدعم يهددان حياة 45 ألفاً هناك.

وقال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن هذا «أسبوع حزين آخر يمر على الأطفال والعائلات في مخيم الركبان، حيث توفي طفلان دون سن الستة أشهر بسبب المرض».

وأضاف، في بيان، أن «درجات الحرارة المتجمدة، ونقص الإمدادات؛ بما في ذلك السلع الأساسية، يهددان حياة نحو 45 ألف شخص، بينهم كثير من الأطفال، مما يجعلهم عرضة لخطر المرض والموت».

ورحب كابالاري بـ«إيصال الإمدادات الإنسانية وكذلك الإحالات الطبية، لكن هنالك حاجة إلى المزيد»، داعيا «جميع الأطراف المعنية إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المحتاجين في (الركبان) وغيرها من المناطق في سوريا، وتسهيل العودة الآمنة والطوعية للنازحين».

وأعلنت الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وصول أول دفعة من المساعدات الإنسانية منذ 10 أشهر إلى مخيّم الركبان.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "روسيا وإيران وتركيا" أعدت بشكل عام قائمة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية وتنوي تسليمها للمبعوث الأممي إلى سوريا في الأسبوع القادم.

وقال لافروف للصحفيين بعد مشاركته في جلسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاقتصادي في البحر الأسود في باكو، اليوم الجمعة: "ندرك أن القائمة التي كانت تعمل عليها الحكومة والمعارضة بدعم كل من روسيا وتركيا وإيران جاهزة بشكل عام. وسنكون جاهزين لتقديم هذه القائمة باسم الأطراف السورية للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في أوائل الأسبوع القادم".

وعبر لافروف عن أمله بأن يسمح ذلك بإنهاء هذه المرحلة الهامة من الجهود الأممية الهادفة إلى تحريك العملية السياسية، وبأن تتمكن اللجنة الدستورية من الاجتماع في جنيف في بداية العام المقبل".

وأضاف: " في الأيام والأسابيع الأخيرة كنا نعمل بشكل نشيط في إطار مفاوضات أستانا بالتعاون مع شركائنا الأتراك والإيرانيين لمساعدة المعارضة والحكومة السورية في تشكيل اللجنة الدستورية التي يجب أن تبدأ عملها بأسرع وقت ممكن وصياغة الدستور الجديد أو إصلاح الدستور القائم وإعداد الانتخابات العامة في سوريا على هذا الأساس".

وأفاد أيضا بأن ممثلي روسيا "زاروا أنقرة ودمشق ويتجهون غدا إلى طهران"، وتابع: "ناقشت هذا الموضوع اليوم مع نظيري التركي مولود تشاووش أوغلو، ويوم أمس أجريت مكالمة هاتفية مع نظيري الإيراني جواد ظريف".

14.كانون1.2018 أخبار سورية

ذكر تقرير للأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن 57 مدنيًا على الأقل قتلوا في هجمات قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في محافظة دير الزور شرقي سوريا خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأشار التقرير الشهري للأمين العام الذي عرضه أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل في مدينة هجين بدير الزور، 3 نوفمبر الماضي، إضافة إلى مقتل 3 أطفال بقرية الشعفة شرقي المدينة في اليوم.

كما قتل 10 مدنيين على الأقل يعتقد أنهم لاجئون عراقيون في هجين في 8 نوفمبر بهجمات التحالف الدولي، و7 مدنيين بينهم 4 أطفال بهجوم للتحالف في 10 نوفمبر.

وفيما قتل 18مدنيا جميعهم من عائلة واحدة إثر قصف للتحالف الدولي على منزلهم في ريف محافظة دير الزور، قتل 10 مدنيين على الأقل في قصف للتحالف على مستشفى بقرية الشعفة في 29 نوفمبر الماضي.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة في دير الزور بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومين بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مع تنظيم "داعش"، في وقت بات المدنيون ضحية القصف الجوي المتواصل على المنطقة.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

قال تقرير أميركي حديث، إن المقابر التي عثر عليها مؤخراً في مناطق كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة شرقي سوريا، "تدل على حقيقتين: أن (داعش) تنظيم تخصص في إبادة الناس، وربما لم يشهد التاريخ مثله، حتى مع أفعال حكومات قاسية. وأن المسلمين هم أكثر ضحايا (داعش)، رغم تركيز الإعلام الغربي على قتل (داعش) لغربيين.

وتطرق التقرير الذي نشرته صحيفة «واشنطن اكزامينار»، إلى المقابر الجماعية السبع الأخيرة تقع بالقرب من البوكمال، في وادي نهر الفرات، على الحدود بين سوريا والعراق.

وقال التقرير: «يمكننا أن نقيم بثقة من أين جاء أولئك الذين دفنوا في هذه القبور. كانوا مواطنين محليين في المنطقة، وذبحوا لأنهم عارضوا تعصب (داعش) المتطرف. كما أن الغالبية العظمى من الذين قتلوا أو ذبحوا، ثم دفنوا في مقابر جماعية، هم من المسلمين السنة المحليين الذين ينتمون إلى القبائل العربية السنية في محافظة دير الزور».

وأشار التقرير إلى أن أكثر ضحايا «داعش» في العراق هم من الشيعة، لكن أكثر ضحايا «داعش» في سوريا هم من السنة. وسأل التقرير: «إذا كان هؤلاء الضحايا من المسلمين السنة، مثل مقاتلي (داعش) الذين هم أنفسهم من السنة، فلماذا قام هؤلاء بقتلهم بوحشية؟»، وأجاب التقرير: «لأنهم رفضوا الانحناء إلى رؤية (داعش) الهمجية. إن اختيار الحرية على الطغيان لا بد أن يكون لها ثمن. وهؤلاء القتلى دفعوا ثمنها، رغم أنهم بعيدين عنا هنا في الغرب».

وأضاف التقرير: «ليس القتلى سوى مجموعات من الرجال والأولاد من القبائل المحلية، عارضوا (داعش)، وتم ذبحهم بمزيج خيالي من وسائل القتل المتوحش، بما في ذلك قطع الرؤوس، والمسدسات، والبنادق، بل القنابل والصواريخ».

وقال التقرير: «يقود قادة (داعش) آيديولوجية تمزج بين التطرف الديني، والغرور، وكراهية الأجانب، والغضب القاتل على كل مسلم يعارضهم. وهكذا تعتقد الجماعة أن المسلمين الذين لا يرضخون لتعاليمها هم خونة للدين.

وأضاف التقرير: «علينا هنا في الغرب أن نحيي رجال وأولاد تلك القبائل البدوية الذين دفنوا في مقابر جماعية لأنهم اختاروا الحرية بدلا عن التعسف، ورفضوا الركوع».

أمس الخميس، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من 100 جثة أخرجت من المقابر الجماعية، حتى مساء الأربعاء. وإن أكثرها «يحمل علامات تعذيب وضرب قبل الموت». وإن جثث ثماني نساء وجدت في واحدة من المقابر الجماعية.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري، والمبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى سوريا، فرانسوا سينيمو، حذرا خلال لقائهما الخميس من "خطورة التصعيد" في شمال شرقي سوريا، وأكدا أن "التصعيد الميداني وانزلاق الأمور لمناحي لا تفيد هدف احتواء الوضع وجهود مكافحة الإرهاب".

وذكر المتحدث بأن اللقاء الذي جرى في القاهرة، "شهد تباحثا بين الجانبين في شأن مجمل مستجدات الأزمة السورية، وسبل الدفع بالحل السياسي لحلحة الوضع المتأزم في البلاد وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، لا سيما الجهود المبذولة للدفع بالانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية وبدء عملها في أقرب وقت ممكن تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأضاف المتحدث الرسمي للخارجية، أن "الوزير شكري جدد خلال اللقاء تأكيده على استمرار المساعي والاتصالات المصرية مع مختلف الأطراف المعنية من أجل إرساء الحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية ومؤسساتها، ويوقف نزيف الدم السوري.

كما نوه رئيس الدبلوماسية المصرية "بأهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل شامل للأزمة المُمتدة التي تعيشها سورية الشقيقة"، بحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية على "فيسبوك".

ونقل بيان الخارجية المصرية تثمين المبعوث الرئاسي الفرنسي لـ"الدور المتوازن الذي تضطلع به مصر على الساحة السورية"، مشيرا إلى حرص فرنسا على استمرار التشاور وتبادل التقييم مع مصر خلال الفترة المقبلة حول مجريات الوضع في سورية، وسُبل الدفع قدما بمسار العملية السياسية لإنهاء الأزمة في البلاد"

14.كانون1.2018 أخبار سورية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده على علم بمن يدعم ويدرب "الدواعش" في سوريا بهدف استخدامهم عند الحاجة، مشدداً على أن خطر تنظيم "داعش" لم يعد له وجود في سوريا، كما أشار إلى أن بلاده تعلم أن "هذه الذرائع مجرد أمور تكتيكية للمماطلة".

وجدد أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة، التأكيد على أن تنظيم "داعش" انتهى في سوريا، إلا أن المنطقة لا تزال تتعرض لظلم آخر يتمثل في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات حماية الشعب الكردية.

ولفت أردوغان إلى أن ما أشار إليه "يحدث أمام أنظار الجنود الأمريكيين وربما بتوجيهات منهم"، متهماً الولايات المتحدة بأنها تحمي "الإرهابيين" من عقاب تركيا.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده "لن تتحمل استمرار هذا الأمر وستستخدم حقها في الدفاع المشروع عن أمنها. ولقد رأت الولايات المتحدة ذلك وبدأت بنشر جنودها بين الإرهابيين. كما أن الرادارات ونقاط المراقبة التي تم إنشاؤها من أجل حماية تركيا من الإرهابيين تستخدمها الولايات المتحدة لحماية الإرهابيين من تركيا".

وذكر أردوغان في الوقت نفسه أن تركيا ليس لديها "أي خصومات مع الإدارة الأمريكية أو الجنود الأمريكان الذين يتواجدون في الأراضي السورية. ونرى الولايات المتحدة شريكا استراتيجيا هاما نسعى للمضي معه، بشرط التقائنا على أرضيات صحيحة".

وتحدث الرئيس التركي عن الولايات المتحدة مشددا على "ضرورة عدم السماح لاختلافنا الكبير مع سياستها في سوريا، التي نراها مسألة بقاء لأمتنا، أن تضع العراقيل أمام تعاوننا الوثيق في المستقبل".

14.كانون1.2018 أخبار سورية

توعد قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، بما أسماه الرد بقوة على أي هجوم تركى محتمل شرقي الفرات، مستدركاً بالقول: "نواصل الجهود الدبلوماسية لمنع أي هجوم"

وقال "مظلوم كوباني" في تصريح لـ "رويترز"، إن واشنطن قامت بمحاولات جادة لمنع وقوع الهجوم التركي على مناطق سيطرة الوحدات الكردية شمال شرق سوريا، مشدداً على ضرورة أن تبذل الولايات المتحدة جهودا أكبر.

وأضاف كوباني أحد مؤسسي "قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب الكردية": "نحن مستعدون لأي هجوم وسنرد بقوة… وضمن مناطقنا".

وأضاف بأن تنظيم "داعش" "لا يزال قويا" في شرق سوريا، وأن 5 آلاف "داعشي" لا يزالون في سوريا بما في ذلك بعض كبار القادة والأجانب، معتبراً أن التنظيم سيستغل الهجوم التركي للانتقام مرة أخرى، مشددا على أن القتال ضد "داعش" "غير ممكن" من دون المقاتلين الأكراد.

وهدد الرئيس التركي "أردوغان" يوم الأربعاء 12 كانون الأول، بشن هجوم عسكري واسع النطاق يستهدف الميليشيات الانفصالية شرقي الفرات، في وقت كانت أعلنت واشنطن حليفة "قسد" بأن شن أي عملية عسكرية لن يكون مقبولاً.

14.كانون1.2018 أخبار سورية

أشرفت ولاية كليس التركية، الخميس، على افتتاح 9 مدارس بمنطقة اعزاز شمالي سوريا، بالتعاون بين إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، وجمعية "بيت السلام" الباكستانية.

وشارك في مراسم الافتتاح نائب والي كليس، خاقان ياووز أردوغان، ونائب رئيس "آفاد" إسماعيل بالاق أوغلو، وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية، وذلك تنفيذا لبرتوكول تعاون بين جمعية "بيت السلام"، و"آفاد"، لبناء 9 مدارس تضم 130 فصلا دراسيا في مخيم "الإيمان" للنازحين باعزاز.

وخلال مراسم افتتاح المدارس، وزع الهلال الأحمر التركي هدايا للأطفال، و قال نائب رئيس "آفاد" لـ "الأناضول"، إن بلاده تواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري منذ 8 أعوام، مشيراً إلى أن "آفاد"، تنفذ أنشطتها الإغاثية في سوريا بالتعاون مع جمعيات أهلية ومنظمات المجتمع المدني.

ولفت إلى أن افتتاح المدارس التسعة في مخيم "الإيمان"، جاء بالتعاون مع جمعية "بيت السلام".

من جانبه، قال نائب والي كليس، خاقان ياووز أردوغان، إن المشروع يوفر فرصة التعليم لـ 10 آلاف تلميذ.

وأضاف أن وزارة التربية التركية اتخذت على عاتقها توزيع المناهج الدراسية، وتوفير الكتب على التلاميذ في المدراس الجديدة، كما لفت نائب الوالي، إلى أن هيئة الإغاثة الإنسانية "İHH"، تولّت بدورها، بناء حديقة ألعاب لتلاميذ المدارس، معرباً عن شكره لكل من ساهم في إنجاز المشروع.

وختم بالقول: "المتطلبات الإنسانية كبيرة في سوريا، ونحن بدورنا سنواصل مع جميع المؤسسات الحكومية والأهلية، تضميد الجراح بقدر ما نستطيع".