19.نيسان.2018 أخبار سورية

شهِد يوم الأحد الماضي خروج مظاهرة ضمَّت العشرات من أهالي حيّ الرميلة الواقع في القسم الشرقيّ من مدينة الرقّة، وذلك بعد قيام عناصر حاجز “دوّار البرازيّ” بإهانة المدنيين أثناء المرور من على الحاجز، حيث انطلقت المظاهرة من وسط الحيّ وصولاً لدوّار البرازيّ، حسب "الرقة تذبح بصمت"

وردَّد المتظاهرون هتافات مناهضة لميلشيا قسد، وحال وصولهم إلى نقطة تمركز الحاجز قام المتظاهرون بطرد عناصر الحاجز الذين حاولوا تفريق المتظاهرين بإطلاق الرصاص في الهواء، والذي تزامن مع انسحابهم، لترسل ميليشيا “قسد” على إثرها عشرات العناصر المدجَّجين بالسلاح، إذ تمركزوا حتّى الصباح عند جميع المداخل المؤدِّية إلى الحيّ، في محاولة من قسد لكبح الحركة الاحتجاجيَّة التي شهدها الحيّ.

وفي اجتماعٍ لوجهاء حي الرميلة، أصدروا قرار بمنع العناصر و الدوريّات التابعة لميلشيا “قسد” من دخول الحيّ، بعد الانتهاكات العديدة التي ارتكبوها، من حالات اعتقال وإطلاق رصاص عشوائيّ، و عمليّات سلبٍ و نهب، تقوم بها “قسد” بين حينٍ وآخر.

في حين أُورِدت أنباء “للرقة تذبح بصمت” أنَّ الأهالي يجهزون لمظاهرةٍ جديدة ضدَّ ميلشيا “قسد”، ستنطلق في المدينة خلال الأيام القادمة، في ردٍّ على الانتهاكات التي ترتكبها عناصر الميلشيا بشكل يوميّ بحقِّ المدنيين في مدينة الرقّة.

ويُذكر أنَّه خرجت مظاهرة في ذات اليوم، في شارع الأطباء في بلدة المنصورة ضدّ قرار التجنيد الإجباريّ الذي تفرضه “قسد” في مناطق سيطرتها في محافظة #الرقّة، قبل أن تفرّقها بالقوّة الاستخبارات العسكريّة التّابعة للميلشيا، والتي

19.نيسان.2018 أخبار سورية

أعلن جيش الثورة التابع للجيش السوري الحر عن تمكنه من استعادة كافة النقاط التي تقدم إليها تنظيم الدولة فجر اليوم الخميس، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الهجوم.

وقال جيش الثورة في بيانا له "تم ولله الحمد رد عادية دواعش الغدر والخيانة وإعادة السيطرة على بلدة مساكن جلين وكافة النقاط التي تقدموا إليها صبيحة هذا اليوم، وتكبيدهم خسائر بالأرواح والعتاد".

وأضاف البيان أن قوات جيش الثورة تقوم بهجوم معاكس على مواقع تنظيم الدولة في ظل انسحابات التنظيم أمام ضربات الجيش.

وشهد الريف الغربي من محافظة درعا اشتباكات عنيفة بين الثوار وتنظيم الدولة بعد تقدم الأخير باتجاه مناطق سيطرة الحر وسيطرته على عدة نقاط قبل أن ينسحب منها، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بكافة الأسلحة وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين، أدى لسقوط 28 شهيدا من عناصر الجيش الحر غالبيتهم من القيادات، وفي المقابل سقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر التنظيم ما أجبرهم على الإنسحاب من المناطق.

وبدء التنظيم هجومه على مواقع الثوار بتفجير عربة مفخخة استهدفت مواقعهم في بلدة الشيخ سعد تمكنوا من خلالها من اختراق دفاعات الثوار والوصول إلى داخل البلدة والسيطرة على أجزاء منها، بالإضافة إلى السيطرة على دوار مساكن جلين الاستراتيجي والذي يمكنهم من فصل ريف درعا الغربي إلى قسمين.

يذكر أن تنظيم الدولة المتمركز في منطقة حوض اليرموك لا يزال يسيطر على عدة بلدات أهمها تسيل وسحم الجولان والشجرة, حيث فشلت فصائل الجيش الحر من القضاء عليه بالرغم من فتح أكثر من عشرة معارك باتجاهه.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

بدء صباح اليوم الخميس قافلة من الحافلات بنقل أكثر من 1500 مقاتل ومدني من أهالي مدينة الضمير في تطبيق لاتفاق التسوية الذي تم الاتفاق عليها منذ عدة أيام بين لجنة المصالحات في المدينة والجانب الروسي.

ونقل ناشطون عن بدء دخول ثمانية حافلات لنقل مقاتلون من جيش الأسلام وعائلاتهم ومن يرغب بالخروج إلى الشمال السوري، وسيتم تهجيرهم اليوم الخميس باتجاه مدينة جرابلس في الشمال السوري والتي يسيطر عليها قوات درع الفرات التابعة للجيش السوري الحر، فيما سيبقى في المدينة من يرغب في التوقيع على مصالحات مع قوات الأسد.

حيث قام جيش الإسلام بتسليم سلاحه الثقيل والمتوسط لقوات النظام خلال اليومين الماضيين، فيما قالت مصادر إعلامية تابعة للنظام أن قوات تابعة للأسد ستدخل المدينة للقيام بتفكيك المتفجرات والألغام الموجودة في المدينة، والعمل على إعادة تفعيل مؤسسات النظام فيها.

وشهد يوم الأمس اغتيال رئيس لجنة المصالحات في مدينة الضمير شاهر جمعة بإطلاق رصاص مباشر من قبل مجهولين عليه، مما أسفر عن وفاته على الفور.

يذكر أن لجنة المصالحات في مدينة الضمير توصلت لاتفاق تسوية مع الروس بخروج من لا يرغب من الثوار بالتوقيع على المصالحات، باتجاه الشمال السوري، وإبقاء المدينة تحت حماية الشرطة العسكرية الروسية، وعدم دخول قوات الأسد والميليشيات الشيعية إليها، حيث بدأ الفصائل العسكرية يوم البارحة بتسليم اليات ثقيلة وسلاح متوسطة بانتظار إتمام اتفاق التسوية.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن أميركا تسعى لاستبدال قواتها بقوة عربية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية واحتواء إيران بسوريا، لكن هناك مخاطر كبيرة تعترض هذه الفكرة ومن المرجح أن تفاقم الصراع السوري.

وكتب محرر الشؤون الدولية بالصحيفة جوليان بورغر أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن بلاده تحدثت مع واشنطن بشأن تشكيل قوة عربية، وأن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون طلب من مدير الاستخبارات المصرية عباس كامل أن تلعب بلاده دورا في تشكيل هذه القوة العربية.

يُذكر أن هناك 2000 جندي أميركي في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر مرارا عن رغبته في سحبهم.

وكانت فكرة تشكيل قوة عربية بسوريا قد برزت مرات عدة منذ 2015، لكنها تواجه مشاكل عديدة أهمها أن السعودية والإمارات متورطتان بحرب وحشية في اليمن ولا تتوفر لديهما قوة بشرية إضافية للمساهمة بها في سوريا، كما أن مصر أقرب لـبشار الأسد من شركائها الخليجيين.

ونقل بورغر عن خبراء بشؤون الشرق الأوسط قولهم إن المجدي أن تمول الدول العربية جيشا تديره شركات خاصة تساعد في تجنيد جنود من دول نامية مثل السودان، مشيرا إلى أن مؤسس شركة بلاك ووتر للأمن ومستشار دولة الإمارات وحليف الرئيس الأميركي الحالي إريك برنس يسعى للعب دور في هذه القوة العربية بعد رفض البنتاغون اقتراحه العام الماضي لاستبدال القوات الأميركية في أفغانستان بقوات من شركات خاصة، بحسب مانقلت "الجزيرة"

وتساءل كبير الباحثين في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بواشنطن إيميلي هوكايم عما إذا كان السعوديون قد استشاروا الدول الأخرى قبل التحدث باسمها، وقال إن السعوديين كانوا يعتقدون أن مصر وباكستان ستساعدانها في اليمن لكنهما لم تفعلا.


وقال مدير برنامج مكافحة "التطرف والإرهاب" بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن شارلس ليستر إنه لا توجد سابقة عربية لتشكيل قوة مثل التي تفكر بها السعودية، مضيفا أن أي قوات سعودية بسوريا ستجد نفسها أمام القوات الإيرانية وقوات حزب الله مباشرة، الأمر الذي سيفاقم الصراع هناك.

وأشارت الباحثة بمعهد الشرق الأوسط راندا إسليم إلى أن تركيا لن ترحب بوجود قوات مصرية ولا إماراتية على حدودها.

وقال الباحث بمركز الأمن الأميركي الجديد نيكولاس هيراس إن السعوديين يفضلون إرسال ضباط الاستخبارات والأموال بدلا من قوات برية، خاصة وأن الحوثيين ينتهكون أراضيهم يوميا.

وأضاف هيراس أن من المرجح أن تتوجه السعودية للسودان وباكستان، مؤكدا "أنا على يقين أنهم يفكرون في القتال بسوريا إلى آخر جندي سوداني".

19.نيسان.2018 أخبار سورية

أعلن قيادي عسكري كردي في شمال سوريا أن قواته اعتقلت الألماني السوري الأصل محمد حيدر زمّار المتهم بالمشاركة في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة.


وقال القيادي الذي رفض ذكر اسمه أن زمّار "معتقل لدى الجهات الكردية الأمنية في شمال سوريا وهو الآن قيد التحقيق"، بحسب ما أوردت "الجزيرة".

وكانت الشرطة الألمانية قد استجوبت زمار بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول ثم أطلقت سراحه. وغادر الرجل هامبورغ عام 2001 متوجها إلى المغرب.

وتشتبه السلطات الأميركية بأن يكون زمار هو من تولى تجنيد محمد عطا -الذي قاد إحدى الطائرتين اللتين صدمتا مركز التجارة العالمي في نيويورك- حينما كان الاثنان يعيشان بمدينة هامبورغ الألمانية.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2001 اعتقل زمار في المغرب خلال عملية شارك فيها عملاء الاستخبارات المركزية الأميركية، وتم تسليمه بعدها إلى السلطات السورية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر أميركية القول إن السلطات السورية سبق واعتقلت زمار بالسنوات الأولى للثورة ثم أطلقته عام 2014 من دون إبداء الأسباب.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

كشفت مصادر أمريكية مسؤولة، في تصريحات لـCNN، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تقديم ما وصفته بـ"مكافأة إجبارية" للمملكة العربية السعودية من أجل إرسال قوات عربية إلى سوريا تحل محل القوات الأمريكية، مع إعلان ترامب عن رغبته في سحب قواته.

وقالت المصادر إن إقناع المملكة العربية السعودية بالمشاركة سيأتي بثمن. وأضافت المصادر أنه مع إبداء السعودية عن استعدادها للمشاركة في إرسال قوات عربية إلى سوريا سيكون على الولايات المتحدة تحديد ما الذي ستقدمه في المقابل.

وقال مصدر مطلع إن واحدة من الأفكار التي يدرسها حاليا مجلس الأمن القومي الأمريكي هو تقديم للسعودية عرض بأن تصبح دولة بدرجة "حليف رئيسي خارج الناتو" إذا وافقت على إرسال قوات وتقديم مساهمات مالية للتمويل اللازم.

وتصنيف المملكة العربية السعودية كحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي سيكون اعترافا رسميا بوضعها كشريك استراتيجي عسكري مع الولايات المتحدة على درجة حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل والأردن وكوريا الجنوبية.

وقال نيكولا هيراس، خبير شؤون الشرق الأوسط في مركز "الأمن الأمريكي الجديد"، إن "وضع حليف رئيسي خارج الناتو هو بمثابة ريشة على رأس عدة دول، وسيعزز دور الولايات المتحدة كضامن لأمن المملكة العربية السعودية". وأضاف أن ذلك "سيضع على الورق ما كان اتفاق نبلاء".

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال، الثلاثاء، ردا على تقارير محاولة تشكيل قوة عربية لإرسالها إلى سوريا، إن "هناك نقاشات مع الولايات المتحدة منذ بداية هذه السنة، وفيما يتعلق بإرسال القوات إلى سوريا قدمنا مقترحا إلى إدارة أوباما أنه إذا كان الولايات المتحدة سترسل قوات فإن المملكة ستفكر كذلك مع بعض الدول الأخرى في إرسال قوات كجزء من هذا التحالف".

وأضاف الجبير أن "الفكرة ليست جديدة، لدينا كذلك لدينا مقترحات لأعضاء من دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب في السنة الماضية لإدارة أوباما، وأجرينا كذلك نقاشات مع الولايات المتحدة حول ذلك وإدارة أوباما في النهاية لم تتخذ إجراء بخصوص هذا المقترح"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وكشف ترامب، في نهاية مارس آذار الماضي، عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا إلا أنه تراجع عن اتخاذ الخطوة سريعا بعد تحذيرات من القيادات العسكرية الأمريكية ومستشاري الأمن القومي. وفي مطلع أبريل/ نيسان الجاري، قال ترامب: إن "السعودية مهتمة جداً بقرارنا. وقلت، حسنا، كما تعلمون فإذا كنتم تريدوننا أن نبقى فربما يتعين عليكم أن تدفعوا".

وفي إعلانه عن توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري بعد اتهامه بشن هجوم كيماوي في دوما، قال ترامب: "طلبنا من شركائنا تحمل مسؤولية أكبر لتأمين منطقتهم، بما في ذلك المساهمة بمبالغ كبيرة من الأموال للموارد والمعدات ومختلف جهود محاربة تنظيم الدولة.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

يجري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، مباحثات مكثفة مع مسؤولين أتراك في أنقرة، بشأن الخيارات المطروحة لإعادة إطلاق عملية سياسية مثمرة في سوريا، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وفق المتحدث الأممي اليوم الأربعاء.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر دبلوماسية تركية بأن دي ميستورا وصل أنقرة، ويلتقي مستشار الخارجية التركية أوميت يالجين، ومساعده سادات أونال.

ويطالب قرار مجلس الأمن رقم 2254 الصادر في 18 ديسمبر / كانون الأول 2015، جميع الأطراف في سوريا بالتوقف فورا عن مهاجمة أهداف مدنية، ويحث أعضاء المجلس على دعم جهود وقف إطلاق النار.

كما يطلب من الأمم المتحدة أن تجمع طرفي الصراع في مفاوضات، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف أممي، بهدف إجراء تحول سياسي.

وخلال مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، أضاف ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أن "المبعوث الأممي سيتوجه بعد لقاءاته مع المسؤولين الأتراك إلى موسكو وطهران، لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين".

وتابع: "يقوم السيد دي ميستورا بمشاورات مكثفة رفيعة المستوى، لبحث خيارات إعادة إطلاق عملية سياسية مثمرة، بتسهيل من الأمم المتحدة، ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254".

ومضى دوغريك قائلا: "وتحقيقا لهذه الغاية، حضر المبعوث الخاص مؤخرا اجتماع وزراء الخارجية، ومؤتمر قمة جامعة الدول العربية، حيث أجرى مشاورات مع الأمين العام للجامعة، ووزراء خارجية مصر، والأردن، والعراق، فضلا عن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي"، بحسب "الأناضول".

وأضاف المتحدث الأممي: "كما حضر (دي ميستورا) اجتماعات الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) في الرياض، مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووزير خارجية المملكة عادل الجبير".

وأوضح دوغريك أن المبعوث الأممي سيقدم إفادة إلى غوتيريش لإطلاعه على نتائج تلك المشاورات.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

حذرت صحيفة الغارديان البريطانية من فكرة إرسال قوات عربية إلى سوريا لتحل محل القوات الأمريكية بعد انسحابها من هناك، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة دونها عقبات كثيرة، وقد تؤدي إلى تفاقم الصراع، واصفة تلك الفكرة بأنها "غير قابلة للتطبيق".

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أعلن أن بلاده على استعداد للمشاركة بقوات ضمن تحالف دولي بسوريا، في تأكيد لما نشرته صحيفة "ذي وول ستريت جورنال"، التي تحدثت عن وجود خطة لإرسال قوات عربية إلى سوريا خلفاً للقوات الأمريكية التي قد تنسحب من هناك.

وعند حديثها عن وجود جيوش من دول أخرى في سوريا، تقول الصحيفة إنه يوجد اليوم قرابة 2000 جندي أمريكي في سوريا؛ في إطار مهمة تلك القوات لقتال تنظيم الدولة، ولكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعرب عن نيته سحب تلك القوات بأسرع وقت ممكن.

وتشير إلى أن فكرة وجود قوات عربية في سوريا تعود إلى العام 2015؛ وذلك في إطار محاربة تنظيم الدولة، لكنها واجهت مشاكل منذ لحظة طرحها.

وتضيف: "بالنسبة للسعودية والإمارات، فقد دخلتا حرباً وحشية في اليمن منذ عام 2015، وهما بالأصل ليس لديهما قوة بشرية كافية، فضلاً عن قلة مواردهما العسكرية".

وتابعت تقول: "أيضاً فإن السعودية والإمارات يعيشان اليوم صراعاً مع قطر، التي كان يمكن أن تكون قوة مساهمة في مثل هذا التشكيل المفترض، بينما تبدو مصر أقرب إلى النظام السوري من بقية شركائها في الخليج"، بحسب ترجمة "الخليج أونلاين"

وبحسب الصحيفة، "يرى خبراء أن من الممكن أن تعمل الدول العربية على تمويل جيش من المرتزقة، وقد تساعد أيضاً في تجنيد بعض المقاتلين من دول نامية مثل السودان، ولكن لن تتمكن من إرسال قواتها إلى هناك (سوريا)".

وأوضحت أنه "سبق لوزارة الدفاع الأمريكية أن رفضت طلباً، العام الماضي، حول إرسال قوات من المرتزقة إلى أفغانستان، لكن فكرة إرسال قوات إلى سوريا بدت أكثر جاذبية مع وجود شخص مثل جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، الذي يرى أن الولايات المتحدة تحملت العبء العسكري في سوريا، وأن الدول العربية يجب أن تقدم الجنود والمساعدة المالية في الحرب ضد تنظيم الدولة".

السعودية، بحسب الصحيفة البريطانية، لا تشعر بالقلق؛ لكون مستقبل سوريا بات يتحدد من قبل أطراف غير عربية.

ونقلت الغارديان عن إميل حكيم، كبير الباحثين في الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، قوله: إن "فكرة التدخل العربي تظهر كل عامين، وينظر إليها دوماً على أنها فكرة ذكية من الناحية السياسية لخلق إحساس بفكرة المشاركة في المنطقة، ولكن في الواقع إن تطبيق فكرة إرسال قوات عربية إلى سوريا تكاد تكون مستحيلة".

وتابع يقول: "السؤال الأهم: هل استشار السعوديون الدول الأخرى قبل التحدث نيابة عنهم؟"، مضيفاً: "اعتقد السعوديون أن مصر وباكستان ستأتي لمساعدتهم في حرب اليمن ولم يحدث هذا".

الصحيفة نقلت أيضاً رأي رندة سليم، الخبيرة بمعهد الشرق الأوسط في أمريكا، التي ترى أن "الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله السعودية هو دعم قوى أخرى للقيام بهذه المهمة. إنها لن ترسل رجالها إلى هناك، هذا الأمر سيضعهم في مواجهة مباشرة مع قوى ومليشيات إيرانية متشددة، بالإضافة إلى حزب الله".

وتتابع سليم: "العامل الآخر الذي يجب مراعاته هو تركيا، ماذا سيكون ردها على اقتراح مثل هذا؟ لا أرى أنقرة ترحب بوجود قوات مصرية أو إماراتية على حدودها".

أما نيكولاس هيراس، الباحث في مركز الأمن الأمريكي الجديد، فقال- بحسب الصحيفة-: إن "السعودية تفضل إرسال ضباط الاستخبارات والمال بدلاً من إرسال جنود على الأرض".

وأكد أن "السعودية تواجه مشكلة كبيرة اليوم؛ أراضيهم باتت مخترقة من قبل الحوثيين، فليس من المنطقي لهم أن يرسلوا قوات برية إلى سوريا؛ إنهم الآن يحاولون تأمين حدودهم".

ورجح هيراس أن "تستعين السعودية بقوات من دول أخرى مثل باكستان والسودان"، ويقول: "أنا متأكد من أن السعودية ستكون مستعدة للقتال في سوريا حتى آخر جندي سوداني".

19.نيسان.2018 أخبار سورية

نقلت صفحات موالية لنظام الأسد أخبار تحدثت فيها عن قرب بدء معارك في الجنوب السوري، وذلك انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في محافظتي درعا والقنيطرة بهدف إنشاء "كيان مستقل" على حد وصفهم، في محاولة من الإعلام الموالي لتبرير هجوم لقوات الأسد باتجاه الجنوب.

ونشرت صفحة "دمشق الأن" الموالية صباح اليوم الخميس أخبار قالت فيها أن "الثوار في الجنوب السوري يخططون تحت رعاية أميركية لعملية عسكرية منسقة وواسعة النطاق"، وذلك بحسب مصدر دبلوماسي روسي".

وأردفت الصفحة على لسان المصدر الروسي "أن العملية تهدف إلى إقامة كيان مستقل عن نظام الأسد، مضيفة أنه تم إنشاء ممر بين إسرائيل والأردن بهدف نقل السلاح الثقيل لتمريره إلى المناطق المحررة في الجنوب، إذ تم تشكيل قوة تزيد عن 12 ألف مقاتل من الجيش الحر وجبهة النصرة".

حيث نوه المصدر الروسي إلى أن العملية تهدف إلى إنشاء كيان على غرار ما حدث في منطقة شمالي وشرق حلب التي تم تحريرها من قبل قوات درع الفرات بدعم من الجيش التركي.

وتأتي هذه التصريحات في أطار الحرب الإعلامية التي يشنها الأسد وروسيا بعد أيام من ترويج النظام لعقد عدد من بلدات ريف درعا مصالحات مع قوات الأسد وروسيا بهدف شق الصف وبث حالة من عدم الاستقرار في المناطق المحررة، إذ قامت طائرات مروحية تابعة لقوات الأسد منذ يومين بإلقاء منشورات ورقية تدعو الأهالي إلى المصالحات، وتهددهم بالخيار العسكري في حال الرفض.

وحسب المعلومات المتوافرة فإن الجيش الحر في درعا كان ينوي فتح معارك عسكرية كبيرة جدا نصرة للغوطة الشرقية في وقت سابق، إلا أن تهديدات وضغوطات دولية وإقليمية لهم منعتهم من القيام بها، ومع توقف عمل غرفة عمليات الموك قبل قرابة السنة، فقدت الجبهة الجنوبية أحد الداعمين لها بشكل رئيسي، وذلك في سبيل الضغط ربما على الفصائل للرضوخ أكثر لمتطلبات الجهات الدولية في الوقت الراهن.

كما أكد ناشطون أن الدعم العسكري لفصائل الجيش الحر في الجنوب السوري انخفض بشكل كبير جدا، ما أدى لانتهاء عدد منها وأجبر عدد أخر للإنضمام إلى فصائل أكبر.

ويرى ناشطون أن نشر مثل هذه الأخبار على وسائل إعلامية تابعة لنظام الأسد ما هي إلا للتذرع بما هو قادم في درعا والجنوب السوري بشكل عام، حيث يتوقع الناشطون أن تحاول قوات الأسد والمليشيات الشيعية الايرانية السيطرة على درعا وفتح المعبر الدولي بين سوريا والأردن "معبر نصيب"، وكل ما ينشر ما هو إلا لتبرير خرق إتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري.

في السياق ذاته قامت قوات الأسد بقصف الأحياء السكنية المحررة بصواريخ الفيل لعدة أيام متتالية تسببت بنشر حالة من الذعر بين المدنيين، حيث تحاول قوات الأسد وروسيا الضغط على الفصائل من خلال استهداف الحاضنة الشعبية، وإجبار المدنيين والثوار على عقد تسويات مع روسيا والأسد.

وسبق أن وجه مندوب نظام الأسد في مجلس الأمن بشار الجعفري اتهامات للثوار بتحضيرهم لشن هجوم كيميائي على مدينة الحارة التي تقع تحت سيطرة الثوار بالأساس.

ورد المجلس المحلي في مدينة الحارة بتوجيه رسالة إلى مجلس الأمن ومطالبته بالتحرك لمنع حدوث أي هجوم من قبل الأسد على المدينة، و وأضاف المجلس العسكري لمدينة الحارة أنه يضع ما قاله "الجعفري" برسم المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري وتهديد المدنيين الآمنين باستخدام أسلحة محرمة دوليا.

وشدد المجلس عبر بيان أصدره على أن ما يعمل عليه نظام الأسد ومن خلفه إيران وروسيا هو محاولة مكشوفة لخلق مبررات لاستعادة تل الحارة الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الثوار لن يتخلون عن أرضهم وسيدافعون عنها ما داموا على قيد الحياة.

يذكر أن فصائل الجيش الحر في مدينة جاسم ألقت القبض على خلية تابعة لحزب الله تنشط في المناطق المحررة، وتعمل على تنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات من الثوار، حيث تم العثور بحوزة الخلية على صواريخ غراد ومواد شديد الانفجار تحضيرا لقيامهم بعمليات قادمة.

19.نيسان.2018 أخبار سورية

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تمول فريقا أمميا جديدا لجمع الأدلة حول الجرائم الخطيرة في سوريا وحفظها لمحاكمات مستقبلية، وتتعاون معه بالكامل. في 18 أبريل/نيسان 2018، ستقدم رئيسة الفريق الجديد، كاثرين مارشي-أويل، إفادتها أمام الجمعية العامة للمرة الأولى.

بدورها قالت بلقيس جراح، مستشارة أولى في برنامج العدالة الدولية في هيومن رايتس ووتش: "مع الفظائع الجديدة كل يوم وعرقلة عمل مجلس الأمن، تتحمل الجمعية العامة مسؤولية عاجلة في الدفاع عن العدالة بوجه الجرائم في سوريا. على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم التحقيقات الموثوقة حول الانتهاكات في سوريا، لتوجيه رسالة واضحة بأن الفظائع التي ترتكب هناك ستلقى محاسبة".

أنشأت الجمعية العامة الفريق، واسمه الرسمي "الآلية الدولية المحايدة والمستقلة"، بموجب قرار غير مسبوق في ديسمبر/كانون الأول 2016، ردا على انسداد أفق العمل في مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع في سوريا؛ استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) 6 مرات منذ 2011 لعرقلة عمل المجلس في هذا الإطار. وبعد ذلك، استخدمت روسيا الفيتو في 6 مناسبات إضافية لعرقلة قرارات متعلقة بالأسلحة الكيميائية في سوريا. قالت هيومن رايتس ووتش إن إنشاء الفريق برهن عن قدرة الجمعية العامة على تولي زمام الأمور في مواجهة عرقلة عمل مجلس الأمن.

وكلف الفريق الجديد بجمع الأدلة المحتملة وحفظها وتحليلها لاستخدامها في المحاكم ذات الولاية على الجرائم الخطيرة المرتكبة في سوريا الآن أو مستقبلا. كما سيتم أيضا إعداد ملفات عن أفراد معينين لتسهيل الإجراءات الجنائية. في تقريرها الأول إلى الجمعية العامة، قدم الفريق لمحة عامة عن أهدافه وتقدمه والتحديات الرئيسية التي تواجهه.

إحدى العقبات الرئيسية أمام عمل الفريق متمثلة في جمع التمويل اللازم لتنفيذ مهمته. حاليا، يعتمد الفريق على المساهمات الطوعية من بلدان متفرقة لتوظيف مختصين وإنشاء نظم أمنية حيوية. وحتى الآن، تعهدت 38 دولة حول العالم والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مقداره 11 مليون دولار من إجمالي ميزانية عام 2018 التقديرية البالغة 14 مليون دولار.

تضم قائمة أكبر الجهات المانحة كل من هولندا وألمانيا والدنمارك وكندا وفنلندا، وتعهدت كل منها بأكثر من مليون دولار. قالت هيومن رايتس ووتش إن على الدول الملتزمة بالعدالة بوجه جميع الجرائم المتصلة بالنزاع السوري المبادرة بدورها بتوفير الموارد التي يحتاج إليها الفريق للقيام بعمله الهام.

وأكد هيومن رايتس ووتش أن الاعتماد على المساهمات الطوعية يُصعّب على الفريق تخطيط وتنظيم أعماله على المدى البعيد. لمعالجة هذه المخاوف، وبعد قرار إعادة النظر في مسألة التمويل، طلبت الجمعية العامة من الأمين العام للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017 إدراج التمويل اللازم ضمن الميزانية المقترحة التالية. على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تكرار دعمها لنقل تمويل الفريق إلى ميزانية الأمم المتحدة العادية في أقرب وقت ممكن.

تشمل التحديات الأخرى التي يواجهها الفريق معالجة المعلومات الهامة حول الانتهاكات المستمرة في سوريا، الوصول إلى الأراضي السورية لإجراء تحقيقات ميدانية، بناء جسور مع الضحايا، والتعاون مع مجموعات التوثيق الأخرى والسلطات القضائية الوطنية التي تلاحق قضايا ضد المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة في سوريا.

وقالت الجمعية العامة، في نص القرار الذي أنشأ الفريق، إنه ينبغي على جميع الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني التعاون معه لتسهيل عمله. في 3 أبريل/نيسان، أبرمت 28 منظمة من مجتمع المدني السوري بروتوكول تعاون مع الفريق لمساعدته في عمله، بما في ذلك تبادل البيانات، حماية الضحايا والشهود، والوصول والتواصل.

كما يناقش الفريق اتفاق تعاون مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، وهي على اتصال مع الأمانة العامة للأمم المتحدة للحصول على مواد من "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" غير الفاعلة حاليا وآلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. قالت هيومن رايتس ووتش إن على الدول أيضا مشاركة المعلومات والوثائق ذات الصلة بحوزتها عن الجرائم في سوريا مع الفريق، وتعديل قوانينها الوطنية لتمكين أي تعاون ضروري معه.

ناشدت هيومن رايتس ووتش و46 منظمة حقوقية وإنسانية أخرى الأمين العام لتعيين فريق من المحققين لتحديد المسؤولية عن أكثر من 85 هجوما كيميائيا وقع في سوريا منذ أغسطس/آب 2013، ورأت أن هذه الخطوة ضرورية لأن روسيا كررت استخدام الفيتو ضد تمديد ولاية آلية التحقيق المشتركة، ولأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحد تحقيقاتها في إطار تحديد إن كان الهجوم الكيميائي قد وقع بالفعل، لكن دون التطرق إلى المسؤول عنه. يمكن لنتائج التحقيق الهادفة إلى تحديد المسؤولية تغذية العمل المستمر للفريق الجديد.


وأشارت "هيومن رايتس ووتش" أن الفريق الجديد، الذي يعمل بالشراكة مع الآخرين، سيساهم بلا شك في العمليات المحلية والدولية، الجارية والمستقبلية، لتحقيق العدالة. بدأت سلطات العدالة الجنائية في العديد من الدول، بما في ذلك السويد وألمانيا وفرنسا، بالتحقيق بالفعل في دور أشخاص زُعم ارتكابهم جرائم خطيرة في سوريا، مثل التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. يمكن للفريق الجديد دعم هذه الجهود من خلال مشاركة ملفاته حول القضية، عند الاقتضاء، للمساعدة في الملاحقات القضائية.

وختمت جراح بالقول: "كان تأسيس الآلية خطوة مهمة لتحقيق العدالة بوجه الانتهاكات الجسيمة التي وقعت في سوريا بعد سنوات من الفظائع الوحشية. قرار الجمعية العامة بالتصرف في مواجهة الإجراءات المعطلة في مجلس الأمن هو بداية خطوة حازمة لتحقيق العدالة للضحايا في سوريا".